صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 28 سبتمبر 2026 - 04:03 م
كتابات واقلام
عدم التقاط لحظة التحول التاريخي... يؤجل الانتصار
الخميس - 16 يوليو 2026 - الساعة 02:37 م
بقلم:
اللواء علي حسن زكي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لم تكن القضية الجنوبية وليدة حدث عابر أو ظرف سياسي مؤقت، بل هي حصيلة عقود من النضال والتضحيات والمعاناة التي خاضها أبناء الجنوب منذ حرب صيف عام 1994 وما ترتب عليها من تداعيات عميقة مست الإنسان والأرض، وأصابت مؤسسات الدولة الجنوبية وبنيتها التحتية وثرواتها وموقعها الاستراتيجي بأضرار جسيمة، وصولًا إلى الحرب الثانية عام 2015 التي فرضت على الجنوبيين مواجهة جديدة للدفاع عن أرضهم ووجودهم.
وخلال هذه المسيرة، تبلورت محطات سياسية بارزة، كان من أهمها تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزبيدي عام 2017، باعتباره إطارًا سياسيًا حمل تطلعات الشعب الجنوبي و قضيته واستعادة دولته. إلا أن التطورات اللاحقة، وما شهدته الساحة الجنوبية من تعثرات سياسية وعسكرية، وما أفرزته أحداث يناير من هذا العام من تشتت في مراكز القرار وإضعاف لوحدة القيادة، انعكس سلبًا على قدرة الجنوب في استثمار ما تحقق من مكاسب.
وفي الوقت ذاته، يواصل المواطن الجنوبي دفع أثمان باهظة على المستوى المعيشي. فالأوضاع الاقتصادية تتدهور بصورة متسارعة، والأسعار تواصل ارتفاعها، بينما تتآكل القدرة الشرائية للمواطن في ظل تدني الرواتب واتساع دائرة الفقر والبطالة. كما تتزايد مظاهر الجريمة وانتشار المخدرات وما يترتب عليها من آثار اجتماعية وأمنية خطيرة، بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات السياسية والأعمال الإرهابية التي تستهدف زعزعة الاستقرار.
ورغم هذه التحديات، تمكنت الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن من تحقيق نجاحات ملحوظة في كشف عدد من الخلايا والمشتبه بهم وضبط المركبات المستخدمة في بعض الجرائم خلال فترات زمنية قصيرة، وهو جهد يستحق التقدير والثناء، مع بقاء الحاجة إلى تعزيز الإمكانات التي تمكن الأجهزة الأمنية من الانتقال من مرحلة كشف الجرائم إلى مرحلة منع وقوعها.
لقد شكلت التضحيات الشعبية، والمليونيات، والمسيرات الجماهيرية التي شهدتها مختلف محافظات ومديريات الجنوب، من عدن إلى حضرموت وشبوة وأبين ولحج والضالع وسقطرى والمهرة، رصيدًا وطنيًا متراكمًا أوجد ما يمكن وصفه بـ"اللحظة التاريخية" التي تتهيأ فيها الظروف لإحداث تحول سياسي كبير. غير أن هذه اللحظات لا تدوم إلى الأبد، وعدم استثمارها في الوقت المناسب قد يؤدي إلى تأجيل تحقيق أهدافها الوطنية الاستراتجية والتاريخية .
ومن هنا، فإن المسؤولية لا تقع على الجماهير وحدها، بل تمتد إلى القوى السياسية والنخب والقيادات الجنوبية التي تتنافس على تمثيل الجنوب. فهذه اللحظة تتطلب تجاوز الخلافات الضيقة والفضايا الثانوية ، وتعزيز وحدة الصف، وترسيخ قيم التصالح والتسامح في الممارسة السياسية، والعمل على بناء جبهة وطنية موحدة تستند إلى رؤية سياسية جامعة، قادرة على استيعاب مختلف المكونات الجنوبية.
كما تقتضي المرحلة تقديم ضمانات حقيقية للمجتمعات المحلية بأن إدارة شؤونها ستكون عبر أبنائها، بعيدًا عن أي مظاهر للإقصاء أو الهيمنة، إلى جانب تنشيط الحضور الدبلوماسي الخارجي على أساس الشراكة والمصالح المتبادلة، بما يخدم القضية الجنوبية ويعزز مكانتها في محيطها الإقليمي والدولي.
