صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 25 يوليو 2026 - 12:19 ص
كتابات واقلام
حين تلتقي الرياض بأبوظبي... هل يشرق الفجر على عدن؟
الجمعة - 24 يوليو 2026 - الساعة 11:59 م
بقلم:
احمد حرمل
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في خضم التحولات الإقليمية المتسارعة، يبقى الملف اليمني الأكثر تعقيدا والأعمق أثرا على معادلات الاستقرار في المنطقة.
وبينما تتشابك المصالح وتتداخل الرؤى، يظل الجنوب هو العقدة الاكثر إيلاما والحل الاكثر إلحاحا.
وفي هذا السياق، يأتي اللقاء السعودي الإماراتي ليعيد ضبط الإيقاع السياسي، ويطرح سؤالا مصيريا: هل يقود هذا التقارب فعلا إلى فتح آفاق جديدة للجنوب، أم أنه مجرد ترتيب جديد للاوراق على طاولة تعاقب عليها التباين والتجاذب؟
ما يحدث اليوم بين الرياض وأبوظبي ليس مجرد تنسيق دبلوماسي يختصر في بيان، ثم ينسى.
إنه إعادة تشكيل لخريطة النفوذ في المنطقة، وإعادة قراءة للورقة اليمنية وفي قلبها القضية الجنوبية بعيون لا تنظر إلى الماضي، بل تستشرف المستقبل.
فالتقاء العاصمتين لا يعني فقط تلاقي رأسي هرم، بل يعني انصهار رؤيتين كانتا تسيران في مسارين متوازيين، لتصبحا اليوم بوصلة واحدة: استقرار اليمن من بوابة الجنوب .
ماذا يعني هذا التحول للجنوب؟
يعني أن عدن لم تعد مدينة تلهث بين سطور البيانات المتضاربة، ولا أسيرة لتجاذبات السياسة المؤقتة.
يعني أن المجلس الانتقالي، الذي وجد نفسه في يناير الماضي في زاوية المواجهات والشتات، يقف اليوم على عتبة جديدة.
لكنها هذه المرة ليست عتبة مساومات عابرة، بل مدخل إلى شراكة استراتيجية تختلف عن كل ما سبق.
فالسعودية لا تبحث عن جبهة جديدة للصراع، والإمارات لا تريد وحدها حمل ثقل فوضى لا تنتهي.
وحين يجلس الطرفان معا على طاولة واحدة، يصبح من غير المعقول أن تظل "ورقة الانتقالي" خارج الحسابات، أو مهمشة في الزوايا.
هل يطوى يناير المنصرم إلى الأبد؟
يناير كان جرحا، والجروح لا تمحى، لكن العقلاء لا يبنون الدول على ندوب الماضي، بل على تقاطع المصالح.
فمصلحة الرياض اليوم هي جنوب مستقر، يقطع الطريق على الفوضى، ويحمي الممرات والحدود، ويكون شريكا ميدانيا يعرف تفاصيل الأرض، لا يستقدم من خارجها.
ومصلحة أبوظبي هي جنوب متماسك، لا يستخدم ورقة ضغط، بل حليف يعتمد عليه في الأوقات العصيبة.
وحين يلتقي التوجهان، يصبح من الطبيعي أن تنفتح الرياض على الانتقالي، ليس كأمر واقع يدار، بل كشريك يبنى معه المشهد القادم.
هذا التقارب ليس أداة تصفية أو ضغط، بل هو فرصة حقيقية لإطفاء بؤر التوتر الصغيرة قبل أن تتضخم وتتحول إلى حرب إقليمية كبرى.
وفي الجنوب، قد يكون هذا هو الفصل الذي تطوى فيه صفحة "من مع من؟"، وتفتح صفحة جديدة عنوانها الابرز كيف نكون معا؟
المرحلة لا تحتمل فراغا، والجنوب لا يحتمل أن يبقى ساحة تجاذب إقليمي.
وحين تتوحد الرياض وأبوظبي، يصبح للجنوب ظهر يستند إليه، لا ظهر يطعن منه.
كيف نلتقط لحظة التاريخ؟
هذه لحظة لا تتكرر، والسياسة هي فن اغتنام الفرص قبل أن تتحول إلى حسرة.
ولتحقيق ذلك ننصح بالتالي:
1. تحويل "الشراكة" إلى "مشروع دولة"
بدلا من الاكتفاء بالحضور في الغرف المغلقة، بل المطلوب حضور الجنوب برؤية متكاملة إدارة الخدمات، والامن، والميناء، والاقتصاد.
