صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 25 مايو 2026 - 03:23 م
كتابات واقلام
الدولة التي نريدها
الخميس - 02 أبريل 2026 - الساعة 10:11 م
بقلم:
علي سيقلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
هناك سؤال بسيط في ظاهره، لكنه عميق في معناه: كيف يمكن أن تُبنى دولة على أساس الانتقام؟
الدولة، في جوهرها، مشروع استقرار، بينما الانتقام مشروع اضطراب دائم. الدولة تنظر إلى المستقبل، أما الثأر فيظل أسير الماضي، يقتات على جراحه ويعيد إنتاجها في كل مرحلة.
ما نراه اليوم في بعض الخطابات التي تتحدث باسم الدولة المدنية يطرح مفارقة واضحة؛ إذ يُرفع شعار الحكمة والعقل في العلن، بينما تُمارَس على الأرض لغة تصنيف الناس واستفزازهم، وكأن الدولة تحولت إلى ساحة لتصفية الحسابات لا إلى مظلة تجمع المختلفين تحت قانون واحد.
إن تطبيع الأوضاع لا يبدأ بإثارة مشاعر الناس ولا باستفزازهم، بل بالابتعاد عن كل ما يعيد إشعال التوتر في مجتمع أنهكته الأزمات. فالشعوب التي تبحث عن الاستقرار لا تحتاج إلى خطاب يعمّق الانقسام، بل إلى رؤية تعيد الثقة بين المواطن وفكرة الدولة نفسها.
الدولة التي ننشدها لا تقوم على ردود الأفعال ولا على إرث الصراعات، بل على القدرة على فتح صفحة جديدة بعقل هادئ ومسؤولية وطنية.
إن التسليم بعهدٍ جديد لا يمكن أن يتحقق عبر تدوير أدوات الخلاف والثأر، ولا عبر إعادة إنتاج لغة الخصومة، ولا إعادة تدوير الشخوص المتنازعة على الزعامة، وكأن المجتمع محكوم عليه بعقوبة مستمرة مع سبق الإصرار والترصد. فالعهد الجديد، إذا كان صادقًا، يبدأ من تجاوز منطق العقاب الجماعي، والانتقال إلى منطق الدولة التي تصالح مجتمعها مع المستقبل، لا تلك التي تُبقيه أسير الماضي.
ولعل أخطر ما في الخطاب العنصري أنه يبدأ بكلمة وينتهي بشرخ في المجتمع. فالدولة لا تخاف من تنوع مجتمعها، بل تستمد قوتها منه. أما الإصرار على خطاب يقسم الناس ويستحضر الأحقاد، فهو في الحقيقة إضعاف لفكرة الدولة قبل أن يكون انتصارًا لأي طرف.
الحكمة السياسية ليست في عدد الخصوم الذين يمكن إسقاطهم، بل في قدرة القيادة على حماية المجتمع من الانقسام. فالدول التي نجحت في تجاوز أزماتها لم تفعل ذلك بالانتقام، بل بإعادة ترتيب الأولويات: قانون فوق الجميع، وخطاب مسؤول، وإرادة حقيقية في بناء مؤسسات، لا في الاعتماد على خبراء إدارة الصراعات.
لهذا يصبح السؤال مشروعًا: لماذا الإصرار على خطاب يستفز الناس، إذا كنا نتحدث عن دولة محترمة؟ أليس الأولى أن يكون الخطاب السياسي جسراً يعبر بالمجتمع نحو الاستقرار، لا وقودًا يعيد إشعال الخلافات؟
المشكلة ليست في غياب الدولة، بل في استخدام اسم الدولة لتبرير ما يناقضها.
الدولة التي نتحدث عنها ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، بل سلوكًا يُقاس في طريقة احتواء الاختلاف، وفي احترام مشاعر الناس، وفي القدرة على طي صفحات الصراع دون أن يتحول ذلك إلى ثأر مؤجل.
وفي النهاية تبقى الحقيقة الأوضح:
الدولة لا تُبنى بالمزايدة، ولا تُدار بالانتقام الذي يلاحقنا حتى يومنا هذا، بل تُصنع بالعقل، وتترسخ بالحكمة، وتستمر حين يشعر الناس أن المستقبل فيها أوسع من الماضي.
علي سيقلي
الخميس الموافق 2 أبريل 2026م
مواضيع قد تهمك
خلال لقاء موسّع.. انتقالي سقطرى يجدد التفويض ويؤكد التمسك با ...
الإثنين/25/مايو/2026 - 02:26 م
عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة أرخبيل سقطرى، اليوم الاثنين بمدينة حديبو، اجتماعُا موسعًا برعاية الرئيس القائد عيدروس بن
نشرة أسعار صرف العملات الأجنبية صباح اليوم 25 مايو 2026 ...
الإثنين/25/مايو/2026 - 09:15 ص
العاصمة عدن: دولار امريكي= 1573 : 1558 ريال سعودي= 410 : 413 حضرموت: دولار امريكي= 1573 : 1558 ريال سعودي= 410 : 413 صنعاء: دولار امريكي= 522 : 524 ري
مستنقع للمجاري يهدد بتلوث مياه الشرب لحارة عائشة بصبر ...
الأحد/24/مايو/2026 - 09:21 م
قال اهالي حارة عائشة بصبر تبن ان مستنقع مياه المجاري التي تتدفق يوميا من غرفة التفتيش تقع بالقرب من الشبكة الرئيسية لخط انابيب المياه وهي تهدد بتلوث م
اللواء الشعيبي يوجه رسالة لأبناء عدن: الأمن خط أحمر والقانون ...
الأحد/24/مايو/2026 - 07:59 م
وجه مدير أمن العاصمة المؤقتة عدن اللواء الركن مطهر الشعيبي، رسالة إلى أبناء العاصمة، أكد فيها أن الأجهزة الأمنية تعمل بروح المسؤولية في حماية أمن المد
كتابات واقلام
صالح حقروص
القبيلة ليست أداة للصراع السياسي
علي عميران
25 مايو .. الضالع: بوابة النصر وعنوان الصمود
صالح علي الدويل باراس
لماذا يخسر الجنوب إذا ابتلع طُعم "دفاع عن الوحدة"؟
العميد وهيب بن سلم
الجنوب أقوى من مؤامرات العابرين..
حسين عبدالله بن عطاف
"جريمة الابتزاز الغفورية"
صالح شائف
إنها لحظة تاريخية حاسمة يتحدد فيها مصير الجنوب ومستقبله
وضاح قحطان الحريري
الجنوب ..مسار متصاعد من الخنق السياسي والمعيشي يضع المدينة على حافة الانفجار
د.فضل الربيعي
أزمة الفكر والقيادة لعنة تطارد الجنوبيين من 1967.