آخر تحديث :الأربعاء - 22 أبريل 2026 - 02:16 ص

كتابات واقلام


الجنوب..بين الحوار والإكراه..!!

الأربعاء - 22 أبريل 2026 - الساعة 01:21 ص

نجيب صديق
بقلم: نجيب صديق - ارشيف الكاتب


في وضع بالغ التعقيد ومع ازدياد ضغوط الرياض التي لم تكتف بقصفها للقوات الجنوبية وهي التي في نطاق شرعية ارضهم في محافظة حضرموت الوادي..لاتزال الرياض مستمرة في استخدامها إطار التهديد والاغراءات المالية والتفكيك للقوى الجنوبية والنسيج السياسي وبوضوح أكثر لقدرات المجلس الانتقالي الجنوبي وقياداته وقواته الأمنية والعسكرية الجنوبية..

لقد وضعت الرياض وبوضوح أن استعادة الدولة الجنوبية المستقلة هو عمل عدواني يهدد لمصالحها ولايعد له قيمة قانونية.. فالرياض تضع خط واضحا يحدد مسار مستقبل الجنوب ، وهو ماتتبني فيه بعض ممن يدعوا انهم رجال موقف وقرار في التفاوض العابر والذي تستند اليه فرض ارادة القوة والقدرة المالية السعودية.في شراء المواقف.

هذا الحوار الجنوبي في الرياض فاقد للشرعية القانونية وبمثابة اكراه سياسي لو تم عقده أو التوقيع على مخرجاته.. سيشكل انتكاسة سياسية ووطنية للجنوب لن تقوم له قائمة بعد.
كما ان الحوار بالإكراه لمن لازالوا تحت الإقامة الجبرية السعوديه او تحت سقفها وفي ظل الحصار المفروض على الجنوب اقتصاديا والضغط على انهاك القوى السياسية المطالبة بتقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية انما هي ضغوط باطلة وستظهر لها ابعاد وتداعيات مباشرة.وفي عالم السياسة يعد هذا تدخل غير محمود العواقب وخطأ ترتكبه الرياض فيما يحدد مصير دولة اخرى ذات السيادة..
كما أن درائع بما يسمى التحالف..
فإن مصير هذا التحالف قد انتهى عقده بخروج دولة الامارات وهي الدولة التي بقيت مع السعودية يتحدثون باسم التحالف.
واليوم صار التحالف كأنه لم يكن..

كما ان فرض الحوار بالإكراه أمر غير مقبول..
وربما تفرض اجندات تهدد مستقبل المنطقة كلها..