صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
اللواء أحمد سعيد بن بريك يبعث برسالة مشفرة من الرياض تثير جدلا ...
اخبار وتقارير
عاجل / انفجار قرب ناقلة نفط على بُعد 95 ميلاً بحرياً جنوب شرقي عدن ...
آخر تحديث :
الأربعاء - 05 أغسطس 2026 - 08:47 م
الصحافة اليوم
الحوثي يحوّل المؤسسات الأمنية إلى كيانات طائفية
السبت - 28 يناير 2023 - 09:37 ص بتوقيت عدن
رصد / عدن تايم
تابعونا على
تابعونا على
تناولت صحيفة الشرق الأوسط اليوم السبت قيام ميليشيات الحوثي بتسريح دفعة جديدة تضم آلافاً من عناصر الأمن في إطار خطتها لتحويل المؤسسات الأمنية الى كيانات طائفية.
وقالت الصحيفة: الميليشيات الحوثية سرحت دفعة جديدة من عناصر الشرطة والأجهزة الأمنية في مناطق سيطرتها، تضم آلافاً من مختلف الرتب، بعد أن أحيل آلاف من زملائهم إلى التقاعد القسري خلال العامين الماضيين، وإحلال عناصر طائفية بدلاً منهم، إلى جانب المجاميع الحوثية التي تم تعيينها في مختلف المناصب داخل الوحدات والأجهزة الأمنية.
وأضافت: وزير داخلية الانقلاب عبد الكريم الحوثي، وهو عمّ زعيم الميليشيات، عمل منذ تعيينه في هذا الموقع على استبعاد كل الضباط الذين كانوا في مواقع قيادية داخل الوزارة أو الجهات التابعة لها، وقام بتعيين عناصر طائفية بدلاً منهم، كما قام بتسريح آلاف من العناصر الذين كانوا يعملون في ديوان الوزارة والكليات والمعاهد والمناطق الأمنية وأقسام الشرطة، لأنه لا يثق في ولائهم للجماعة وفكرها الطائفي.
ويقول أحد الضباط، الذين أبعدوا عن أعمالهم أخيراً، إنه ومجموعة كبيرة من زملائه كانوا قد أرغموا على حضور ما تسمى الدورات الثقافية (الطائفية) التي ألزم جميع منتسبي أجهزة الأمن بحضورها كشرط لاستمرار حصولهم على الرواتب الشهرية الأساسية، وهي الدورات التي تستمر بين 3 أسابيع وشهر، بهدف التأكد من اعتناقهم الفكر الطائفي والإيمان به، إلا أن ذلك لم يحل دون ضمّهم إلى قائمة جديدة، تضم نحو 9 آلاف من الضباط وضباط الصف والأفراد، أحيلوا للتقاعد القسري مطلع هذا العام. وكان الوزير الحوثي أصدر العام 2021 قراراً بالاستغناء عن خدمات نحو 3 آلاف من منتسبي الداخلية والوحدات الأمنية، كما اتخذ قراراً منتصف العام الماضي بإحالة نحو 2000 من الضباط وضباط الصف والأفراد من مختلف الوحدات الأمنية إلى التقاعد، مع أنهم عملياً لا يمارسون أي مهام منذ تولي الحوثي مهمة قيادة الوزارة.
وتابعت الصحيفة بأنه يتم اختيار العناصر وفق اعتبارات مذهبية وجهوية، بعد إخضاعهم لدورات قصيرة ومكثفة في المعاهد الأمنية، تشمل دورساً طائفية وتعبئة فكرية، ما يعني تحويل المؤسسات الأمنية إلى كيانات طائفية جهوية بصورة مخالفة للقانون. وبحسب مصادر حكومية، فإن الانقلابيين الحوثيين قاموا منذ سنوات بدمج آلاف من عناصرهم في الوحدات الأمنية، ومعظم هؤلاء تم تجنيدهم مع اجتياح صنعاء، وكانوا يعرفون بـالأمنيات، وهم من صغار السن، وأغلبهم من محافظتي صعدة وحجة، أو من عناصر سلالة الحوثي .
مواضيع قد تهمك
اللواء أحمد سعيد بن بريك يبعث برسالة مشفرة من الرياض تثير جد ...
الأربعاء/05/أغسطس/2026 - 08:44 م
وأن عادوا عُدنا بعدّتنا وحديدنا ذلك ما صرح به اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي محافظ حضرموت الأسبق ، في حساباته بمنصة
عاجل / انفجار قرب ناقلة نفط على بُعد 95 ميلاً بحرياً جنوب شر ...
الأربعاء/05/أغسطس/2026 - 08:23 م
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، قبل قليل، تلقيها بلاغاً عن واقعة بحرية على بُعد 95 ميلاً بحرياً جنوب شرقي مدينة عدن، مشيرة إلى أ
تقرير حقوقي يوثق أبرز جرائم القتل والاعتداءات والانتهاكات ال ...
الأربعاء/05/أغسطس/2026 - 07:43 م
عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، صباح اليوم الأربعاء، اجتماعها الدوري، برئاسة الأستاذ نصر صالح هرهرة، عضو هيئة ر
الأمانة العامة: المجلس الانتقالي بات رقماً صعباً في أي تسوية ...
الأربعاء/05/أغسطس/2026 - 05:33 م
عقدت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم، اجتماعها الدوري برئاسة عضو هيئة رئاسة المجلس، الأمين العام للأمانة العامة، الأ
كتابات واقلام
وضاح بن عطية
لماذا يتكرر المشهد ؟
احمد عبداللاه
وللضيافة احكام…
د. ياسين سعيد نعمان
اليمن… القضية التي تتأرجح بين الهامش ومركز الصراع
عارف ناجي علي
الحوار الجنوبي بالرياض !!
صالح علي الدويل باراس
من الجبهة إلى الغدر.. خطة إسقاط الجنوب بالإرهاب
أ.د. عبدالوهاب العوج
ترامب يتراجع... هل بدأت صفقة جديدة للخليج و الشرق الأوسط؟
بكيل الوقزة
حين يتحول وفد السلام إلى إقامة مفتوحة وتجارة بالانتظار
ليندا عبدالله
المرأة وصنع القرار... إلى متى تبقى الكفاءة رهينة الصور النمطية؟