صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
الأمن الوطني ينفي مزاعم صهيب الحطامي ويؤكد احتفاظه بحقه القانوني تجاه مروّجيها ...
آخر تحديث :
الجمعة - 03 أبريل 2026 - 06:32 م
كتابات واقلام
تحرير صنعاء كذبة كبيرة
السبت - 14 مارس 2020 - الساعة 03:35 م
بقلم:
ياسر الاعسم
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
* لم ينتصروا في معركة و خسروا جبهاتهم و سلموا عتاد جيشهم ولا يزال الجنرال العجوز و وزير الدفاع في مكانهما .. انبطحت نهم و سقطت الجوف و باتت مأرب على مرمى حجر من الحوثي وهم ما يزالون يتباكون على عدن و ينتظرون تحرير الجنوب!.
* لدينا من الوازع الديني و الأخلاقي ما ينهينا عن الشماتة، ولكن لا يستطيع أحد أن يجبرنا على احترام قيادات جيش الشرعية و إخوانها ، فتجار الحروب و الشعوب لا يصنعون مجداً أو ينتصرون لوطن ، وفي المقابل نشعر بغصة من مواقف أصحابنا في الشرعية و نعتقد أنه قد آن الأوان ليزيلوا الغشاوة عن أبصارهم و قلوبهم.
* أكثر من خمس سنوات و هم يحشدون و (يهنجمون) قادمون يا صنعاء و سيرفعون علم الجمهورية على جبال مران ، جيش تعداده يزيد عن (200) ألف جندي و مئات الجهاديين و ترسانة عسكرية تكفي لتحرير دول و ليس مدينة، و في شهر اندحروا و أصبحوا كعف مأكول ، والفضيحة أنه حتى سيطرتهم على المناطق و(التباب) كانت مرهونة بهدنة وعندما انتهت سقطت!.
* الهزيمة ليست جديدة عليهم ، بالأمس جردهم الحوثي من دولتهم و أول قرار اتخذوه أن لبسوا البراقع و ولوا الأدبار، و تكرر المشهد في بقية محافظاتهم، ونجدهم اليوم ينسحبون من نهم والجوف و أمسوا قاب قوسين أو أدنى من خسارة معقلهم (مأرب) ، فلا مفر من التنازل عنها بهزيمة أو (صفقة)،و سيتوجهون شرقاً ويبحثون في شبوة و حضرموت عن وطن بديل ، ثم يحدثونا عن السيادة و يقاتلونا باسم الوحدة و يخرج علينا واحد ما يستحي يولول و(ينتع) شعره و يتهم الجنوبيين بخذلانهم.
* معركة تحرير صنعاء كذبة كبيرة ، فإخوان الشرعية تاجروا بالمقاومة و جعلوا الحرب مهنة ، و من المهم أن يدرك أصحاب القرار في (الرياض) أن صنعاء و ربما الشمال كله لا يعتقدون أن أنصار الله سلطة انقلاب ، وينظرون إلى الشرعية كمرتزقة و فخامة الرئيس (هادي) خائن و التحالف العربي عدوان غاشم، وإن أرادوا حماية أمنهم القومي يعززوا ثقتهم بالجنوبيين الذين أثبتوا أنهم حليف قوي و وفي.
* الأحداث الأخيرة في الجوف و مأرب ، سترسم خارطة جديدة لصراع في اليمن وعلى كل الجنوبيين في الداخل والخارج وفي الشرعية و الانتقالي و كل المكونات و القادة و الساسة أن يستعدوا لمواجهة التحديات القادمة، فالمرحلة استثنائية و تحتاج إلى رجال و مواقف استثنائية.
* ندرك أن مصيرنا مرهون بمصالح ومشاريع الدول الكبرى ، و لكن لكي يكون لصوتنا قيمة ويسمعنا الآخرون علينا أن نجلس حول طاولة واحدة حتى تستقر نفوسنا و تتوحد مواقفنا.
* تعلموا من التجربة واحترموا شعبكم لكي يراكم كبار .. ونقولها بقناعة وإيمان : الجنوب لن يقرر مصيره رجل واحد أو منطقة واحدة.
مواضيع قد تهمك
الأمن الوطني ينفي مزاعم صهيب الحطامي ويؤكد احتفاظه بحقه القا ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 06:15 م
أصدرت قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن بيانًا توضيحيًا نفت فيه بشكل قاطع ما تم تداوله من مزاعم بشأن احتجاز أحد الأشخاص في نقطة الكراع بمحافظة عدن، مؤكدة
تحذيرات من إنزلاق مؤتمر شبوة الشامل لتبني اجندات خارجية ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 01:57 م
أعرب الكاتب أديب صالح العبد عن أسفه من خروج مؤتمر شبوة الشامل ، عن اهدافه المتفق عليها. في تعليق للعبد عن اصدار المؤتمر بيان عن إدانة العدوان الايراني
عاجل / بيان إدانة وتحذير صادر عن انتقالي حضرموت ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 01:46 ص
تابعت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، ببالغ القلق والاستنكار، التطورات الخطيرة التي شهدتها مدينة المكلا عقب الفعالية المشبو
خاص - اليوم الـ33 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران: ت ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 10:02 م
تتواصل المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، وسط تصاعد الغارات والردود الصاروخية على أكثر من جبهة، وتو
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