إن التأخر في بلورة هذا المشروع الجامع قد يؤدي إلى إضاعة فرصة تاريخية ثمينة، ويؤجل الوصول إلى تسوية تحقق تطلعات أبناء الجنوب في معالجة قضيتهم، وصون حقوقهم السياسية ، وتمكينهم من إدارة شؤونهم، وحماية ثرواتهم وسيادتهم وقرارهم الوطني بعيدًا عن الاستقطابات الإقليمية وصراعات النفوذ التي تشهدها المنطقة.
وتؤكد التجارب السياسية أن الفرص التاريخية لا تبقى مفتوحة إلى ما لا نهاية؛ فما يكون ممكنًا اليوم قد يصبح أكثر تعقيدًا غدًا، بل قد تضيع معه سنوات طويلة من النضال والتضحيات إذا لم يتم التعامل مع المتغيرات بالسرعة والفاعلية المطلوبتين.
وتزداد أهمية ذلك في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها الساحة اليمنية، وما رافقها من مستجدات عسكرية وأمنية تتعلق بحركة الطيران، والتوترات المتصاعدة، وتبادل الضربات، والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الأطراف المختلفة، وهي تطورات تنذر بإعادة تشكيل المشهد السياسي والعسكري في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وفي ظل هذه المتغيرات، يصبح السؤال المطروح بإلحاح: هل ستتمكن القيادات والنخب والمكونات الجنوبية من التقاط هذه اللحظة التاريخية، وتوحيد جهودها لبناء مشروع سياسي متماسك، أم أن استمرار الانقسامات سيؤدي إلى إرجاء هذه الفرصة مرة أخرى، بما ينعكس سلبًا على مستقبل الجنوب ومعيشة أبنائه واستقرارهم؟
إن الإجابة عن هذا السؤال لن تحدد فقط مصير اللحظة الراهنة، بل قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة بأكملها.... .
مواضيع قد تهمك
لفتة كريمة للمجلس الانتقالي الجنوبي لأبرز قيادات الحراك والث ...
الأحد/27/سبتمبر/2026 - 07:40 م
بتكليف من هرهرة.. حويدر يطمئن على صحة المناضل عباس العسل ويؤكد اهتمام قيادة المجلس بالمناضلين والكوادر الجنوبية بتكليف من الأستاذ نصر صالح هرهرة، عضو
خطوة طال إنتظارها في بريقة عدن ...
الأحد/27/سبتمبر/2026 - 10:28 ص
تتواصل الأعمال في طريق جسر البريقة بالعاصمة عدن، بعد سنوات من بقائه دون إنارة، حيث جرى اليوم طلاء أعمدة الإنارة تمهيدًا لاستكمال المرحلة التالية المتم
نصر هرهرة : المجالس التنسيقية مشروع تفتيت للجنوب لخدمة مصالح ...
السبت/26/سبتمبر/2026 - 11:57 م
كشف الأستاذ نصر هرهرة، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ، نائب رئيس الجمعية الوطنية، عن الأهداف الحقيقية وراء ما تسمى بـ المجالس التنسيق
بيان قبلي هام يحمّل قيادة الضالع مسؤولية تأخر القبض على متهم ...
السبت/26/سبتمبر/2026 - 10:52 م
أصدر الشيخ محمود عواس، رئيس التكتل القبلي لأبناء الأزارق، بياناً عاجلاً وهاماً بشأن مستجدات قضية مقتل اثنين من أبناء الأزارق. وأكد البيان أنه بفضل الل
كتابات واقلام
اللواء علي حسن زكي
العمل الاستخباري المعادي.. من تجنيد الرجال إلى تجنيد النساء
سعيد أحمد بن اسحاق
مستقبل الجنوب بيد منابر معارفها العالية لا بيد الرويبضة وفساقها
صالح علي الدويل باراس
إعلام الفنادق.. تبرير الهزائم .. ليبقى الفندق وينتصر الحوثي
المستشار/ سالم سلمان الوالي
عدوٌّ واحد يستدعي صفًّا متماسكًا
د.محمود شائف
الصبيحة وكهبوب.. جبهة لا تحتمل الإهمال..،
محمد عبدالله القادري
إب أكثر محافظة تقاتل ضد الحوثي
محمد قايد
العليمي يدعو الشعب إلى التعبئة.. بينما تناسى أنه لا يملك شعبية لا في الشمال ولا في الجنوب
بكيل الوقزة
26 سبتمبر وعنوان النزوح الممنهج هل الجنوب وعدن ملكية خاصة ورهينة لأبناء الشمال