آخر تحديث :الأربعاء - 22 يوليو 2026 - 02:52 م

كتابات واقلام


هرولة الضرورة بين بوظبي والرياض

الأربعاء - 22 يوليو 2026 - الساعة 02:26 م

ناصر محمد المشجري
بقلم: ناصر محمد المشجري - ارشيف الكاتب



حملت لنا الأخبار المفاجئة، على وقع الحرب في الشرق الأوسط، والتسريبات من خلف الكواليس الخليجية، مايبدو بانه تقاربا للضرورة بين،ابو ظبي والرياض، وفي اعتقادي إن هذا التقارب الطارئ دوافعه

محاولة لإضفاء الشرعية على التحالف العربي ونفخ الروح فيه ، الذي تفكك بعد خروج الإمارات، وهي آخر دولة في هذا التجمع، من غير السعودية الراعية بعد القرار الحوثي، باخراج المملكة من اليمن وفرض حصارا بحريا عليها من عنق باب المندب
وانقاذ السعودية من الانتكاسة في الشمال والجنوب ،من خلال البحث عن دولة ممولة للعملية السياسية والعسكرية، التي باتت تغرق في الفشل وتدور في دوامة،ورات السعودية إن الإمارات، التي تعرف طبيعة المشهد وتعقيداته وتفاصيله ، وكانت خبيرة فيه هي المؤهلة
كما إن السعودية تواجه مصاعب دولية، تقف خلفها الإمارات العربية المتحدة، بثقلها وعلاقاتها الغير عادية، وباتت الرياض تدرك ذلك حتى وصل الأمر بان ولي العهد السعودي " محمد بن سلمان " لايستطيع التحرك الخارجي بشكل مطلق، وتريد من ابو ظبي، التوقف عن دق المسامير في ظهرها

المهم من ذلك كله، هل يستطيع الإنتقالي بكل قوته وقواه ،فرض معادلة على الأرض للاستفادة من هذه التحولات الطارئة على الأقل تكون على اساس
عيدروس ـ مقابل العليمي في اي خطوة قد يتخذها الحليفين حاليا الخصمين سابقا ولكن المشكلة إن الكل يعرف ان الإنتقالي وقوى الجنوب كلها لاتعرف للعب الأوراق