آخر تحديث :الخميس - 23 أبريل 2026 - 05:07 م

اخبار رياضية


إعلاميون يشاركون بمداخلات لدعم جهود النهوض بقطاع الشباب والرياضة

الإثنين - 27 يونيو 2022 - 05:12 م بتوقيت عدن

إعلاميون يشاركون بمداخلات لدعم جهود النهوض بقطاع الشباب والرياضة

عدن تايم / وعد امان

تفاعلت خلال الأسبوعين الماضيين العديد من الأطر الرياضية والشخصيات مع مصفوفة الإجراءات الإدارية التي قامت بها قيادة وزارة الشباب والرياضة ممثلة بالوزير نايف البكري ومع الأعمال التنظيمية، وتلك المرتبطة بالجوانب الاستثمارية للمنشآت الرياضية، واكتضت مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية والعديد من الصفحات بمنشورات و تغريدات تثني على هذه الجهود المبدولة من قيادة الوزارة و كوادرها المتخصصة في ديوانها العام.


ومع استمرار هذه الجهود المبدولة للنهوض بقطاع الشباب والرياضة وتطويره والارتقاء به من خلال الجهة الرسمية وهي وزارة الشباب والرياضة فقد ارتأينا ان يساهم الإعلام في دعم هذه الجهود وتوجهنا بسؤال لكبار الإعلاميين من رؤوساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية و آخرون من الذين لهم أدوار بارزة في الإعلام بسؤال مفاده التالي:
" برأيك كيف يمكن للإعلام ان يسهم في دعم الجهود المبدولة من قبل الجهة المعنية بالشأن الرياضي في بلادنا (الوزارة) للنهوض بقطاع الشباب والرياضة وتطويره؟"

وتفاجئنا بسرعة الردود التي كانت بحق عبارة عن مداخلات وترقى إلى مستوى أوراق عمل لندوة سنبدأ التفكير في تنظيمها خلال الفترة المقبلة دعماً لهذه الجهود الطيبة.

وفي ما يلي نورد هذه الردود والمداخلات القيمة كما وردتنا :


عيدروس باحشوان.. رئيس تحرير موقع وصحيفة عدن تايم:
في تقديري الشخصي ان للإعلام دورا بارزا في رفع شأن الرياضة اليمنية بمختلف العابها وحقيقة ان الرياضة أخذت من اهتمام الحكومة والمجلس الانتقالي معا في دعم البطولات والفعاليات المختلفة أسهمت الى حد كبير في إظهار المهارات والوجوه الجديدة وتسجيل حضور كبير في محافل اقليمية وعربية ودولية .
ولعل أبرز العوامل الداعمة للجهود المبذولة من جانب الإعلام صحافة واذاعة ونلفزيون إبراز النجاحات التي تحققها الرياضة اليمنية وتشجيع كل تقدم تحرزه بالمقابل رصد كل ما يشوبها من اعتلالات واختلالات وتقديم النصح والمعالجة البناءة بعيدا اساليب التجريح والشخصنة .
ولعل من المفيد جدا للاعلام الرياضي اليوم تبني مبادرات تسهم في دعم الرياضة وتشكيل رأي عام داعم لها من خلال تسويق تلك النجاحات التي تتحقق للرياضة اليمنية محليا وعربيا من خلال العلاقات مع الاتحادات والرابطات الاعلامية العربية والعالمية وإطلاعها عن تلك النجاحات بما يخدم تقديم العون للحركة الرياضية ومساعدتها بما تمتلكه من إمكانات كبيرة وخبرات مكتسبة.



عدنان الاعجم.. رئيس تحرير صحيفة الامناء:

نحن نشجع كل عمل يسهم في تنميه الشباب وزاره. الشباب والرياضه. حققت نجاحات. في هذا الجانب ولكن المطلوب المزيد. والمزيد. لكي يتم الحفاظ علئ الشباب من الانحراف. وانفتاح وزاره الشباب والرياضه علئ الجميع عمل يسهم في إيجاد عمل مشترك يهدف. الي الارتقاء بالعمل الرياضي. عدن كانت. قبله الرياضه ومنبع كره القدم والرياضات المختلفه التي نتمنئ أن تعود. مره اخرئ ونحث وزير. الشباب والرياضه نايف البكري علئ اعاده ترميم الملعب الرياضي في الشيخ عثمان وكذا ملعب ابين



