صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سواحل المكلا ...
آخر تحديث :
السبت - 17 أكتوبر 2026 - 05:24 م
ثقافة - أدب - فن
خفايا المُكَلاَّ .. في "أوراق مُكَلاَّوية"
السبت - 01 أبريل 2017 - 12:32 م بتوقيت عدن
علي صالح الخلاقي
تابعونا على
تابعونا على
تعالوا معنا في زيارة بالمجان، لمدينة المكلا ذات الاسم الرَّنان، دُرَّة البحر الفتان، نغوص خلالها في ذاكرة الزمان والمكان، ونتعرف على بعضٍ مما خُفي وبان، من مفاتنها الحسان، التي لا يلحظها الزائر بالعيان، عن يسار ويمان، دون دليل يقوده فيها بحنكة وأمان، وهو ما تهيأ لنا ولكم الآن، بفضل صاحب البلاغة وسحر البيان، المَلاَّح الرُّبان ، صاحب كتاب "أوراق مكلاوية"، ابن المكلا الإنسان، أ.د.عبدالله سعيد الجعيدي، الهائم عشقا بحب مدينته ببحرها الملآن، باللؤلؤ والمرجان، وبجبلها الشامخ الذي تنام في أحضانه بأمان واطمئنان، إذ جمع المؤلف بين دفَّتَي كتابه القَيِّم مقالاتٍ وخواطرَ متناثرة سبق له أن نشرها في عمود ثابت كان يحرره بالاسم ذاته في نشرة "آفاق حضرموت الثقافية" التي كان يصدرها قبل سنوات اتحاد الأدباء بالمكلا، عاصمة حضرموت، فأحسن صنعاً أن نشرها كاملة في هذا الكتاب وبوَّبَها في اقسام سبعة حسب تشابه وتقارب موضوعاتها ومضامينها، فسَهَّل بذلك للقارئ أن يتنقل بينها بسلاسة ويتعرف على بعض من خفاياها وأسرار المكلا الجميلة التي لا تبوح بها إلا لمن سكنها وترعرع في أحضانها وشطآنها، مما لا يمكن للزائر العابر أو السائح المتجول بمفرده من التعرف عليها بعبقها ونكهتها الأصيلة التي تقوده إلى ماضي المدينة القريب بحاراتها واسواقها ومساجدها ورموزها..
وهذا ما يوفره علينا ببساطة هذا الكتاب الشيق والممتع "أوراق مُكَلاَّوية" الذي أهداني صديقي د.عبدالله الجعيدي أستاذ التاريخ بجامعة حضرموت ومدير مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر نسخة منه خلال مشاركتي الاسبوع الماضي (26-27 مارس 2017م) في أعمال الندوة العلمية التي نظمها المركز بعنوان (حسين محمد البار رسالة صحيفة ورؤية أديب)، فكان ذلك الكتاب خير رفيق لي في رحلة العودة الطويلة من المكلا إلى عدن على ظهر الباص، إذ شدني إليه شداً وجذب انتباهي جذباً بسلطة بيانه وبعناوينه الملفتة، فتعلقت به وأخذت اقرأ مواضيعه المتعددة والشيقة بنَهَم حسب تسلسلها الواحدة بعد الأخرى حتى التهمت معظم صفحاته أثناء الرحلة، فيما كان الباص يطوي مسافة الطريق الطويلة دون ألحظ ذلك لانهماكي بالقراءة، بينما كان رفيقي بالرحلة د.عبدالله الحو يتصفح حيناً تلفونه ليقرأ ما تضخه وسائل التواصل، أو يغط في نوم عميق حيناً آخر، أو يلجأ لحديث جانبي معي بين فينة وأخرى فيقطع متعة القراءة. ثم أكملت ما تبقى من صفحات الكتاب في البيت مساءً، ولم أتوقف إلا عند الكلمة الأخيرة، وما كان لذلك أن يحدث لولا ما وجدت فيه من المتعة والفائدة.
أعترف أنه رغم زياراتي المتكررة للمكلا وتجولي كثيراً في أسواقها وأزقتها القديمة منذ مطلع ثمانيات القرن الفارط، حينما كنت أعمل في تقدم برنامج "جيش الشعب" الإذاعي والتلفزيوني، وكانت المكلا حينها في عناق حميم مع البحر يداعب بأمواجه شاطئها أو ترتطم موجاته في حالات غضبه بجدران بيوتها، قبل أن يُشيد الكورنيش الذي عزل البحر عنها وأمَّنَها من مخاطر تقلباته وهيجانه، وقبل أن تتسع المكلا ويُشق خورها الجميل على انقاض مجرى (العيقة) التي كانت مرتعاً لمياه المجاري الآسنة بما تخلفه من روائح نتنة تعيق الوصل بين حي السلام والشَّرج، فاصبح الخور الآن ملتقى وصال وتنزه..وفضلا عن زياراتي المتكررة خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أنني حين انتهيت من قراءة الكتاب اكتشفت جهلي بالكثير مما تزخر به هذه المدينة الآسرة من محاسن وعادات وأجواء روحانية، ناهيك عن معرفة بعض نجومها ممن لهم بصمات لا تُنسى في ذاكرة المدينة وتاريخها، وكذا ما تكتنزه من أسرار وخفايا لا تبيح بها إلا لمن سكنها وترعرع فيها، وأن معلوماتي أنا الزائر العابر عن المكلا شحيحة لا تتجاوز القشور والمظاهر الخارجية التي تقع عليها العين الراصدة لما تراه هنا وهناك، فشكرت لصديقي هذه الإضاءات التي عرّفتني أكثر بقصص وحكايات مكلاوية شيقة وبأبطالها الحقيقيين من رجالات ونجوم العلم والأدب والرياضة وشيوخ الدين وبسطاء الناس من الصيادين وغيرهم.
