آخر تحديث :الإثنين - 15 يونيو 2026 - 12:34 ص

كتابات واقلام


مناشير على حضرموت

الأحد - 14 يونيو 2026 - الساعة 11:50 م

سعيد أحمد بن اسحاق
بقلم: سعيد أحمد بن اسحاق - ارشيف الكاتب


المناشير على حضرموت كثيرة ومن منشاره كبير أستحوذ على القسمة .. وابنائه على الباب عسى احد من القوم يتكرم عليه بالصدقة، ياالله بنظرة .. ومن لا عنده المعرفة يروح للقمامة يبحث عن رزقه.. حضرموت للقسمة
طالما نشتبح للشبحة كل واحد يشوف نفسه انه كبير القوم وهو يمد يده شهادته عمامته..

حضرموت تاريخ لكننا نحن بأعمالنا دفناها بالقربعة بلا معنى.. ان كنا لحضرموت حقا علينا ان ننحر الكبرياء والتعالي لنبني حضرموت بلا زيف ولا تلوث ولا شبحة بالعمامة الخضراء والزرقاء.
ثورة ولا غير الثورة من سبيل.. وسلاحك للوطن عزة لانتزاع الحقوق والاستقلال بالقوة،

والوطن لمن يستحقه.. وحضرموت شماعة أهدافا يحاول العدو تنفيذ أجنداته، بالإلهاء وتحت الظلام يدخل معداته، ينهب ما شاء له بأيدي عماله، من القارة الهندية للمناجم حفارة..والمقابر لنا بمعاولنا لها حفارة، ندفن موتانا والقلوب من وداعنا لهم حراقة.
أبكيك ياوطني من العين غزارة.
حضرموت غارقة في محيط الكذب.. أما كفاها الموت يطاردها في سماءها وأرضها وخيراتها امام الاعيان منهوبة؟
فمن يجفف الدمع وأبناءها بين طريد ومعتقل؟!
لا بارك الله فيمن غدر بها و خانها.. القلب يحترق من حالها، والصدر ما فيه متسع لسماع أخبارها.. أهوال جم لم يحتمل الصخر الاصم أهوالها، ولا جبالها.. زاد فيها العياء والمرض.. من بعد عيدروس ضاع الدواء وفقدنا الحياة وحل الموت وحل دماءها.. روشتة قد كتبت من الديلمي ومن كبر لها.. ومن الجارة سنت للجنوب سكاكينها، مشاريع تزعمت الاستثمار فيها.. الارض والاتراب من افعالها نازفة.. ما وجدت واأسلماه من يرفع الظلم ويطفئ الحرقة في أكبادها.. صرخة عدن أذابت الصخور وصيحات حضرموت فجرت القبور ولكن ماذا نقول في أحياء وهم بالحقيقة أموات؟ عرب اختلطت فيها دماء العلوج والعجم.
لك الله ياوطني الجنوب فإني من الألم أذوب.. إلى متى يقف النزيف.. وأعيش كبقية البشر؟!

ويا قبلة الاسلام أليس المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه؟ فما الذي جعلت الاخوة عداء وعدوان؟! والسلام عليكم لمن؟ أفلا يحق للجنوب من جواب؟