فتحي بن لزرق.. رئيس تحرير صحيفة عدن الغد:


الإعلام يستطيع أن يكون مساهم في شكل إيجابي في حال ان ركز على القضايا المجتمعية والأنشطة الرياضية، وإذا ابتعد عن الاقتسامات السياسية ويركز على الأنشطة الرياضية التي تعكس الصورة الإيجابية للبلد ويوحد كافة القطاع الرياضي في جميع المحافظات اليمنية


وتابع: وفي حالة الانقسام الحالية علينا أن نحافظ على ما تبقى من وحدة قرار على مستوى المحافظات اليمنية كالاتحاد اليمني العام وكافة الإتحادات الأخرى في ما يخص أنشطته في عموم المحافظات اليمنية


واضاف: حالة التحييد التي حصلت خلال السنوات لقطاع الرياضي بعيداً عن الصراعات هذا شيء إيجابي وبالتالي على الإعلام مهمة ان يعزز حالة التحييد هذه وان يدعم قطاع الرياضي غير مسيس وان تلتزم كافة الأطراف السياسية اليمنية المتصارعة بالابتعاد او بمحاولة جر الصراعات الرياضية إلى الصراعات السياسية، في الاخير هذا السحب او الجر إلى داخل الصراعات لن يفيد قطاع الرياضة بل سيضرها، وبالتالي على الإعلام الرياضي سواء كان الإعلام الرياضي الحكومي او الإعلام الأهلي او الإعلام الشخصي مع مواقع التواصل الاجتماعي ان يساهم في فعلياً في حالة الدفع الإيجابية




كرم امان... رئيس تحرير موقع عدن حرة :


كيف يمكن النهوض بقطاع الشباب والرياضة وتطويره بينما لاتزال البلد في وضع حرب وصراعات مستمرة، وانقسام كافة مؤسسات الدولة بما فيها الرياضية.

لايمكن النهوض بقطاع الشباب والرياضة بل وبقية القطاعات، إلا بتوحيد الهدف والرؤى والأفكار والتوجهات، والابتعاد عن السياسة، فالإعلام في اليمن معظمه تقريبا إعلام مسييس.

لايمكن للإعلام أن يعمل على النهوض بالرياضة وتطويرها إلا متى ما تجرد عن تبعياته المسييسة، وانسلخ من حزبياته المتعددة، وتبرء من انحيازاته الشادة، وعمل بشكل مهني مستقل شفاف.

يجب أولا أن يوحد ذلك الإعلام المتشرذم بين جماعات وأحزاب ومكونات، خطابه الإعلامي، ويوجد هناك ميثاق شرف جامع لكافة الاعلاميين الرياضيين، وتوجيه بوصلتهم صوب لم الشمل وتوحيد الرؤى، وتعزيز التنسيق المشترك بين مختلف الجهات الرياضية المختلفة بالتوجهات السياسية.

ومع ذلك، مازلت أشك في تحقيق ذلك، فطالما كان شعار الفيفا والويفا "لا لتسييس الرياضة" لكن للآسف كانت هذه الاتحادات العالمية ، أول المتنكرين لهذا الشعار والرافضين لتنفيذه، فقد كانت الحرب الروسية الاوكرانية، أول اختبار حقيقي للرياضة العالمية وسياسة الفيفا والويفا الذي فشلا فيه فشلا ذريعا.

ختاما، من المهم الإشارة إلى أن تداخل وتشابك الأوضاع السياسية، واستمرار الصراعات، وتشرذم المجتمع، وتدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، ومنهم الصحفيين سواءا رياضيين او سياسيين ، تكاد تكون سببا رئيسيا في توجيه الإقلام وحرف مسارها عن جادة المهنية والمصداقية، طالما وليس هناك قوانين منظمة، في ظل تفشي العشوائية، في كل مؤسسات الدولة بل ومناحي الحياة برمتها.



جميل طربوش.. رئيس الإتحاد العام للإعلام الرياضي:


الرياضة: منشآت ومال وإدارة و إعلام
وغياب أو تراجع أو تخلف أحد هذه الأركان يصيب الرياضة بالشلل أو الموت السريري.
ولا شك أننا متخلفون فيها جميعًا.

