صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 20 أبريل 2026 - 10:46 م
كتابات واقلام
عدن.. عودة الضباع
الإثنين - 20 أبريل 2026 - الساعة 09:07 م
بقلم:
احمد عبداللاه
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
عودة عناصر، متهمة بالإرهاب، إلى عدن بصورة تدريجية ليست أعراضاً جانبية لإعادة هندسة المشهد، بل تبدو جزءاً من مسار ممنهج يتسلل بهدوء تحت غطاء المتغيرات الجارية. وكأن العناصر تلك وُضعت على مقاعد البُدلاء حتى يعاد تدويرها.
وإذا استمر هذا الإيقاع، فإن المدينة مرشّحة لأن تتحول إلى مركز تقاطُع لكل المجموعات المتطرفة والتنظيمات والأدوات المتعددة، وكأنها ساحة مفتوحة بلا ضبط فعلي.
وحينها، تصبح عدن مدينة تلخص هشاشة الوضع و تختزن احتقانات الأطراف المتضادة، كما تتحول إلى وعاء لصراعات متعددة، تتداخل فيها الحسابات السياسية والأيديولوجيات بأنيابها المختلفة. سيناريو نتمنى ألّا يكتمل، لكنه يتشكل تدريجياً أمام أعين المأخوذين بالواقع الجديد، كلّ حسب توجهه.
ما يجري ليس غفلة عفوية، بل مبرمجة. فبينما ينشغل البعض بنشوة التغيير المفروض من الخارج، ويرفع شعارات الدولة والتنمية، يعاد الداء متسللاً في العمق ويتمدد بصمت، في بيئة منشغلة بالمظاهر وتصفية الحسابات أكثر من انشغالها بجذور الخطر.
بعد حرب 2015 مباشرة، تشكلت في عدن ملامح أقرب إلى الحالة القندهارية؛ سُفكت دماء كثيرة، وتصاعدت الهجمات الإرهابية والعمليات الانتحارية… وهي ذاكرة يبدو أن البعض لا يرغب في استدعائها.
وحين بدأ الوضع يستتب، برزت مخاوف لدى بعض الأطراف من أن تتحول عدن إلى مركز الفعل الجنوبي، فجرى تحميل الطرف الجنوبي، وحده دون شريك، مسؤولية الأزمات الأمنية والاقتصادية، بل وكل تعقيدات الملف اليمني. وذهب كثيرون إلى البحث في عدن عمّا أضاعوه في مناطقهم.
اليوم، هناك دورة جديدة تحت إدارة ما يُعرف بـ"اللجنة الخاصة"، لينزاح الوضع نحو صيغة منغلقة على ترتيبات صاحب "الأمر و النهي". وهذا لا يعني أكثر من أن مساحة التأويل تضيق، لتنحصر في احتمالات تتقاطع في جوهر واحد:
غياب أي أفق واضح يضع الشمال والجنوب أمام استحقاقات تبرر كلفة التضحيات الكبيرة خلال عاصفة الحزم...
وعوضاً عن ذلك، يجري تعبئة المناطق الجنوبية بتشكيلات عسكرية عقائدية يعتقد أنها معدة لحروب طويلة قد تنزلق إلى صراعات مذهبية. وهو السيناريو الأسوأ. وحينها، قد تصبح مناطق في الجنوب والوسط، لا قدّر الله، ساحات تتوشح برداء قاتم، في استعارة ثقيلة لكنها ليست بعيدة عن منطق التحولات إذا تُركت بلا كوابح وانتشرت فيها مختلف التشكيلات الدينية.
هذا الطرح ليس من باب التهويل، أو استهلاك الخوف وكأنه سلعة خطابية، بل هو توجس في واقع غامض، قد تتقاطع فيه حاصل جمع عناصر الصراع المعروفة في البيئة العربية. وفي ظل هذا التعقيد يصبح قرع جرس الإنذار مبكراً فعلاً مبرراً… بل ضرورياً.
احمـــــــــــدع
مواضيع قد تهمك
وزير سابق من الرياض : ذكرى إعلان عدن محطة مفصلية لاستعادة ال ...
الإثنين/20/أبريل/2026 - 08:45 م
قال الدكتور محمد الزعوري أن الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، التي تهل في الرابع من مايو المقبل، تمثل محطة مفصلية في تاريخ الجنوب العربي المعاصر لاس
وزير الخدمة المدنية يوجّه باستكمال إجراءات صرف معاشات (6925) ...
الإثنين/20/أبريل/2026 - 06:16 م
وجّه وزير الخدمة المدنية والتأمينات، سالم ثابت العولقي، باستكمال إجراءات صرف معاشات العائدين المشمولين بالقرار رقم (7) – الدفعة الثالثة، والمتأخرة منذ
ترتيبات للقاء الموسع المرتقب لممثلي الاتحاد العام لقبائل الج ...
الإثنين/20/أبريل/2026 - 10:14 ص
رئيس مجلس المستشارين يستقبل قيادة الاتحاد العام لقبائل الجنوب بمقر الجمعية العمومية في العاصمة عدن العاصمة عدن حمدي العمودي التقت قيادة الاتحاد العام
الزُبيدي : نُثمّن المواقف المشرفة لأبناء جالياتنا الجنوبية ...
الإثنين/20/أبريل/2026 - 10:00 ص
في تصريح صحفي جديد أدلى به الرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أورده بمنصة أكس قال فيه : سررتُ بمشاركة إخواني أبناء جاليتنا الجنوبية
كتابات واقلام
احمد عبداللاه
عدن.. عودة الضباع
اللواء علي حسن زكي
مستجدات متسارعة تلقي بظلالها على استعادة الدولة الجنوبية
أ.د. عبدالوهاب العوج
التصلب الإيراني وحدود الردع الأمريكي
صالح علي الدويل باراس
مأزق "مجلس شبوة الوطني".. استقلالية أم ورقة إخوانية؟
د. حسين لقور بن عيدان
سباق سياسي بين الجنوب واليمن
فتاح المحرمي
لا تكرروا أخطاء نظام صنعاء
صالح شائف
التاريخ وحده المنصف للحق والناطق باسم الحقيقة
سعيد أحمد بن اسحاق
من غشنا ليس منا