صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 15 أكتوبر 2026 - 09:31 م
كتابات واقلام
الصواريخ الحوثية تُخط نهاية المليشيا الارهابية
الخميس - 15 أكتوبر 2026 - الساعة 08:46 م
بقلم:
فواز عبدان
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
الإعلامي فواز عبدان
لم يكن إطلاق مليشيا الحوثي الإرهابية، مرتزقة الحرس الثوري الإيراني، لصواريخها الباليستية باتجاه محافظتي عدن ومأرب اليوم، إلا دليلاً واضحاً على حالة الانهيار والاحتضار التي تعيشها هذه الجماعة الإرهابية.
إنها بكل المقاييس ليست صواريخ قوة وردع كما يحاول إعلام المليشيا الكهنوتي تصويرها، بل هي الصواريخ الأخيرة للحوثي، الصواريخ التي احتفظ بها طويلاً كآخر أوراقه، ليطلقها اليوم في لحظة يأس وجنون.
لقد استنزفت المليشيا كل ترسانتها خلال السنوات الماضية، وفقدت مخازنها الاستراتيجية، ودمرت منصاتها وورش تصنيعها بضربات دقيقة وموجعة، ولم يعد أمامها اليوم سوى هذا الاستعراض الفاشل الذي يستهدف المدنيين الأبرياء.
*قصف إجرامي للحوثيين يكشف النهاية*
إن هذا القصف الإجرامي الذي استهدف العاصمة المؤقتة عدن، رمز الدولة والسلام، ومحافظة مأرب، قلعة الجمهورية وسدها المنيع، يأتي ضمن مسلسل الجرائم الحوثية المتواصلة بحق الشعب اليمني.
المليشيا تدرك أن استهدافها لعدن ومأرب لن يحقق لها أي مكسب عسكري على الأرض، فلا عدن سقطت بصواريخهم، ولا مأرب انكسرت بقصفهم، لكنها رسالة إرهاب موجهة للمدنيين، محاولة بائسة لزعزعة الأمن والاستقرار بعد أن عجزت عن المواجهة في جبهات القتال.
ولذلك، فإن هذا العمل الإجرامي لا يمكن توصيفه إلا بعبارة واحدة دقيقة:
*إنه تخبط مليشيا الحوثي الغريق قبل الموت*
فالغريق عندما يشعر أن الموت يحاصره من كل جانب، يبدأ بالتخبط العشوائي، يضرب بيديه في كل اتجاه، بلا وعي ولا هدف، تماماً كما تفعل مليشيا الحوثي اليوم.
فهي محاصرة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، ومعزولة شعبياً، ومطاردة بجرائمها، وتلفظ أنفاسها الأخيرة، فلم تجد أمامها سوى إطلاق صواريخها الأخيرة نحو المدن الآمنة، علها تحدث ضجيجاً يغطي على صوت انهيارها الداخلي.
*دلالات التوقيت لقصف مليشيا الحوثي*
توقيت إطلاق هذه الصواريخ يكشف الكثير، فالمليشيا اليوم أضعف من أي وقت مضى، وخلافاتها الداخلية تتفاقم، وقياداتها تتساقط، وحاضنتها الشعبية لفظتها، فأرادت أن تقول "ما زلنا هنا" عبر صواريخ تقتل المدنيين وتدمّر الاعيان المدنية، لكنها في الحقيقة قالت للعالم كله "انتهينا.
إن صواريخ الحوثي الأخيرة لن تغير معادلة الحرب، ولن ترهب أبناء عدن ومأرب الذين اعتادوا على الصمود، بل ستكون شاهداً جديداً على إرهاب هذه الجماعة، وستكون دليلاً إضافياً يقدمها للمحاكمة الدولية كمليشيا إرهابية تستهدف المدنيين.
لقد سقط القناع، وانكشفت الحقيقة، وما نشهده اليوم هو الفصل الأخير من عمر المليشيا الحوثية التي صارت اليوم على عتبة النهاية ، وأن غدا لناظره قريب.
مواضيع قد تهمك
أول تصريح لرئيس الوزراء عقب استهداف قصر معاشيق ...
الخميس/15/أكتوبر/2026 - 07:20 م
أكد رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن الحكومة مستمرة في أداء مهامها الوطنية، ولن ترهبها الاعتداءات الحوثية أو تثنيها عن مواصلة معركة فجر اليمن لاست
عاجل / أول بيان للحكومة حول استهداف مقرها في قصر معاشيق بعدن ...
الخميس/15/أكتوبر/2026 - 06:43 م
أكد مجلس الوزراء، إن إقدام مليشيا الحوثي الارهابية، اليوم الخميس، على استهداف قصر معاشيق في العاصمة عدن بالصواريخ والطائرات المسيرة وما نجم عنه من است
عاجل / سلامة رئيس الوزراء والحكومة عقب قصف حوثي لقصر معاشيق ...
الخميس/15/أكتوبر/2026 - 06:18 م
أعلنت وزارة الإعلام اليمنية أن رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني وأعضاء الحكومة بخير، عقب استهداف قصر معاشيق في العاصمة عدن بعدد من الصواريخ أطلقتها
عاجل - عدن تهتز على وقع 4 انفجارات مدوية ...
الخميس/15/أكتوبر/2026 - 05:09 م
أفادت مصادر محلية، قبل قليل، بسماع دوي أربعة انفجارات ضخمة هزت العاصمة عدن بشكل متتابع. وأكد سكان محليون أن الانفجارات كانت عنيفة وغير مسبوقة، وسُمع ص
كتابات واقلام
احمد يسلم صالح
العميم
فواز عبدان
الصواريخ الحوثية تُخط نهاية المليشيا الارهابية
وضاح بن عطية
من دبابات 94 إلى صواريخ 26 ..ما الذي يعيد الجنوب للوحدة
محمد العماري
العصا البيضاء.. عين الكفيف الأولى وطريقه نحو الاستقلال والكرامة
سعيد صالح الصقري
14 أكتوبر ثورة لا تموت ورئيس يعود وسط العواصف ليقود السفينة إلى بر الأمان
سعيد أحمد بن اسحاق
سقطت مكونات المكانس والمجالس وحاملي البناكس
محمد علي محمد احمد
جنوبنا ينتصر للوفاء بطوفان..وقائدنا عاد كاسراً كل رهان
محمد عبدالله المارم
خطاب الزبيدي ورسالة الإرادة الجنوبية