آخر تحديث :الأربعاء - 15 أبريل 2026 - 11:48 م

كتابات واقلام


اليوم برز خبران مهمان يستحقان الإشادة

الأربعاء - 15 أبريل 2026 - الساعة 10:34 م

يعقوب السفياني
بقلم: يعقوب السفياني - ارشيف الكاتب


اليوم برز خبران مهمان يستحقان الإشادة

الأول، يتعلق بملف شهداء القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت (شهداء المستقبل الواعد)، حيث صدرت توجيهات بصرف مكرمة مالية لأسرهم، إلى جانب استكمال حصر بياناتهم، واعتمادهم رسميًا، وإدراجهم ضمن كشوفات الرواتب الشهرية (دائرة الشهداء والجرحى). هذه الخطوات تمثل إعادة اعتبار مؤسسية لتضحياتهم، وتؤسس لمعالجة مستدامة لحقوق أسرهم.

والثاني، لقاء قائد قوات الأمن الخاصة الجمالي في عدن بمندوبي لواء بارشيد وقوات الدعم الأمني بحضرموت، لبحث حلول صرف مرتبات منتسبي اللواءين وترتيب أوضاعهم، وذلك عقب قرارات تسريح طالت المئات منهم لأسباب مناطقية، تبناها عضو الرئاسي الخنبشي ووزير الدفاع العقيلي.

هذه التحركات تمثل خطوة مهمة لاحتواء تداعيات تلك القرارات، وإعادة التوازن داخل هذه الوحدات التي تعتبر جزءاً أصيلاً من القوات الجنوبية، بما يحفظ تماسكها ويمنع تفككها في هذه المرحلة الحساسة.

هذه الإجراءات تستحق الإشادة بالقائد العام للقوات المسلحة الجنوبية، عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، كونها تأتي في إطار الحفاظ على القوات الجنوبية وصون قوامها، وتعزيز استقرارها.

ومع ذلك، من المهم التأكيد أن هذه المعالجات، على أهميتها، تظل ضمن إطار الترتيبات الداخلية للقوات الجنوبية. أما ما جرى في حضرموت والمهرة والضالع من قصف جوي سعودي، وما ترتب عليه من سقوط شهداء، يبقى مسارًا قانونيًا وإنسانيًا وسياسيًا منفصلًا، لا يسقط بالتقادم، ويتطلب معالجة واضحة ومستقلة.