آخر تحديث :الإثنين - 13 يوليو 2026 - 05:51 م

كتابات واقلام


هل إختراق السيادة اليمنية بالطائرة الإيرانية فقط ؟!

الإثنين - 13 يوليو 2026 - الساعة 05:04 م

محمد عبدالله القادري
بقلم: محمد عبدالله القادري - ارشيف الكاتب


جميل جداً أن تظهر الدولة الشرعية اليمنية والتحالف العربي موقفاً قوياً ضد إختراق السيادة اليمنية من قبل الطائرة الإيرانية التي تقل الوفد الحوثي العائدة به من طهران.
ولكن الاجمل ان تظهر موقف اقوى ضد الأدوات الإيرانية الأخرى التي يجب أن تقودها لعملية تحرير شامل كامل.

طائرة وطيران إيراني وسفير إيراني وأداة إيرانية ، كل هذا يكشف أن اليمن يقع جزء منه تحت الإحتلال الإيراني المكتمل الأركان ، وأن السيادة اليمنية منتهكة من قبل إيران منذ بداية الحرب قبل إحدى عشر عاماً.

طائرة وطيران إيراني : ليست الطائرة الإيرانية التي أقلت الوفد الحوثي إلى ومن طهران هي فقط من إخترقت السيادة اليمنية ، فإيران أيضاً أمدت الحوثي بطيران حربي ومسير يحلق دوماً في الأجواء اليمنية ، يقصف المرابطون في الجبهات ، وقصف ميناء الضبة النفطي ، بالإضافة إلى إنتهاك السيادة اليمنية عبر الموانئ وعلى رأسها ميناء الحديدة الذي يمد الحوثي بالكثير من الإمداد العسكري والمالي.
بجانب تسبب الحوثي بإنتهاك السيادة اليمنية من قبل إيران ، تسبب أيضاً بإنتهاكها من قبل إسرائيل قصفت بطائراتها من قبل منشآت حيوية ملك عام لليمنيين رداً على قصف حوثي عليها لم يقتل فيه إسرائيلي واحد ، متاجرة بالقضية الفلسطينية التي كشفت الأحداث مؤخراً أن إيران غضبت على مرشدها ولم تغضب على أطفال غزة.

سفير إيراني في صنعاء : وهو من ضمن انتهاك السيادة اليمنية ، كيف وصل ومن الذي وافق عليه.
إذا كان عبر البروتوكولات المعمول بها ، فإن إيران إذا أرادت أن تأتي بسفير لها في اليمن , فيجب أن يكون ذلك عبر الدولة الشرعية ويكون مقر سفارتها في العاصمة عدن ، أما أن تذهب بسفير إلى صنعاء فذلك يعني إنتهاك للسيادة اليمنية وموقف واضح مع الحوثي.
بالإضافة إلى وجود الكثير من الخبراء الإيرانيين ، هم من يديرون الجانب العسكري الحوثي بل ومتخصصون في الجانب العقائدي يديرون دورات ثقافية ويلقون محاضرات توجيهية.
وهذا ما يعني أن الحرب في اليمن هي بين اليمنيين وبين إيران.

أداة إيرانية : الحوثي ليس يمنياً ولا عربياً ، كل الاحداث من بداية الحرب تؤكد أنه أداة إحتلال إيرانية بإمتياز.
ولا ينفع مع الإحتلال إلا التحرير أو الانسحاب.
السلام مع الحوثي يعني أن ينسحب الحوثي من كل الأراضي اليمنية ويسلمها لليمنيين.
وإن لم ينسحب فالحل هو التحرير الشامل عبر إستخدام القوة العسكرية.