صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 19 مايو 2026 - 01:12 ص
كتابات واقلام
عدن.. عودة الضباع
الإثنين - 20 أبريل 2026 - الساعة 09:07 م
بقلم:
احمد عبداللاه
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
عودة عناصر، متهمة بالإرهاب، إلى عدن بصورة تدريجية ليست أعراضاً جانبية لإعادة هندسة المشهد، بل تبدو جزءاً من مسار ممنهج يتسلل بهدوء تحت غطاء المتغيرات الجارية. وكأن العناصر تلك وُضعت على مقاعد البُدلاء حتى يعاد تدويرها.
وإذا استمر هذا الإيقاع، فإن المدينة مرشّحة لأن تتحول إلى مركز تقاطُع لكل المجموعات المتطرفة والتنظيمات والأدوات المتعددة، وكأنها ساحة مفتوحة بلا ضبط فعلي.
وحينها، تصبح عدن مدينة تلخص هشاشة الوضع و تختزن احتقانات الأطراف المتضادة، كما تتحول إلى وعاء لصراعات متعددة، تتداخل فيها الحسابات السياسية والأيديولوجيات بأنيابها المختلفة. سيناريو نتمنى ألّا يكتمل، لكنه يتشكل تدريجياً أمام أعين المأخوذين بالواقع الجديد، كلّ حسب توجهه.
ما يجري ليس غفلة عفوية، بل مبرمجة. فبينما ينشغل البعض بنشوة التغيير المفروض من الخارج، ويرفع شعارات الدولة والتنمية، يعاد الداء متسللاً في العمق ويتمدد بصمت، في بيئة منشغلة بالمظاهر وتصفية الحسابات أكثر من انشغالها بجذور الخطر.
بعد حرب 2015 مباشرة، تشكلت في عدن ملامح أقرب إلى الحالة القندهارية؛ سُفكت دماء كثيرة، وتصاعدت الهجمات الإرهابية والعمليات الانتحارية… وهي ذاكرة يبدو أن البعض لا يرغب في استدعائها.
وحين بدأ الوضع يستتب، برزت مخاوف لدى بعض الأطراف من أن تتحول عدن إلى مركز الفعل الجنوبي، فجرى تحميل الطرف الجنوبي، وحده دون شريك، مسؤولية الأزمات الأمنية والاقتصادية، بل وكل تعقيدات الملف اليمني. وذهب كثيرون إلى البحث في عدن عمّا أضاعوه في مناطقهم.
اليوم، هناك دورة جديدة تحت إدارة ما يُعرف بـ"اللجنة الخاصة"، لينزاح الوضع نحو صيغة منغلقة على ترتيبات صاحب "الأمر و النهي". وهذا لا يعني أكثر من أن مساحة التأويل تضيق، لتنحصر في احتمالات تتقاطع في جوهر واحد:
غياب أي أفق واضح يضع الشمال والجنوب أمام استحقاقات تبرر كلفة التضحيات الكبيرة خلال عاصفة الحزم...
وعوضاً عن ذلك، يجري تعبئة المناطق الجنوبية بتشكيلات عسكرية عقائدية يعتقد أنها معدة لحروب طويلة قد تنزلق إلى صراعات مذهبية. وهو السيناريو الأسوأ. وحينها، قد تصبح مناطق في الجنوب والوسط، لا قدّر الله، ساحات تتوشح برداء قاتم، في استعارة ثقيلة لكنها ليست بعيدة عن منطق التحولات إذا تُركت بلا كوابح وانتشرت فيها مختلف التشكيلات الدينية.
هذا الطرح ليس من باب التهويل، أو استهلاك الخوف وكأنه سلعة خطابية، بل هو توجس في واقع غامض، قد تتقاطع فيه حاصل جمع عناصر الصراع المعروفة في البيئة العربية. وفي ظل هذا التعقيد يصبح قرع جرس الإنذار مبكراً فعلاً مبرراً… بل ضرورياً.
احمـــــــــــدع
مواضيع قد تهمك
الباحث بلال غلام في نقابة الصحفيين الجنوبيين : التوثيق لدى ا ...
الإثنين/18/مايو/2026 - 10:12 م
تفاصيل فعالية نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين مع الباحث Bilal Hussein وتجربة بحثية في الارشيفات البريطانية استضافت نقابة الصحفيين والإعلاميين الج
وزير الشؤون الاجتماعية يشدد على ضرورة الإسراع في النطق بالأح ...
الإثنين/18/مايو/2026 - 09:43 م
اطّلع معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، مختار اليافعي، اليوم، في العاصمة عدن، على سير عمل اللجنة التحكيمية المختصة بالفصل في منازعات العمل، وخططها
مكتب وزارة التربية والتعليم بالعاصمة عدن يحدد موقفه من حادثة ...
الإثنين/18/مايو/2026 - 08:44 م
عدن الاعلام التربوي أدان القطاع التربوي بالعاصمة المؤقتة عدن يتقدمهم مدير مكتب التربية والتعليم بعدن الدكتورة مايسة محمود عشيش ووكيل المحافظة لشؤون ال
عاجل / بيان للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي ...
الإثنين/18/مايو/2026 - 08:10 م
أدان المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مؤك
كتابات واقلام
ناصر بو صالح
الوداع المرّ .. رحيل هادي الخرماء
احمد عبداللاه
مِيليشيات إعلامية
د.محسن باشجيرة
إلى قيادة الدولة: أنظروا إلى من قادوا الأمم بالكفاءة لا بالشكل
د.توفيق جوزوليت
المغرب يعيش أزمة الديمقراطية ، حين تحولت الأحزاب إلى أدوات السلطة لا صوتا للمجتمع
د.أمين العلياني
قضية الجنوب: بين تعريف الإرادة واغتصاب فئات المجتمع
وجدي السعدي
الشراكة مع الحوثيين: خطأ استراتيجي سيدفع ثمنه اليمنيون شمالاً وجنوباً
احمد عمر حسين
ماذا تبقى من التحالف والقرار 2216م ؟؟!!
جمال باهرمز
التمثيل المزدوج اخطر سلاح ضد الجنوب