ولكي ننهض بالرياضة علينا البحث عن الموارد المالية التي يمكن من خلالها إقامة المنشآت والمدن الرياضية التي تساعدنا على اللحاق بالآخرين حتى من كانوا خلفنا إلى وقت قريب.

والحقيقة أن الحلقة الأضعف في رياضتنا هي الأندية، فلا ممتلكات ولا ملاعب ولا صالات قانونية لها ولا موارد ولا مال. حتى بات العمل في إدارتها غير مرغوب فيه.

لن نتكلم عن الاحترافية في الإدارة ما لم يكن لديك مال يساعدك في الاختيار للأفضل .. نحن نعمل بالحدود الدنيا؛ لذلك لا ننتظر أي تقدم للمنافسة مع الآخرين، بل إننا في الوقت الذي نشاهد من حولنا يتقدم نلاحظ أننا نتراجع؛ إذ لا بطولات رسمية ولا دوريات منتظمة ولا تنافسية عادلة بين الأندية.

الحديث عن تطور الرياضة وجع.
لكن أهم ما في الأمر هو المال، كيف نحول الرياضة إلى اقتصاد فتصبح الرياضة مهنة تساهم في اقتصاد البلد؟

أما الإعلام فهو مهمل، فلا نستطيع أن نتكلم عن مساهمة الإعلام في الرياضة والقنوات والإذاعة والصحف مغلقة، والمفتوحة منها لا تمنح الإعلامي الرياضي حقوقه.
ما قلناه عن احترافية الرياضة ينطبق على احترافية الإعلام الرياضي.

نحتاح للإعلام الرياضي المتخصص والمؤهل ليسهم بدوره في تغطية الأحجاث الرياضية، وهذه الأحداث تكاد تكون غائبة.
والسبب؟
الشكوى الدائمة في شحة المال وعجم انخراط القطاع الخاص في دعم الرياضة والإعلام الرياضي.



فهمي باحمدان.. عضو الإتحاد العام للإعلام الرياضي:

الإعلام جهة رقابية و دعائية دورها كبير في مساندة القطاعات الرسمية و الشعبية و تأثيرها اكبر في خلق و توجيه الرأي العام و الاهم في إيجاد التناغم و دعم الجهد الرسمي .. لذا فالسلطة الرابعة معنية اولا بخلق علاقة وطيدة مع القطاعات الرياضية الرسمية تقوم العلاقة على النقد البناء الذي يكشف الحقائق و يقدم الرؤى .. و يدعم و يساند الجهد الرسمي في عكسه إلى الرأي العام و بما يعزز من مكانته الشعبية و التي بدورها ستتكون علاقة طيبة ينمو و يزدهر فيها العمل الرسمي و يتطور على أساس المصلحة العليا للشباب القطاع و الشريحة الأوسط في البلد .. على عكس ما نراه اليوم من الاعلام اذ يكون إما داعما على طول الخط و به تختفي الأخطاء و تسير و تنمو و تشكل تراكم يفضي إلى العشوائية و الفوضى .. أو يكون الإعلام عامل هدم شاهرا سيفه في وجه الجهة المعنية و كل ما تنتجه بالنسبة له سيء و هذا يخلق علاقة سلبية مع الرأي العام تعرقل العمل و تفشل طريق التطور



