صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 15 يوليو 2026 - 12:01 م
كتابات واقلام
اليمن الديمقراطية : دولة المؤسسات والإنجازات لا "النواحة المستأجرة"" يا شرع
الأحد - 07 يونيو 2026 - الساعة 11:18 م
بقلم:
احمد حرمل
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
عندما يتناول البعض تجربة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بعينٍ سطحيةٍ مغرضة، كما فعل السيد حسين الشرع -والد الرئيس السوري الحالي- فإنه يتجاهل عن قصد أو جهل حقائق تاريخية موثقة بالدليل والبرهان.
لم تكن تلك التجربة مجرد كيان سياسي عابر كما يحاول البعض تصويره، بل كانت نموذجاً طليعياً في العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية، حيث صار الناس أمام القانون سواءً، ونال الجميع حقهم في التعليم والعلاج مجاناً، إلى جانب حملاتٍ وطنيةٍ موسعةٍ للقضاء على الأمية واستئصال الأمراض السارية.
لقد كانت دولةً مهابةً مستقرةً، ذات مؤسسات راسخة، وأسس حضارية متينة.
إن وصف قيادة تلك الدولة بـ"الغوغاء" -كما جاء على لسان الشرع- ليس مجرد تجنٍّ على التاريخ، بل هو دليل واضح على الجهل بسير الرجال.
ويكفي أن نستحضر موقف عدن المشرف من القضية الفلسطينية، حين فتحت موانئها وأرضها للفصائل الفلسطينية المسلحة بعد إخراجها من بيروت عام 1982.
ذلك الموقف وحده كافٍ لأن يُخلَّد في صفحات تاريخنا القومي كأصدق وأجرأ المواقف العربية.
وما يثير السخرية حقاً هو ذلك الحكي العجيب الذي ساقه الشرع في مقابلته مع قناة "العربي" ضمن بودكاست، حيث زعم أن قادة اليمن الجنوبي اشتروا ثلاث دبابات من الاتحاد السوفيتي بهدف تحرير فلسطين! وهنا نسأل: من أين استقى السيد الشرع هذه الرواية التي لا تصمد أمام أدنى منطق أو توثيق؟
هل كان مستشاراً للرئيس بريجنيف فحضر لقاءاته مع وفود اليمن الديمقراطية ؟ أم كان عضواً في تلك الوفود ليروي ما دار في كواليس الحكم السوفيتي؟ أم أنه يجهل -ببساطة- أن علاقة الاتحاد السوفيتي باليمن الديمقراطي كانت استراتيجيةً كبرى، تجاوزت "ثلاث دبابات" بكثير، إذ زودها بصواريخ سكود والطائرات المتطورة والعتاد الثقيل، ودرب جيشها حتى أصبح واحداً من أقوى جيوش المنطقة؟
إن اختزال علاقة استراتيجية كبرى بهذا الشكل الساذج لا يكشف إلا عن سطحية الطرح وسخافة الرواية.
فات السيد الشرع -وهو يتحدث عن سالمين وعبد الفتاح وعلي عنتر ورفاقهم - أن هؤلاء القادة لم يكونوا من أسرة نبوية أو هاشمية كما يدعي هو لنفسه، بل كانوا من عامة الناس وبسطائهم. كانوا ثوار ثورة 14 أكتوبر المجيدة، وصلوا إلى مواقعهم بفضل نضالهم وتضحياتهم، ونزاهتهم وصدقهم، وتواضعهم وخلقهم الرفيع. ولذلك أحبتهم الجماهير واحترمتهم بجدارة واستحقاق.
وهذا النموذج القيادي الأصيل ينسف تماماً فكرة أن الاحترام يُبنى على النسب أو الانتماء السلالي، ويؤكد حقيقة خالدة ان المجد والمكانة وحب الناس تأتي من معيار حب الوطن والاخلاص له والوفاء لتضحيات الشعب وعمل على تحقيق تطلعاته، لا من الوراثة والانتساب.
وحين يفاخر الرجل بأنه من "عائلة نبوية" وأن احترام الناس له قائم على مكانة اجتماعية موروثة، فإننا ندرك أن العقلية التي تحكم طرحه ليست عقلية المشاريع والرؤى، بل عقلية متدنية تقتات على الرموز الفارغة والأحساب البالية.
