صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - 05:04 ص
كتابات واقلام
اليمن في معادلة هرمز وباب المندب: هل تصبح اليمن بوابة الخليج العربي إلى المحيط الهندي؟
الخميس - 14 مايو 2026 - الساعة 08:30 م
بقلم:
أ.د. عبدالوهاب العوج
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لم تعد اليمن تقع على هامش معادلة الأمن الإقليمي في الخليج العربي، بل أصبحت في قلبها الجغرافي والاستراتيجي. أي قراءة لأزمة إغلاق مضيق هرمز أو التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وأذرعها الإقليمية من جهة أخرى، تبقى ناقصة إذا تجاهلت الموقع اليمني، سواء من زاوية الأمن البحري أو بدائل الطاقة.
ترتبط أهمية اليمن بالأزمة الحالية بالجغرافيا البحرية. تشرف اليمن على باب المندب، الذي يمر عبره جزء مهم من تجارة العالم وصادرات النفط الخليجية نحو أوروبا والولايات المتحدة. أما مضيق هرمز فيُعد المنفذ الرئيسي لصادرات دول الخليج نحو آسيا (الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية).
تشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) إلى أن تدفق النفط عبر هرمز بلغ في النصف الأول من 2025 نحو 20.9 مليون برميل يومياً (حوالي 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل النفطية، ونحو ربع التجارة البحرية العالمية للنفط)، منها نحو 14.7 مليون برميل خام ومكثفات.c569a4
أما باب المندب، فقد انخفض التدفق عبره إلى حوالي 4.0-4.2 مليون برميل يومياً في 2024-2025 بسبب هجمات الحوثيين (مقارنة بـ8.7 مليون برميل قبل الأزمة)، مما يمثل نحو 5-6% من التجارة العالمية للنفط.8866db
سعت إيران لعقود إلى استخدام هرمز كورقة ضغط، لكن التطورات أظهرت أن أذرعها (ومنها الحوثيون) تمنحها القدرة على تهديد مسارين بحريين في آن واحد. هذا ما ظهر جلياً في هجمات البحر الأحمر، التي استدعت تحالفاً بحرياً دولياً بقيادة أمريكية.
استمرار الانقسام اليمني يجعل الساحل اليمني الطويل (أكثر من 2,200-2,500 كم على البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب) منطقة رخوة، مما يرفع كلفة التأمين البحري ويهدد سلاسل الإمداد العالمية.
هل يمكن أن تكون اليمن بديلاً استراتيجياً لدول الخليج؟
نظرياً: نعم، وبدرجة عالية.
تمتلك اليمن شريطاً ساحلياً واسعاً على بحر العرب والمحيط الهندي، خاصة في محافظتي حضرموت والمهرة. هذه المنطقة تمنح دول الخليج منفذاً مباشراً إلى الأسواق الآسيوية دون المرور بهرمز. تتميز المنطقة بتضاريس سهلة نسبياً، كثافة سكانية منخفضة، وتواجد حقول نفطية قائمة (مثل حوض المسيلة في حضرموت).
الفكرة ليست جديدة. طرحت السعودية مشاريع أنابيب نحو بحر العرب منذ عقود. أنشأت الإمارات خط حبشان-الفجيرة (406 كم، طاقة 1.5 مليون برميل يومياً، تكلفة نحو 3.3-4.2 مليار دولار). لكنه لا يحل المشكلة كاملة، إذ تبقى الفجيرة ضمن نطاق التهديدات الإقليمية.1b1414
يبرز شرق اليمن أكثر أهمية لأنه يوفر:
مسافة بحرية أقصر إلى المحيط الهندي المفتوح.
إمكانية إنشاء موانئ تصدير عملاقة (مثل نشتون أو المكلا).
إمكانية مد خطوط أنابيب من السعودية (وربما دول خليجية أخرى) عبر الربع الخالي إلى حضرموت/المهرة.
تقديرات فنية تقريبية للمشروع المقترح:
المسافة: 800-1,200 كم (حسب المسار).
الطاقة المحتملة: قابلة للوصول إلى ملايين البراميل يومياً (مقارنة بخط بترولاين السعودي الشرقي-الغربي: 1,200 كم، طاقة تصل إلى 7 ملايين برميل).
