صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 08 أغسطس 2026 - 02:19 ص
كتابات واقلام
من مواثيق الأمين والمأمون إلى اتفاقية مكة مع تركيا : هل يحمل التحالف التركي خنجراً مسموماً؟
السبت - 08 أغسطس 2026 - الساعة 02:13 ص
بقلم:
ناصر المشارع
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
قبل الحديث عن اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة في مكة بين السعودية وتركيا وباكستان، أتوقف عند وثائق ولاية العهد التي وضعها الخليفة العباسي هارون الرشيد سنة 186هـ/803م لتنظيم انتقال الخلافة وتقسيم النفوذ بين ابنيه الأمين والمأمون، ثم القاسم المؤتمن. وقد وُضعت العهود في جوف الكعبة لإضفاء القدسية عليها وضمان الالتزام بها، لكن الطموحات السياسية تجاوزت المواثيق، فانفجر الصراع بين الأمين والمأمون، وانتهى بحرب دامية وسقوط بغداد ومقتل الأمين بصورة مأساوية.
ومن هنا ، فإن اختيار مكة لتوقيع الاتفاقية السعودية التركية الباكستانية ، من وجهة نظري ومن قراءة التاريخ ، قد يحمل دلالات تتجاوز الجانب البروتوكولي، ويمنح الاتفاق بعداً إسلامياً وسياسياً كبيراً. بل إن محاولة إضفاء القدسية على اتفاق سياسي بتوقيعه في مكة، ثم استخدامه لاحقاً لأغراض تتجاوز بنود الاتفاق ،، قد تفتح الباب أمام احتجاجات ترفض توظيف الأماكن المقدسة لشرعنة أطماع أو مشاريع سياسية، خصوصاً إذا استفادت منها قوى غير إسلامية. وقد يصل الأمر ، في أسوأ السيناريوهات، إلى طرح مطالبات بإعادة النظر في آليات الإشراف على الأماكن المقدسة، أو الدعوة إلى إدارة إسلامية مشتركة لمكة وتنظيم شؤون الحج والعمرة، وهو ما قد يحول رمزية الاتفاق إلى عبء سياسي على المملكة وتجاوز لقرارها السيادي ،بدلاً من أن تكون مصدر قوة لها.
و في هذه الظروف صراحة ، نحن نبارك أي تقارب عربي إسلامي حقيقي يحمي المنطقة ويواجه مشاريع الفوضى والهيمنة الإسرائيلية والإيرانية والقوى الكبرى ، لكن ذلك لا يعني تجاهل الطموح التركي الإقليمي.
فتركيا في عهد أردوغان تستحضر بصورة متزايدة الإرث العثماني وتقدم نفسها كقوة ذات دور إسلامي، وقد ظهر نفوذها في سوريا والعراق وليبيا وإسهامها في تقويض الأنظمة في تلك الدول ، ما يفرض على المملكة التعامل مع هذا التقارب بحذر وندية، خصوصاً مع تشابك علاقات أنقرة مع الناتو وروسيا وإيران والولايات المتحدة والعلاقة الاستراتيجية مع إسرائيل.
والأهم ألا تتحول الاتفاقية إلى مدخل لإعادة إنتاج نفوذ جماعة الإخوان المسلمين، أو إلى وسيلة تجعل المملكة بحاجة دائمة إلى الدور التركي، بما قد يؤثر ثقلها الكبير في المنطقة .
لذا ، لا شك أن المنطقة وهي تحيط بهذا الكم الهائل من المؤامرات ، فإن الشعوب العربية ترحب بالتحالف السعودي التركي الباكستاني إذا قام على الندية واحترام السيادة والمصالح المشتركة، لكننا نحذر من إعادة إنتاج النفوذ العثماني بثوب جديد، أو تحويل رمزية مكة إلى غطاء لمشاريع سياسية تتجاوز أهداف الدفاع المشترك؛ فالتاريخ يذكرنا بأن قدسية المكان لا تكفي لحماية العهود إذا غلبت الأطماع السياسية على المواثيق.
#ناصر-المشارع
مواضيع قد تهمك
اليمن اليوم يواجه خطراً متزايداً من العودة إلى صراع واسع الن ...
السبت/08/أغسطس/2026 - 12:10 ص
بيان منسوب إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بشأن الوضع في اليمن عمّان، 7 آبأغسطس 2026- يواجه اليمن اليوم خطراً متزايداً من ال
عاجل: مسيرة حوثية تستهدف مقر قوات الواجب السعودية في مطار عت ...
الجمعة/07/أغسطس/2026 - 10:43 م
استهدفت *طائرة مسيرة تابعة لمليشيات الحوثي*، مساء اليوم الجمعة، مقر *قوات الواجب السعودية* الواقع داخل مطار عتق بمحافظة شبوة، جنوب شرق اليمن. تفاصيل ا
تصعيد جديد.. الحوثيون يأمرون بإخلاء معسكرات التحشيد في مناطق ...
الجمعة/07/أغسطس/2026 - 08:36 م
هددت جماعة الحوثي الارهابية في بيان صدر عنها قبل قليل بسحق كل معسكرات التحشيد العسكري الموالية لمجلس الرئاسة اليمني المفروض من قبل السعودية ودعت من وص
عاجل / إصابة 11 مدنيًا في هجوم حوثي على نجران السعودية ...
الجمعة/07/أغسطس/2026 - 12:38 ص
أعلنت قيادة التحالف أن اعتداءات وصفتها بالإرهابية نفذتها مليشيا الحوثي على منطقة نجران في السعودية، أسفرت عن إصابة 11 مدنيًا، بينهم سبعة سعوديين، من ب
كتابات واقلام
ناصر المشارع
من مواثيق الأمين والمأمون إلى اتفاقية مكة مع تركيا : هل يحمل التحالف التركي خنجراً مسموماً؟
د. محمد علي السقاف
حلف مكة الإسلامي بين كل من باكستان وتركيا والسعودية تساؤلات وابعاده
د. أديب الشاطري
إقالة وزير الدفاع
العقيد/ محسن ناجي مسعد
القضية الجنوبية.. وُجدت لتبقى
نجيب صديق
العين الحمراء..!!
حسين عبدالله بن عطاف
"حين سبقت الضربة الرواية"
العقيد/ محسن ناجي مسعد
القضية الجنوبية.. وُجدت لتبقى
عيدروس صلاح المدوري
البيانات لا تحرر أوطاناً و الشرعية أسيرة الامتيازات