صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - 12:42 ص
كتابات واقلام
حين تصبح حدود الجنوب هي الأولوية: المطلوب قيادة عسكرية جنوبية واحدة
الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - الساعة 12:08 ص
بقلم:
د.عبدالله عبدالصمد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في ظل التطورات العسكرية المتسارعة، والهزائم المتتالية التي تعرضت لها جبهات الشمال، وسقوط مناطق جديدة تحت سيطرة الحوثيين، يجد الجنوب نفسه أمام لحظة لا تحتمل المزيد من التشتت أو الانشغال بالخلافات السياسية الداخلية. فالمشهد العسكري يتغير بسرعة، وما يحدث في الشمال لا يمكن النظر إليه باعتباره شأنًا بعيدًا عن الجنوب، لأن أي تغيير في خطوط المواجهة قد ينعكس بصورة مباشرة على الحدود الجنوبية.
لهذا، فإن السؤال الذي ينبغي أن يتقدم على غيره اليوم ليس: من مع الرياض؟ ومن مع أبوظبي؟ ومن بقي في هذا الطرف ومن أصبح في الطرف الآخر؟ هذه الملفات يمكن مناقشتها لاحقًا، أما السؤال العاجل فهو: من يحمي حدود الجنوب؟
الجنوب يحتاج في هذه المرحلة إلى قيادة عسكرية موحدة، أو على الأقل إلى تنسيق عسكري جنوبي موحد، تكون مهمته الأساسية حماية الأرض الجنوبية والتعامل مع أي محاولة حوثية للتقدم باتجاهها. فالدفاع عن الجنوب يجب ألا يكون رهينة للخلافات السياسية أو لتبدل مواقع القيادات.
وقد يغيب قائد اليوم ويحضر قائد آخر غدًا، وقد تتغير المواقع السياسية والتحالفات، لكن الجنوب باقٍ، وحدوده باقية، ومسؤولية الدفاع عنها لا تتغير.
ومن هنا، فإن الحديث عن «مفتاح الرياض» و«مفتاح أبوظبي» ينبغي أن يؤجل في هذه اللحظة. فالكثير من القيادات الجنوبية التي تبدو اليوم في مواقع مختلفة كانت، حتى ما قبل أحداث يناير، جزءًا من كيان جنوبي واحد، يجمعها مشروع سياسي وعسكري واحد، وكانوا رفاق نضال ودرب وهدف.
والقائد أبو زرعة المحرمي مثال واضح على ذلك. فهو لم يكن شخصية بعيدة عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بل كان نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي برئاسة الرئيس عيدروس الزبيدي. وهذا يعني أن عددًا كبيرًا من القيادات السياسية والعسكرية والقبلية التي توجد اليوم في مواقع مختلفة كانت في مرحلة سابقة داخل كيان جنوبي واحد، قبل أن تفرض التطورات السياسية والعسكرية واقعًا جديدًا وتختلف المواقع والظروف.
ولهذا، فإن اختلاف المواقع اليوم لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة بين الجنوبيين، ولا إلى إلغاء لدور أي قائد جنوبي قادر على الإسهام في حماية الأرض.
فالقضية ليست أبو زرعة وحده، وليست عيدروس الزبيدي وحده، وليست أي شخصية جنوبية بعينها. القضية أكبر من الأشخاص جميعًا: القضية هي الجنوب وأمنه وحدوده ومستقبله.
إذا كان أبو زرعة قادرًا على أداء دور عسكري في الدفاع عن الجنوب، فليكن له دوره. وإذا كان هناك قائد آخر يستطيع القيام بهذا الدور، فليتقدم. وإذا كان المطلوب أن تعمل هذه القيادات معًا ضمن غرفة عمليات وتنسيق عسكري جنوبي واحد، فهذا هو الخيار الذي يجب أن تبحثه القيادات الجنوبية بجدية.
فالمرحلة لا تحتاج إلى إقصاء أحد، وإنما إلى جمع القوة.
ولا تحتاج إلى إعادة فتح ملفات الخلاف بين الرياض وأبوظبي، وإنما إلى حماية الجنوب من تداعيات الصراع والحرب.
ولا تحتاج إلى السؤال عن موقع كل قائد في المعادلة السياسية، بقدر ما تحتاج إلى معرفة من يستطيع أن يضع الرجال والخبرة والإمكانات في خدمة الدفاع عن الحدود الجنوبية.
لقد أثبتت التجارب العسكرية أن الانقسام في لحظة الخطر يمكن أن يكون أكثر كلفة من الخلاف السياسي نفسه. ولذلك فإن الجنوب بحاجة اليوم إلى استخلاص الدرس قبل أن يصل الخطر إلى مناطقه.
إن وجود قيادة عسكرية جنوبية موحدة لا يعني إلغاء التعدد السياسي، ولا يعني أن جميع الجنوبيين يجب أن يتفقوا على مشروع سياسي واحد في هذه اللحظة. فالاختلاف السياسي أمر طبيعي، ويمكن مناقشته في إطار سياسي وطني جنوبي.
لكن هناك قضية يفترض ألا تكون موضع خلاف: حماية الجنوب من أي اعتداء أو تقدم حوثي.
من عدن إلى لحج والضالع وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة، يجب أن يكون هناك إدراك بأن أمن كل محافظة مرتبط بأمن المحافظات الأخرى، وأن سقوط أي جبهة جنوبية أو اختراق أي منطقة جنوبية لن يبقى محصورًا في مكانه.