يقول صديقه الأديب الكاتب د.سعيد سالم الجريري في تقديمه للكتاب:" لعل الكاتب امتاح العنوان من نبع عميق في روحه المبللة بندى البحر، ورذاذ الأمواج المتكسرة على الشطآن، ورطوبة الصيف وأربعينيته العتيدة، في مكلا تخلقت في وجدانه مثلما تخلق وعيه وإحساسه في أزقتها وشواطئها، ودُور علمها وعبادتها، ومسارح لهوها البريء، طفلاً وصبياً ويافعاً وشاباً فتياً ثم رجلاً كهلاً لا يلتفت إلى الماضي إلا ليرى فيه نوراً يدله على غد أبهى، له ولمدينته الآسرة وأهليها وعشاقها الميامين جيلاً بعد جيل".
والحقيقة أن ما لفت انتباهي في هذا الكتاب قدرة أستاذ التاريخ على الخوض في الكتابة الصحفية الأدبية، فرغم أن ما كتبه هي مقالات وخواطر استدعتها اللحظة الصحفية للإيفاء بمواد عموده الاسبوعي الذي كان يحرره وكان بشهادة زميله الجريري "من أشد كُتَّاب الأعمدة الثابتة ثباتاً والتزاماً وطرافة" إلاَّ أنها لا تخلو من اللغة الراقية والأسلوب الأدبي الممتع، وهو ما ينِمُّ عن موهبة كامنة لأديب وقاص وشاعر اختطفه تخصص التاريخ، لكن أيضاً لم يخسره الإبداع الأدبي، ولذلك نجده يزَاوَج باقتدار بين المعلومة التاريخية التي يسترجع فيها ما اختزنته ذاكرته خلال مراحل حياته من معلومات وبرَاعته في اخراجها بشكل قصصي وأدبي جذاب لا يخلو من المحسنات اللغوية وخاصة السّجع الذي يصادفنا أحيانا، هنا وهناك، ويذكرنا بمقامات بديع الزّمان الهمذاني ومقامات الحريري. كما اشتملت خواطره ومقالاته على مواعظَ ومُلْح وطرائف ممتعة ومفيدة، وتجلى فيها وفاؤه للمكلا وبحرها وناسها.
أزعم أنني أعرف المكلا وأنني أحد عشاقها والمعجبين بها، ولي فيها أهل وأصدقاء وذكريات، لكنني بعد أن فرغت من (أوراق مكلاوية)، أدركت مدى جهلي بكثير مما ينبغي لعاشق أن يعرفه عن معشوقته المصون، وعرفت مما قدمته من أطباق الفنون، والأحاديث ذات شجون، الكثير مما تختزنه من سر مكنون، لا تدركه العيون، فزاد هيامي بها حد الجنون..
هذه ليست قراءة للكتاب، وإنما مجرد تحية لصديقي النبيل، صاحب هذا السِّفر الجميل، مقرونة بالشكر الجزيل، ودعوة محفزة لكل متطلع هُمام، لصُحبة خير جليس في الأنام.. وسلام في الختام للمكلا ولبحرها ولأهلها الكرام.
عدن
31مارس2017م
مواضيع قد تهمك
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سوا ...
السبت/17/أكتوبر/2026 - 05:24 م
أعلنت هيئة بريطانية لتأمين الملاحة البحرية، قبل قليل، تلقيها بلاغًا عن واقعة على بعد 140 ميلًا بحريًا جنوب شرقي مدينة المكلا، حيث أبلغت ناقلة غاز طبيع
عاجل .. محافظ عدن يؤكد ثبات العاصمة وعزمها على مواجهة التهدي ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:25 م
أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن العاصمة عدن آمنة ومستقرة، وأن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ل
وزارة النقل: قصف الحوثيين لمطار عدن تزامن مع استعداد طائرة ل ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:22 م
قالت وزارة النقل اليمنية، إن استهداف مليشيا الحوثي مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، مساء الجمعة، تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية
عاجل / بيان أمني بشأن القصف الصاروخي الحوثي لمطار عدن ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 10:33 م
أوضحت إدارة أمن العاصمة عدن للرأي العام أن صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبو
كتابات واقلام
صالح حقروص
الحوثي: الشعار في المقدمة والهدف في الخلف
محمد عبدالله القادري
جرائم الحوثي بحق المسافرين من الداخل إلى المستوى العالمي
سعيد أحمد بن اسحاق
دلالات خطاب مساء 13 أكتوبر.. القائد عيدروس الزبيدي يرسم ملامح الدولة القادمة
صالح علي الدويل باراس
عسكرياً.. من يضرب المدينة بالصواريخ لن يحكمها
د.أمين العلياني
عدن في مرمى الصواريخ: هل يستهدف الحوثي جغرافية المنشآت أم شرعية الدولة ووظيفتها؟
د.عبدالله عبدالصمد
ماذا بعد؟ الكرة في ملعب الرياض!
المهندس علي المصعبي
الزيدية السلالية ولبس الاقنعه لبقاء الحكم
المستشار سعد عبدالله محمد الحالمي
في ذكراها الـ 63.. تحية الأحرار لثوار ثورة 14 أكتوبر المجيدة وفرسانها الأوائل في الجنوب العربي