فالعقليات كما هو معروف ثلاث:
· عقلية راقية تتحدث عن مشاريع وأفكار مستقبلية.
· عقلية وسطى تتحدث عن أحداث وظواهر.
· عقلية متدنية لا ترى أبعد من الأشخاص والأحساب.
والسيد الشرع يتأرجح بين الوسطى والمتدنية، بعيداً كل البعد عن العقلية الراقية التي تبني الأمم وتؤسس للحضارات.
والأدهى أن الشرع الذي بدا كاناحة المستاجرة يتجاهل -بل يسخر من موقف النظام في الجنوب من القضية الفلسطينية بل ومن
شخصيات قومية عربية خالصة مثل نايف حواتمة، الذي وإن كان أردني الجنسية، فقد نذر حياته للقضية الفلسطينية. وهذا يؤكد أن الانتماء الحقيقي لا يُقاس بالدم أو النسب، بل بالموقف والالتزام والعمل الجاد.
إن الرد على مثل هذه الطروحات لا يكون بالانفعال والعاطفة، بل بتذكير الجميع بالحقائق الثابتة:
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية كانت دولة مؤسسات وإنجازات اجتماعية وتعليمية وصحية مشهودة، وقفت المواقف القومية المشرفة بجرأة وصدق. وفي المقابل، لا يملك منتقدوها اليوم إلا نسباً يتفاخرون به، وروايات هزيلة عن "ثلاث دبابات"، وعقلية تتأرجح بين السطحية والتعصب، بعيدة كل البعد عن العقلية الراقية التي تصنع التاريخ وتحترم إنجازات الشعوب.
المصادر التاريخية: شهدت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (1967-1990) إنجازات فريدة في العالم العربي، منها خفض الأمية من 90% إلى 30% خلال عقدين، وتوفير الرعاية الصحية المجانية للجميع.
مواضيع قد تهمك
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/15/يوليو/2026 - 01:09 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 461 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
قيادة القوات المسلحة الجنوبية تنفي صدور أي بيان بشأن المشارك ...
الأربعاء/15/يوليو/2026 - 12:42 ص
نفت قيادة القوات المسلحة الجنوبية نفياً قاطعاً صحة البيان المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب للمؤسسة العسكرية، والمتعلق بالمشاركة في أي عمل
هيئات الانتقالي بحضرموت في لقاء تشاوري : التصعيد سيظل سلميا ...
الثلاثاء/14/يوليو/2026 - 11:24 م
عقدت الهيئات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت ومديرياتها، مساء اليوم الثلاثاء، لقاءً تشاورياً موسعاً، ناقشت خلاله البرنامج التصع
قوات العمالقة تضبط شحنة مواد لتصنيع الأسلحة كانت في طريقها إ ...
الثلاثاء/14/يوليو/2026 - 08:33 م
ضبطت قوات العمالقة الجنوبية، اليوم، الثلاثاء، 14 يوليو 2026، في مضيق باب المندب، قاربًا يحمل مواد ومعدات نوعية تُستخدم في تصنيع الأسلحة، كانت في طريقه
كتابات واقلام
فضل القطيبي
السعودية بين تحديات الحوثي وتعقيدات الجنوب.. هل آن أوان مراجعة المقاربة في اليمن؟
منصور الصبيحي
مونديال 2026 وتعبيد طريق السلام بين بريطانيا والأرجنتين.
احمد عبداللاه
عن العروبة المزدحمة.. الربيع الفائت و"قنبلة باب الخلق"
علي سيقلي
سياسة الإنكار والهروب من المسؤولية
صالح حقروص
عندما يتحول القاتل إلى "أسير".. من يحمي العدالة؟
صلاح السقلدي
تصعيد محسوب
د.أمين العلياني
تهديدات الأمن القومي السعودي والمركز القانوني للشرعية: بين تطبيق سرديته جنوبيًا والتفريط به شمالًا
صالح شائف
للقيادات الجنوبية .. احذروا ولا تسمحوا بأن يكون الجنوب بندقية للإيجار