ولهذا فإن المطلوب ليس فقط أن تكون هناك قوات تقاتل، بل أن يكون هناك تنسيق وقرار واضح وأولوية دفاعية واحدة.
الجنوبيون الذين قاتلوا خلال السنوات الماضية في جبهات مختلفة يعرفون بعضهم بعضًا، وكثير من القيادات التي توجد اليوم في مواقع سياسية مختلفة جمعها في السابق ميدان واحد وهدف واحد وتضحيات واحدة.
ولذلك، فإن إعادة بناء جسور التواصل بين هذه القيادات ليست تنازلًا سياسيًا من طرف لمصلحة طرف، وليست عودة بالضرورة إلى ترتيبات الماضي، وإنما يمكن أن تكون استجابة لمسؤولية تفرضها طبيعة المرحلة.
قد تتغير التحالفات، وقد تتبدل المواقع، وقد تختلف الرؤى السياسية، لكن عندما يصبح الخطر قريبًا من الحدود، فإن الأولوية يجب أن تكون لحماية الأرض.
السياسة يمكن أن تنتظر، أما الحدود فلا تنتظر.
ولهذا فإن المرحلة الحالية تستدعي من كل القيادات الجنوبية، السياسية والعسكرية والاجتماعية والقبلية، أن تضع خلافاتها جانبًا عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الجنوب.
فمن يستطيع أن يقاتل فليقاتل، ومن يستطيع أن يقود فليقد، ومن يستطيع أن ينسق فليجمع الصفوف، ومن يستطيع أن يوفر الدعم فليقدمه.
ليس المطلوب اليوم صناعة قائد جديد، ولا إلغاء قائد موجود، ولا الدخول في معركة جديدة بين أبناء الجنوب.
المطلوب ببساطة أن تتجمع القوة الجنوبية القادرة على الدفاع عن الجنوب حول هدف واضح: حماية الحدود الجنوبية ومنع أي تمدد حوثي إليها.
أما الخلافات السياسية، ومواقع القيادات، وعلاقة هذا الطرف بالرياض أو ذاك بأبوظبي، فهي ملفات لها وقتها ومساحتها السياسية.
اليوم هناك أولوية تسبق كل ذلك:
الجنوب أولًا، وحدوده أولًا، وحمايته مسؤولية الجميع.
فإذا كان الخطر يقترب، فإن أفضل رد عليه ليس المزيد من الانقسام، وإنما بناء مظلة دفاع جنوبية واسعة تستوعب كل من يستطيع أن يساهم في حماية الأرض.
قد تختلف القيادات، وقد تتغير المواقع، لكن الجنوب لا يتغير.
د. عبدالله عبدالصمد
مواضيع قد تهمك
قواتنا تصد أكبر هجوم حوثي في جبهة كهبوب وتكبد المليشيا خسائر ...
الأحد/04/أكتوبر/2026 - 10:25 م
تمكنت القوات الجنوبية وألوية العمالقة وقوات درع الوطن، قبل قليل، من كسر هجوم واسع شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على جبهة كهبوب. وقالت مصادر ميدانية إن
تحذير بحري بريطاني بعد انفجارات قرب سفينة قبالة المخا ...
الأحد/04/أكتوبر/2026 - 10:19 م
أعلنت عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، اليوم 4 أكتوبر 2026، تلقيها بلاغاً عن وقوع حادث على بُعد نحو 60 ميلاً بحرياً جنوب المخا، بعد رصد ناقل
العمالقة الجنوبية تتصدى لزحف حوثي واسع في الوازعية والمضاربة ...
الأحد/04/أكتوبر/2026 - 06:54 م
تصدت قوات العمالقة الجنوبية لزحف واسع شنته مليشيات الحوثي باتجاه منطقة المحاولة بمديرية المضاربة في لحج، والمواقع المتاخمة لوادي الأحيوق بمديرية الواز
الانتقالي الجنوبي يعلن التعبئة الشعبية العامة ويدعو لمليونية ...
الأحد/04/أكتوبر/2026 - 11:46 ص
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في بلاغ صحفي صادر عن اجتماعه الاستثنائي الموسع للهيئات المركزية والمحلية، المنعقد صباح اليوم الأحد 4 أكتوبر في العاصمة ع
كتابات واقلام
د.عبدالله عبدالصمد
حين تصبح حدود الجنوب هي الأولوية: المطلوب قيادة عسكرية جنوبية واحدة
صالح حقروص
حين اقترب الحوثي من منزل الرئيس ..هل انتهت مرحلة الجمهورية اليمنية؟
نائلة هاشم
الخلايا النائمة تحت المجهر.. دعوات لليقظة وحماية عدن في ظل تصعيد متسارع
بسام أحمد عبدالله
رسائل التعبئة وإعادة رسم الخارطة .. قراءة في بلاغ المجلس الانتقالي الجنوبي
د.محسن باشجيرة
ثورة 14 من أكتوبر
العقيد/ محسن ناجي مسعد
من النفير القبلي إلى التعبئة العامة.. أين تقف دولة الشرعية ؟
أ.د. عبدالوهاب العوج
هل اليمن مقبلة على معركة شاملة ضد مليشيات الحوثي؟
ناصر المشارع
مواجهة الفكر بالفكر.. مدخل أساسي لهزيمة الانقلابيين