صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 14 مايو 2026 - 09:37 م
كتابات واقلام
اليمن في معادلة هرمز وباب المندب: هل تصبح اليمن بوابة الخليج العربي إلى المحيط الهندي؟
الخميس - 14 مايو 2026 - الساعة 08:30 م
بقلم:
أ.د. عبدالوهاب العوج
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لم تعد اليمن تقع على هامش معادلة الأمن الإقليمي في الخليج العربي، بل أصبحت في قلبها الجغرافي والاستراتيجي. أي قراءة لأزمة إغلاق مضيق هرمز أو التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وأذرعها الإقليمية من جهة أخرى، تبقى ناقصة إذا تجاهلت الموقع اليمني، سواء من زاوية الأمن البحري أو بدائل الطاقة.
ترتبط أهمية اليمن بالأزمة الحالية بالجغرافيا البحرية. تشرف اليمن على باب المندب، الذي يمر عبره جزء مهم من تجارة العالم وصادرات النفط الخليجية نحو أوروبا والولايات المتحدة. أما مضيق هرمز فيُعد المنفذ الرئيسي لصادرات دول الخليج نحو آسيا (الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية).
تشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) إلى أن تدفق النفط عبر هرمز بلغ في النصف الأول من 2025 نحو 20.9 مليون برميل يومياً (حوالي 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل النفطية، ونحو ربع التجارة البحرية العالمية للنفط)، منها نحو 14.7 مليون برميل خام ومكثفات.c569a4
أما باب المندب، فقد انخفض التدفق عبره إلى حوالي 4.0-4.2 مليون برميل يومياً في 2024-2025 بسبب هجمات الحوثيين (مقارنة بـ8.7 مليون برميل قبل الأزمة)، مما يمثل نحو 5-6% من التجارة العالمية للنفط.8866db
سعت إيران لعقود إلى استخدام هرمز كورقة ضغط، لكن التطورات أظهرت أن أذرعها (ومنها الحوثيون) تمنحها القدرة على تهديد مسارين بحريين في آن واحد. هذا ما ظهر جلياً في هجمات البحر الأحمر، التي استدعت تحالفاً بحرياً دولياً بقيادة أمريكية.
استمرار الانقسام اليمني يجعل الساحل اليمني الطويل (أكثر من 2,200-2,500 كم على البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب) منطقة رخوة، مما يرفع كلفة التأمين البحري ويهدد سلاسل الإمداد العالمية.
هل يمكن أن تكون اليمن بديلاً استراتيجياً لدول الخليج؟
نظرياً: نعم، وبدرجة عالية.
تمتلك اليمن شريطاً ساحلياً واسعاً على بحر العرب والمحيط الهندي، خاصة في محافظتي حضرموت والمهرة. هذه المنطقة تمنح دول الخليج منفذاً مباشراً إلى الأسواق الآسيوية دون المرور بهرمز. تتميز المنطقة بتضاريس سهلة نسبياً، كثافة سكانية منخفضة، وتواجد حقول نفطية قائمة (مثل حوض المسيلة في حضرموت).
الفكرة ليست جديدة. طرحت السعودية مشاريع أنابيب نحو بحر العرب منذ عقود. أنشأت الإمارات خط حبشان-الفجيرة (406 كم، طاقة 1.5 مليون برميل يومياً، تكلفة نحو 3.3-4.2 مليار دولار). لكنه لا يحل المشكلة كاملة، إذ تبقى الفجيرة ضمن نطاق التهديدات الإقليمية.1b1414
يبرز شرق اليمن أكثر أهمية لأنه يوفر:
مسافة بحرية أقصر إلى المحيط الهندي المفتوح.
إمكانية إنشاء موانئ تصدير عملاقة (مثل نشتون أو المكلا).
إمكانية مد خطوط أنابيب من السعودية (وربما دول خليجية أخرى) عبر الربع الخالي إلى حضرموت/المهرة.
تقديرات فنية تقريبية للمشروع المقترح:
المسافة: 800-1,200 كم (حسب المسار).
