آخر تحديث :الأحد - 25 أكتوبر 2026 - 12:10 ص

كتابات واقلام


دبلوماسية الحوثي في منظومة الشرعية

السبت - 24 أكتوبر 2026 - الساعة 11:16 م

جمال باهرمز
بقلم: جمال باهرمز - ارشيف الكاتب


مصطفى النعمان نائب وزير الخارجية نموذجا.

تصريحات الرباعية اليوم (تركيا،باكستان،مصر،السعودية)، بأنه لاحلول لأزمة اليمن الا سياسي وعبر الحوار .

وقبلها تصريحات القيادات التركية والباكستانية التي أوضحت بأن بلدانهم لن يقاتلا الحوثيين ، وان القيادات هذه لازالت تدرس طلبات السعودية رغم أن الهجمات الصاروخية على السعودية لم تتوقف .

وأيضا تصريحات القيادة المصرية بأنها تنتظر قرار برلمانها لترسل قوات للدفاع فقط وليس للهجوم على الحوثيين .

خلفهما دبلوماسية قوية في سفارات وملحقيات منظومة الشرعية اليمنية متخادمة مع الحوثي ونشطة باجتماعاتها مع رؤساء الدول وتجتمع في الخفاء مع الحوثيين وترسل التقارير إلى قادة بلدان العالم،بأن الحل سياسي وليس عسكري والحوثي مكون يمني وسيتم حل الأزمة معه بالتفاوض وبشكل سلمي حتى يتم حقن دماء اليمنيين والحفاظ على مدن اليمن والعاصمة صنعاء .

والسبب الآخر الأهم الذي يروجوا له منذ بداية عاصفة الحزم :
أن أضعاف الحوثيين سيؤدي إلى تشجيع عدن وحضرموت والحديده وتعز على التمرد والانفصال عن الدولة المركزية وبذلك ستقسم اليمن إلى كانتونات مما يسبب في حروب اشنع واطول من الازمة الحالية.وان الحل الإبقاء على الحوثي حاكم يجمع الجميع ويوحدهم حفاظا على اليمن الكبير ،بدلا من حروب شطرية وانفصالية لاتنتهي .

هذه هي الحقيقة وقد سمعناها من جميع النخب اليمنية الشمالية كوزراء حكومة الشرعية وسفراء وممثلي اليمن في الخارج .
واهمهم نائب وزير الخارجية اليمني مصطفى النعمان الذي صرح بوضوح : ( اذا السعودية ستدعم الانفصال ، فليس أمام احزاب الشرعية إلى الانضمام إلى الحوثي والوقوف معه لمنع الانفصال)
مما يعني سيعودوا تحت الوصاية الايرانية وجنودا لتهديد الأمن القومي العربي،وتهديد الوجود العربي .

المصيبة أن السعودية ترفض تغيير هولاء السفراء ومنتسبي الخارجية المتخادمين مع الحوثي ، وكل تركيزها على قادة شعب الجنوب العربي وكيانه المفوض المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الذي أثبت خلال إحدى عشر عام بأنه الحليف الرئيسي والصادق والأمين لشعبه وللسعودية ولدول الخليج وللدول العربية.
م.جمال باهرمز