مشتاق عبدالرزاق رئيس اتحاد الإعلام الرياضي بعدن:
ينبغي أن يكون لدى الوزارة مشروع وطني للموهوبين
يُعتبر قطاع الشباب والرياضة من أبرز القطاعات الهامة، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً مع شريحة الشباب، وتعمل على تفعيل الحركة الشبابية في مختلف النشاطات.. أما الإعلام الرياضي فجميعنا يعرف بأنه يُعتبر فرعاً من منظومة الإعلام ككل، حيث يؤدي دوراً كبيراً في النهوض بالحركةالرياضية، ويُساهم بشكل كبير في إبراز أهمية النشاط الرياضي بأنواعه، وأهميته للفرد والمجتمع..وللإعلام الرياضي دور هام في التأثير على السلوك الإنساني في المجال الرياضي، والتأثيرعلى العديد من المجالات كالتنشئة الاجتماعية التي تحدث آثاراً كبيرة على فئات المجتمع، وخاصة جيل الشباب والنشء.
والسؤال الذي طرحته عليّ - كابتن وعد - بصراحة سؤال ممتاز ورائع، ومن وجهة نظري الشخصية أرى بأن يكون لدى وزارة الشباب والرياضة، الجهة المعنية والرئيسة في بلادنا مشروع وطني للموهوبين، واستراتيجية لنشر الرياضة، وإيضاح فلسفة الرياضة للجميع في استثمار أوقات الفراغ، وفي تطوير الحالة الصحية والبدنية للفرد.
أجل .. ينبغي أن تلعب الوزارة -جنباً إلى جنب الإعلام الرياضي- دوراً حيوياً في دعم وتطوير قطاع الشباب والرياضة، فقد أصبحت الرياضة معياراً يُقاس به تقدُّم الدول، وذلك لدورها في التنمية البشرية..لذا من الضرورة بمكان أن يكون هناك تخطيط علمي سليم، وبرامج هادفة مدروسة، ناهيكم عن تبادُل الخبرات العلمية والفنية والإدارية مع الدول ذات التجارب الناجحة في المجالات الرياضية، وكذا الاهتمام بإجراء البحوث الرياضية والدراسات العلمية، والاستفادةمن نتائجهاوتطويرها.
باختصار شديد أقول بأن الإعلام الرياضي تتجلى وظيفته في نقل سياسات وزارةالشباب والرياضة، لما من شأنه النهوض بقطاع الشباب والرياضة، والمساعدة على إدراك قيمة المسؤولية الملقاة على عاتقه، وتحويلها مع ما يتفق مع القِيم والمبادىء الرياضية!!







عادل علي القباص.. رئيس أتحاد الإعلام الرياضي بشبوة:



الاعلام سلاح ذو حدين وانا أرى أنه لكي يسهم في دعم الجهود المبذولة من قبل الجهات ذات العلاقة والأطر العليا وإذا أردنا النهوض بالواقع الرياضي والشبابي وتطويره في بلادنا علينا أن نوحد المؤسسة الإعلامية في الوطن تحت كيان واحد ولم الشمل كل الإعلاميين وتقديم لهم الدعم المادي والمعنوي من قبل القيادة السياسية والحكومة والوزارة لأن الرياضة اليوم أضحت واجهة لكل دول العالم دون استثناء، كونها تشكل عامل تعارف وسلام ومحبة بين الشعوب من منطلق أنها تقرب المسافات وتزيل الفوارق بين كل منتسبيها ومن شتى أصقاع المعمورة ولكن هنا في اليمن قد يبرر القائمون على الإعلام في الجهات المختصه فشلهم الذريع بما آلت إليه الأوضاع الراهنة وظروف الحرب وتوقف النشاط الرياضي بشكل عام وغياب الدعم المادي وغياب المختصين وسؤ الإدارة والمحاصصه الحزبية وغياب البرامج والتأهيل والتدريب والمشاريع الرياضية التي تسهم بواقع الرياضة والإعلام الرياضي .




حسن عبدربه.. رئيس المكتب الفني بوزارة الشباب والرياضة:

لا يختلف اثنين علي اهمية السلطة الرابعة في تثقيف وتنمية المجتمع بشكل عام
ولا تنهض اي امة
الا بشبابها
ولان الرياضة تعتبر نمط حياة في عالمنا الحديث وجزء مهم
لاي مجتمع متقدم
وكون وزارة الشباب والرياضة في بلادنا هي المعنية بتطوير قدرات الشباب رياضيا وثقافيا واجتماعيا
مع الاتحادات الرياضية المعنية بالالعاب الاولمبية المعتمدة
للوصول بهم لافضل مستوي عربي او قاري
ويعتبر الاعلام الرياضي ركيزة اساسية في توعية وتثقيف الشباب كدعم للوزارة المعنية بذلك مع باقي الوزارات ذات العلاقة مثل التربية والتعليم والثقافة والتعليم العالي والاعلام والداخلية ومنظمات المجتمع المدني
ومن هنا تاتي اهمية دور الاعلام الرياضي
علي محورين اساسية