الطاقة المحتملة: قابلة للوصول إلى ملايين البراميل يومياً (مقارنة بخط بترولاين السعودي الشرقي-الغربي: 1,200 كم، طاقة تصل إلى 7 ملايين برميل).
المزايا الاقتصادية: تقليل زمن الشحن إلى آسيا، خفض التكاليف والمخاطر، وتحويل اليمن إلى عقدة لوجستية للطاقة والبتروكيماويات.
هناك نقاشات حالية (2026) بين السعودية واليمن حول دراسات الجدوى ومذكرات تفاهم جيولوجية واقتصادية لهذه المشاريع.11270e
التحديات الرئيسية (اقتصادياً وأمنياً)
رغم الإمكانيات، يواجه السيناريو عقبات كبيرة:
غياب الدولة المستقرة وسيطرة الحوثيين على أجزاء واسعة من الشمال.
تعقيدات النفوذ الإقليمي في الشرق.
الحاجة إلى استثمارات ضخمة (مليارات الدولارات) لحماية خطوط الأنابيب عبر مناطق صحراوية وقبلية.
التنافس الدولي في المحيط الهندي (الصين، أمريكا، الهند).
تجارب عالمية مثل خط باكو-تبليسي-جيهان والبدائل الروسية تؤكد أهمية البحث عن ممرات آمنة جغرافياً.
في الخلاصة: لم يعد استقرار اليمن شأناً داخلياً فقط، بل أصبح جزءاً أساسياً من أمن الطاقة العالمي وأمن الخليج. إذا أحسنت دول الخليج استثمار موقع اليمن الجغرافي وسواحلها الممتدة على المحيط الهندي، ودعمت بناء دولة يمنية مستقرة ومتكاملة اقتصادياً، فقد تتحول اليمن من "عبء أمني" إلى بوابة استراتيجية جديدة للخليج نحو آسيا والعالم. هذا ليس حلماً نظرياً، بل خياراً جيوسياسياً واقتصادياً قابلاً للتحقيق في العقود القادمة.
أ.د.عبدالوهاب العوج أكاديمي ومحلل سياسي يمني جامعة تعز
مواضيع قد تهمك
عاجل / بيان سياسي صادر عن الأمانة العامة للمجلس الانتقالي ...
الخميس/14/مايو/2026 - 07:21 م
وقفت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي للجنوب العربي أمام حالة الصمود والثبات الفريدة التي يسطرها شعبنا الجنوبي العظيم بكل عزيمة وإصرار، من خلال
الانتقالي يحذر من تداعيات عسكرة الحياة المدنية في عدن ...
الخميس/14/مايو/2026 - 05:16 م
عقدت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي للجنوب العربي، اليوم الخميس، اجتماعها الدوري في مقرها بالعاصمة عدن، برئاسة القائم بأعمال الأم
بيان للمبعوث الأممي بشأن اتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين ...
الخميس/14/مايو/2026 - 04:31 م
توصلت الأطراف اليوم إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن أكثر من 1,600 من المحتجزين المرتبطين بالنزاع، وهو عدد غير مسبوق في تاريخ النزاع الحالي في اليمن. ويأتي
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/13/مايو/2026 - 01:01 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 455 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
كتابات واقلام
أ.د. عبدالوهاب العوج
اليمن في معادلة هرمز وباب المندب: هل تصبح اليمن بوابة الخليج العربي إلى المحيط الهندي؟
د.أمين العلياني
أغرقوا عدن بالظلام لأنها جدّدت التفويض
محمد علي محمد احمد
"الربَّاش" يُربِش لصوص الدولة ويفتح عليهم أبواب الجحيم.. من أين لكم هذا؟!
د. أفندي المرقشي.
الجنوب ليس ساحة مفتوحة… والسيادة لا تجزّأ
عبدالعزيز شوبه.
الضالع تُسقِط غطرسة الحوثي..!
عادل حمران
الجنوب بين مطرقة التغيير وسندان التهميش
فضل الجعدي
وداعا ايها القائد
صالح حقروص
شبوة بين أيادي الإمارات وأيدي السعودية... من صنع الأمن ومن هدم الإنجازات؟