المزايا الاقتصادية: تقليل زمن الشحن إلى آسيا، خفض التكاليف والمخاطر، وتحويل اليمن إلى عقدة لوجستية للطاقة والبتروكيماويات.
هناك نقاشات حالية (2026) بين السعودية واليمن حول دراسات الجدوى ومذكرات تفاهم جيولوجية واقتصادية لهذه المشاريع.11270e
التحديات الرئيسية (اقتصادياً وأمنياً)
رغم الإمكانيات، يواجه السيناريو عقبات كبيرة:
غياب الدولة المستقرة وسيطرة الحوثيين على أجزاء واسعة من الشمال.
تعقيدات النفوذ الإقليمي في الشرق.
الحاجة إلى استثمارات ضخمة (مليارات الدولارات) لحماية خطوط الأنابيب عبر مناطق صحراوية وقبلية.
التنافس الدولي في المحيط الهندي (الصين، أمريكا، الهند).
تجارب عالمية مثل خط باكو-تبليسي-جيهان والبدائل الروسية تؤكد أهمية البحث عن ممرات آمنة جغرافياً.
في الخلاصة: لم يعد استقرار اليمن شأناً داخلياً فقط، بل أصبح جزءاً أساسياً من أمن الطاقة العالمي وأمن الخليج. إذا أحسنت دول الخليج استثمار موقع اليمن الجغرافي وسواحلها الممتدة على المحيط الهندي، ودعمت بناء دولة يمنية مستقرة ومتكاملة اقتصادياً، فقد تتحول اليمن من "عبء أمني" إلى بوابة استراتيجية جديدة للخليج نحو آسيا والعالم. هذا ليس حلماً نظرياً، بل خياراً جيوسياسياً واقتصادياً قابلاً للتحقيق في العقود القادمة.
أ.د.عبدالوهاب العوج أكاديمي ومحلل سياسي يمني جامعة تعز
مواضيع قد تهمك
محتجون يقطعون الطريق المؤدي إلى قصر معاشيق احتجاجاً على انقط ...
الثلاثاء/09/يونيو/2026 - 12:42 ص
قطع محتجون غاضبون، مساء اليوم، الطريق المؤدي إلى قصر معاشيق بعدن، احتجاجاً على الانقطاعات المتكررة والممتدة لساعات طويلة في خدمة الكهرباء. وأفاد شهود
عاجل : قوات أمنية تفرق احتجاجات "ثورة الفرشان" في عدن وتنفذ ...
الإثنين/08/يونيو/2026 - 11:47 م
شهدت مدينة عدن، منذ قليل، تصعيداً أمنياً بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية المتواصلة على تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية، بعد قيام قوات أمنية تابعة لسلطا
عاجل / أول تعليق من المجلس الانتقالي حول تردي الخدمات والاحت ...
الإثنين/08/يونيو/2026 - 10:57 م
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بياناً سياسياً بشأن الأوضاع الراهنة وما تشهده المحافظات الجنوبية من تردٍ متواصل في الخدمات الأساسية، واحتقان متصا
باحث اقتصادي: ضغوط على محافظ البنك المركزي ورسائل سياسية ضد ...
الإثنين/08/يونيو/2026 - 10:43 م
كشف الباحث الاقتصادي الدكتور وحيد الفودعي بإن الدعم السعودي الذي أعقب أحداث المناطق الشرقية وتحسن خدمة الكهرباء آنذاك حمل أبعاداً سياسية هدفت إلى ترسي
كتابات واقلام
إشتياق محمد سعد
كهرباء عدن بين جهود المخلصين وضرورة الدعم الحقيقي
د.محسن باشجيرة
عفواً أيها الشهداء والجرحى
د.أمين العلياني
الجنوب بين مشروع التنوع التائه والالتفاف على الإرادة الموحدة
عيدروس صلاح المدوري
بين جحيم الحر والوعود الزائفة عندما تصبح الشرعية عبئاً على الشعب
عارف ناجي علي
بين تعدد الأزمات وغياب المشروع الوطني .. حالة الغليان بيئة مواتية لاضطرابات واسعة
محمد عبدالله القادري
عدن تحترق ظلماً وستحرق كل ظالميها
قاسم عبدالرب عفيف
كلمة لابد منها : الشيخ عبدالرب النقيب في قلب العاصفة
احمد حرمل
اليمن الديمقراطية : دولة المؤسسات والإنجازات لا "النواحة المستأجرة"" يا شرع