الرياض وأبوظبي تبحثان عن من يدير، لا عن من يعترض.
وعليه، أن تتحول النخب الجنوبية إلى جبهة إنقاذ، لا إلى جبهة تعطيل.
2. طي صفحة يناير بخطاب جديد فالتاريخ لا ينسى، لكنه لا يدار به.
فلنخرج بخطاب مصالحة داخليا أولا، ثم مع الشركاء.
من يريد دولة، عليه أن يظهر قدرته على تجاوز جراح الامس من أجل غد أفضل.
3. التوحد الجنوبي قبل أي شيء فلحظة التقارب الاقليمي سلاح ذو حدين.
إما أن نستثمرها لتوحيد الصف، أو يستغلها الآخرون لتفكيكه.
لم شمل المكونات الجنوبية تحت سقف "القضية"، لا تحت سقف "المكونات".
فالقوة التفاوضية تبدأ من ترتيب البيت من الداخل.
4. تقديم نموذج "عدن" كعاصمة نجاح ، والعالم لا يتعاطف مع الشعارات، بل مع النتائج.
فلتكن عدن نموذجا في الكهرباء، والماء، والامن، والاستثمار.
حين يرى الجميع أن الجنوب يدار بكفاءة، سيصبح الاعتراف السياسي تحصيل حاصل.
5. المرونة في التكتيك، والثبات في الهدف
وهذا يتطلب مرونة في الادوات تحالف، شراكة، إدارة مشتركة.
ويمكن تحقيق ذلك دون التنازل عن الهدف الجوهري المتمثل في حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم، ودون أن نضع كل البيض في سلة واحدة، فذلك لا يعني التفرقة بين من يقف مع الرياض ومن يقف مع ابوظبي، بل يعني عدم الاصطفاف ضد الطرفين معا.
خلاصة القول التقارب السعودي الإماراتي فتح نافذة، والنوافذ في السياسة لا تبقى مفتوحة طويلا.
إما أن يقفز الانتقالي منها بمشروع دولة، وإما أن تغلق في وجهه الابواب ، ليعود الجميع إلى المربع الاول.
اللحظة ليست لحظة خطابات، بل لحظة بناء. فمن يبني الان، يملك الغد.
مواضيع قد تهمك
الحالمي : مرحلة جديدة تتضمن خطوات تصعيدية إضافية تتناسب مع خ ...
الجمعة/24/يوليو/2026 - 11:18 م
أعلن القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح الحالمي ان مع الانتقال إلى الأسبوع الثالث من التصعيد، من المتوقع أن يشهد
غارات عنيفة تهز الحديدة.. وانفجارات قوية في عدة مديريات ...
الجمعة/24/يوليو/2026 - 11:10 م
شنت مقاتلات حربية، مساء اليوم، عدة غارات جوية استهدفت مواقع في محافظة الحديدة غربي اليمن، تزامناً مع سماع دوي انفجارات قوية في مناطق متفرقة من المحافظ
تعرُّض سفينة سعودية لاستهداف في البحر الأحمر ...
الجمعة/24/يوليو/2026 - 11:04 م
أعلن مصدر مسؤول بهيئة النقل السعودية، الجمعة، عن استهداف سفينة خلال إبحارها في البحر الأحمر. وأوضح المصدر في بيان، بأن السفينة «NCC MASA» التابعة لشرك
دوي انفجارات كبيرة في الحديدة وسط تصاعد التوتر في البحر الأح ...
الجمعة/24/يوليو/2026 - 11:04 م
أفادت مصادر يمنية، بسماع دوي انفجارات كبيرة في محافظة الحديدة على البحر الأحمر التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي. ضع كود التضمين المنسوخ من تويتر او الف
كتابات واقلام
احمد حرمل
حين تلتقي الرياض بأبوظبي... هل يشرق الفجر على عدن؟
نادرة عبدالقدوس
أفهل من مدّكر؟
نائلة هاشم
التاريخ لا ينسى.. والحقوق لا تموت
محمد قايد
مديرية الأزارق.. الجرح النازف والصوت الصامد في زمن التضحيات
د.اوهاد محمد
التراب يدفن كل شيء . . إلا تاريخ الرجال
ذكرى عراسي
حين تصبح الكفاءة مطلبًا وطنيًا
فتاح المحرمي
تدوير من حقيبة إلى أخرى.. أين معايير الكفاءة؟
صلاح الصلاحي
هل تقترب المنطقة من مرحلة جديدة من التصعيد والجنون؟