آخر تحديث :السبت - 13 أبريل 2024 - 06:25 ص

قضايا


موظفو مكتب وكالة الأنباء " سبأ " الرَّسميَّة بلحج دون مرتبات لثمانية أشهر

الأربعاء - 29 مارس 2017 - 05:04 م بتوقيت عدن

موظفو مكتب وكالة الأنباء " سبأ " الرَّسميَّة بلحج دون مرتبات لثمانية أشهر

لحج " عدن تايم " خاص :

تساءل موظفو مكتب وكالة الأنباء اليمنية " سبأ " بمحافظة لحج ، الرَّسميَّة النَّاطِقَة باسم الدولة و حكومتها " الشرعية " ، عَمَّا يريده مكتب وزارة المالية بالعاصمة عدن من مكتب الوكالة و موظفيه ، أكثر مما قاموا به و فعلوه ، دوناً عن غيره من سائر المرافق الإعلامية الحكومية الأخرى في متابعته لرواتب موظفيه بالمحافظات المُحَرَّرَة كافة ؟ ! .

و ناشد " 15 " موظفاً ، بمكتب وكالة الأنباء اليمنية " سبأ " بمحافظة لحج ، نصفهم مُحَالُون إلى التقاعد ــ افتراضاً ــ بواسطة " عدن تايم " كلاً من : فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي ، رئيس الجمهورية ، و دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر ، رئيس مجلس الوزراء ، و معالي الأستاذ معمر مطهر الإرياني ، وزير الإعلام ، و معالي الأستاذ أحمد عبيد الفضلي ، وزير المالية . . بقولهم : (( إنه منذ أن تم الرَّفع من مكتب وزارة المالية بمحافظة لحج ، بمذكرة في شهر ديسمبر 2016 م ، إلى معالي وزير المالية لاعتماد و تسليم موظفي مكتب الوكالة بالمحافظة رواتبهم أُسوةً بزملاء المهنة بالمحافظات المُحَرَّرَة قاطبة ، مُحَدِّدَة للأشهر : " سبتمبر و أكتوبر و نوڤمبر و ديسمبر " 2016 م ، و جرى حينها تعزيز المذكرة نفسها بمذكرة دولة رئيس مجلس الوزراء المُحَدِّدَة للمبالغ المالية للمحافظات المُحَرَّرَة ، و من ضمنها مكتب الوكالة بمحافظة لحج ، إلَّا أنه و لأشد الأسف نتأهب نحن موظفي المكتب ، في هذه الأثناء ، لدخولنا شهرنا الثَّامِن على التوالي ، أي شهر : أبريل 2017 م ، و نحن رواتبنا مقطوعة عَنَّا ، و الآن نذوق و أُسَرِنَا الأَمَرَّيْن بسبب الرُّوتين المُضْجِر المُبَالَغ فيه و الإجراءات الإدارية المُمِلَّة و المُهِيْنَة تارةً و القَاتِلَة نفسياً أحياناً أخرى ، نتيجة استفزازاتها لنا و معاملتنا و كأننا متسولون أمام أبواب مسؤولي مكتب وزارة المالية بالعاصمة عدن )) .

و أضافوا : (( إنه أكثر من ثلاثة كشوفات رواتب مع الخُلَاصَة ، تم إعدادها من مكتب وزارة الخدمة المدنية و التأمينات بمحافظة لحج ، فضلاً عن ثلاثة كشوفات أخرى ، جرى إعدادها من وكالة الأنباء اليمنية " سبأ " بالعاصمة عدن ، و أخيراً و بعد شُقِّ الأَنْفُس ، تم اعتماد الكشف السَّابِع ، و تطابقه مع كشف مرتبات العام 2014 م ، الذي قام بتداوله لمراجعته و فحصه ثلاثة أشخاص ، فانتهت مشكلة الكشوفات ، لتبدأ عقبها رحلة شاقة جديدة تمثلت في فتح الحساب البنكي التي أخذت وقتها أيضاً ، و البحث عن الأربعة المسؤولين لاعتماده آخرهما توقيعي معالي وزير المالية ، و معالي محافظ البنك المركزي و تَحَقَّق ذلك )) .

موضحين أن مكتب وزارة المالية بالعاصمة عدن ، طَلَبَ من مكتب وكالة الأنباء اليمنية " سبأ " بمحافظة لحج ، تقديم تعهدات في حال استلامه أي مبالغ من أي جهة يجب عليه توريدها إلى حساب الحكومة في البنك المركزي بالعاصمة عدن ، و رغم ذلك كُلَّه كانت المفاجأة بأنه لم يتم تعزيز سوى راتبهم لشهر واحد فقط ، و هو شهر : أكتوبر 2016 م ! ! ؟ ؟ ، و عند إخلاء العهدة ، سوف تُجْرَى عملية صرف الشهرين : نوڤمبر و ديسمبر 2016 م ، و لن يتم تعزيز نصف راتب شهر : سبتمبر 2016 م ، و أنه ممنوع الحديت عنه ــ أساساً ــ في نظر مكتب وزارة المالية بالعاصمة عدن ، إن أردت أن يصرف لك ما تبقت لك من رواتب الأشهر الأخرى ! ! ؟ ؟ .

و أشاروا إلى أن مكتب وزارة المالية بالعاصمة عدن ، أخذ بمشورة بعض الزملاء و استند إلى العمل بالمثل الشعبي القائل : " إذا يدك تحت الحجر . . اسحبها بالبصر " . . و وصل المكتب الوزاري إلى عند نقطة استخراج توجيهات نماذج التوقيعات للبنك المركزي مع إرفاقه بقرار التعيين للمدير العام لمكتب وكالة الأنباء اليمنية " سبأ " بمحافظة لحج ، و قرار آخر بتعيين المدير المالي للمكتب ، و لن يُعطَى للمكتب التَّعزِيز المالي للمرتبات ، إلَّا إذا جرى إحضار قَرَارَي التعيينين .

و قالوا في ختام مطالبتهم المشروعة الحقة : (( إن المُهِم في كل هذه الجعجعة و المرمطة و الجماعة ، في مكتب وزارة المالية بالعاصمة عدن ، الله لا يسامحهم لم يُفَكِّرُوا لحظة واحدة حتى مُجَرَّد التَّفْكِيْر أو يلتفتوا لفتة إنسانية ، بأن هناك أُسَر في أَمَسِّ الحاجة إلى رواتبها عن الأشهر الثمانية المنصرفة مجتمعة ، لتسديد ما عليها من التزامات و ديون معيشية ، فبانقطاع رواتب موظفي مكتب وكالة الأنباء اليمنية " سبأ " بمحافظة لحج ، عنهم معنى ذلك استمرار تَضَوُّر بِطُوْن أُسَرِهِم جوعاً فعلاً ، و يُشَكِّل هذا الأمر تهديداً حقيقياً للمستقبل التعليمي لأبنائها ، فلقد حرصوا ، في مكتب وزارة المالية بالعاصمة عدن ، على تنفيذ " القانون " ، من دون أن يُدرِكُوا بأن هناك شيء اسمه " روح القانون " ، و أن عليهم واجب رحمة هؤلاء الموظفين و أسرهم ، الذين لم يروا رواتبهم لا السَّابِقَة و لا اللَّاحِقَة حتى السَّاعَة . . و الله المستعان . . و حسبنا الله و نعم الوكيل )) .