آخر تحديث :الجمعة - 17 أبريل 2026 - 12:08 ص

كتابات واقلام


هل هذا "التفريخ" يخدم المصلحة الوطنية أم أنه يفاقم الأزمات؟

الخميس - 16 أبريل 2026 - الساعة 10:34 م

وديد ملطوف
بقلم: وديد ملطوف - ارشيف الكاتب


المثل يقول.. اذا طاح الثور كثرت سكاكينه؟
ونحن في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مناطق الجنوب بعد حل المجلس الانتقالي من قبل وفد الرياض، ينطبق علينا هذا المثل، أصبح ما يُعرف بـ"تفريخ المكونات" ظاهرة لافتة تؤثر على المشهد العام.. حيث شهدنا بشكل متزايد ظهور كيانات وتشكيلات جديدة تنشأ من داخل مكونات قائمة، نتيجة خلافات داخلية أو طموحات شخصية أو اختلاف في الرؤى.

هذه الظاهرة قد تبدو في ظاهرها تعبيرا عن التعددية، لكنها في كثير من الأحيان تؤدي إلى مزيد من التشتت وإضعاف الجهود المشتركة، خاصة في بلد يعاني أصلا من الانقسام، فبدل توحيد الصفوف لمواجهة التحديات، نجد أنفسنا أمام مشهد مليء بالتجزئة والصراعات البينية.

السؤال الذي يطرح نفسه: هل هذا "التفريخ" يخدم المصلحة الوطنية، أم أنه يفاقم الأزمات ويطيل أمد المعاناة؟
البلد اليوم بحاجة إلى التماسك أكثر من أي وقت مضى، وإلى تغليب المصلحة العامة على الحسابات الضيقة، فهل نشهد مراجعة حقيقية لهذا المسار؟