اولا الشباب
ومن هذا المحور يجب علي وزارة الاعلام والشباب والرياضة وكليات الاعلام بالجامعات
الاهتمام بتاهيل كوادر اعلامية متخصصة بقضايا الشباب المرتكزة علي تنمية المجتمع وحل المشاكل التي تواجه البيئة اليمنية وللحفاظ علي خلق مجتمع مدني
متعلم مبني علي الامن والامان والسلم المجتمعي وتوعية الشباب بالثوابت الوطنية وسيادة البلاد وكذا كيفية استثمار قدرات الشباب للحد من البطالة والامية وخلق فرص عمل لهم بما يتناسب مع الثوابت الدولية بموجب ميثاق الامم المتحدة وبما يتناسب مع مبادئ ديننا الحنيف

ثانيا الرياضة
ومن هذا المحور
يعتبر االبطل العالمي او الاولمبي او القاري
او العربي سفير لبلاده
في المحافل الدولية
وسفير لناديه في المحافل المحلية
وكون الاعلام الرياضي يعمل بشكل متوازي في المجال الرياضي كداعم اساسي لتعريف العالم عبر قنواتها المعتمدة المرئية والسمعية والمقروئه ومواقع التواصل الاجتماعي بقدرات الشباب رياضيا
ومن هذه الناحية يجب علي الدولة بوزاراتها المعنية
والاتحادات الرياضية المعتمدة بتطوير الالعاب الرياضية تاهيل اعلاميين في المجال الرياضي
ابتداء من النادي ثم الاتحاد المعني والوزارة المعنية وخلق كيان اتحاد يضم نخبة الاعلاميين المتخصصين في المجال الرياضي وبحسب معايير يتفق فيما بينهم علي ان يكون الاعلامي متخصص بنوع اللعبة اعلاميا ليشارك مع باقي الاجهزة في تطوير رسالة النادي والمنتخبات الرياضية
بما يخدم الرياضة
بتقديم النقد البناء والتوعية اللازمة بالتشريعات والقوانين
الدولية التي تخدم نوع الرياضة المعنية
وكذا عن اهمية الرياضة داخل المجتمع
بنشر كل ما يخدم الشباب رياضيا
و مساعدة الدولة اعلاميا عن اهمية تواجد المنشأت الرياضية في تطوير المجتمع رياضيا وخلق ابطال علي المستوي العربي والقاري
ولا استثني برسالتي هذه بان تشرعن الحكومة لتكون مهنة الرياضي او الاعلامي
ضمن قانون وظائف
الدولة المعتمدة بوزارة الخدمة المدنية
كوظيفة اساسية للفرد



فرحان المنتصر مدير عام الأندية والإتحادات بوزارة الشباب والرياضة:

الإعلام شريك اساسي وبدونه لا يمكن بناء رياضة حقيقية، التدريب يكون ويبني مهارات وقدرات النجم ولكن الإعلام الرياضي هو الذي يصنع نجوميته لدى الجمهور باعتباره السلعة الاهم لتسويق الرياضة.
طبعا الحديث هنا هو عن الإعلام الصادق المؤهل المحايد، وهذا الإعلام كجهد وتوجه لايمكن ان نجده الا في المؤسسات الإعلامية وما هو لدينا الآن مجرد اجتهادات شخصية للزملاء الإعلاميين.
وعموما المساهمة تتحقق من خلال امرين، الاول المتعلق بتسليط الضوء على الانشطة والفعاليات للإشادة بالنجاح والإشارة إلى القصور وكذلك كشف اي شبهات فساد او فشل.
والثاني الاهتمام باهم عناصر الرياضة وهم اللاعب والمدرب والحكم ومن ثم باقي العناصر.
طبعا حديثي هو عن قطاع الرياضة الذي انتمي إليه.


اما الوزارة فهي تعمل في وضع صعب تعيشه البلد وتعاني منه كل القطاعات وما تقدمه او تقوم به يعتبر نجاح كبير رغم انه لايحقق كل الطموح، الوزارة بحاجة إلى دعم الدولة حتى تكون قادرة علي القيام بالواجب على اكمل وجه ، والإعلام معني بدعم الوزارة من خلال تسليط الضوء على ماتقوم به من جهود