آخر تحديث :الأربعاء - 01 أبريل 2026 - 10:12 م

اخبار وتقارير


بالصور ..قصور السلطنة العولقية تاريخ يندثر وسط صمت الجميع

الخميس - 19 ديسمبر 2019 - 11:08 م بتوقيت عدن

بالصور ..قصور السلطنة العولقية تاريخ يندثر وسط صمت الجميع

أحور (عدن تايم ) خاص :

قال سكان محليون بمدينة احور محافظة أبين إن قصر النائب ابوبكر العولقي اخر نواب السلطنة العولقية أوشك على الانهيار والاندثار بسبب الامطار الغزيرة التي هطلت على مدينة احور مؤخرا بالإضافة إلى الإهمال المتعمد من قبل الجهات المسؤولة في الحكومة طيلة السنوات الماضية حتى اليوم .

وبحسب أقارب النائب أبوبكر العولقي إن القصر شيد في مطلع ستينيات القرن الماضي إلى جانب قصر اخر مجاور له هو قصر السلطان ناصر عيدروس العولقي اخر سلاطين السلطنة العولقية في احور .

ولم يمكث اخر سلاطين العوالق السفلى واقربائه في تلك القصور سوى فترة زمنية قصيرة ومن ثم غادروا البلاد بعد قيام الثورة في الجنوب .

وقال باحثون مختصون بالشأن التاريخي بمديرية احور محافظة أبين إن قصور سلاطين السلطنة العولقية مهددة بالانهيار الكامل في اي وقت .
والسبب عدم اهتمام السلطة المحلية بتلك القصور التي تمثل جزء كبير من تاريخ السلطنة العولقية والتي تتخذ من مدينة احور مقرا لها .

واضاف المختصون هناك واجب ملقى على قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية والحكومة تجاه تاريخ المديرية والذي يتساقط أمام أعين الجميع .

ويشهد تساقط قصر النائب ابوبكر العولقي اخر نواب السلطنة العولقية فاصبح إثر بعد عين والحال كذلك أشد قسوة وإهمال تجاه قصر السلطان ناصر عيدروس العولقي اخر سلاطين السلطنة العولقية في احور فلقد اصابه الإهمال وعرته التقلبات المناخية والسياسية ومصيره سيكون الزوال والاندثار إذا لم يتكاتف الجميع من سلطة محلية ومجتمع مدني في الحفاظ على ماتبقى من جزء هام من تاريخ مدينة احور .

وعلى مقربه من القصرين يقع قصر القبه وهو قصر الامير على عيدروس العولقي وذلك القصر يناله من الإهمال مايناله وسط صمت مطبق من الجميع في احور وأبين والحكومة.

يقول أهالي احور ل(عدن تايم) إن تلك القصور تمثل جزء كبير من تاريخ السلطنة العولقية ، فبعد الثورة تحولت تلك القصور إلى منشآت حكومية حتى مطلع الوحدة حيث أعيدت تلك القصور إلى ملاكها من الأسرة السلطانية باحور ومنذ ذلك الحين حتى اليوم ضلت القصور مهجورة دون إن يستوطنها أهلها الذين غادروا أحور والجنوب بعد التقلبات السياسية التي أصابت الجنوب بعد الاستقلال 1967 م .

واليوم تتداعى تلك القصور الى الانهيار وسط صمت مطبق من قبل الجميع في الحكومة والتي يأمل عليها النظر ولو بنصف عين إلى الاهتمام وباسرع وقت لما تبقى من تاريخ السلطنة العولقية حتى لا يأتي يوم وقد تحول ذلك التاريخ إلى مجرد سطر يقرأ في كتب التاريخ عن حضارة سادت دهرا من الزمان وتتلاشى وتندثر آثارها اليوم أمام اعين الجهات المختصة والتي لم تحرك ساكنا حتى اليوم .