آخر تحديث :الأحد - 26 مايو 2024 - 09:56 م

ثقافة وأدب


3 سنوات على رحيل الحبيب محمد بن علي المشهور

الجمعة - 07 أبريل 2017 - 05:53 م بتوقيت عدن

3 سنوات على رحيل الحبيب محمد بن علي المشهور

كتب / أحمد المدحدح

تمر 3 سنوات على رحيل الوالد الفاضل الحبيب محمد بن علي المشهور من هذه الدنيا الفانية الذي وافته المنية بتاربخ 6ابريل2014م مؤمنا بقدر الله وقضائه مسلما حنيفا وماكان الا متعبدا خادما صبورآ.. تالمنا لفراقك يا اباعلي ونفتقدك في كل لحظة لن نبالغ نسينا طعم الفرح والسعادة وغابت الابتسامة عن محيي محبيك وكل من عرفك وببساطة لانك كنت مصدرها ونبع ترتوي منه الحنان والابوة والعطف..كم هو مالم عندما يغادرنا اناس من طينة الكبار .
كانت الفاجعة الاولى بالموت المباغت لوالدنا جميعا السيد محمد ابوبكر الحامد منصب قبائل باكازم اخر كبار ال الحامد.. وبعدعامين تاتي فاجعة ثانيه الا وهي وافتكم المباغته يااباعلي يااول كبار ال المشهور وانتما التنائي المكملين لبعضكما وبرحيلكما كانت خساره احور وباكازم كبيره.. ولكنها ارادة الله ولاعتراض عليها.. وبعد رحيلك يا ابا علي
نجد الضعف قد اصابنا لانك رمز قوتها وفخرها ولانملك في هذه الذكري لرحيلكم سوء الكلمات الكثيره من صادق التعبيرات والدعاء لكم بالرحمه والمغفره...فلتكن هي هديتي لك وتخليدا لذكري لرجل كان ابا لجميع ابناء احور وانه الىجل الذي قدم وضحى واثار علي نفسه طلبا لمرضاه الله وخدمه لبني البشر...نعم يااباعلي.
قدمت وضحيت من اجل الاهل والوطن وكنت ومن اشجع واحكم الاشخاص الذين عرفتهم وعاشرتهم..افتقدناك بكل معاني الحياه وغابت ضحكتك الغاليه. كثيره عنا ولم نعد نسمعها ولم انت تكررها اسكنك الموت يااباعلي وغيبك عنا وضمك القبر لتتلاشى صورتك البهيه البشوشه عن عيوننا ولكنك ظليت وستظل حيا في قلوبنا وقلوب كل الناس كلما ذكرناك تعصرنا الحسره والالم علي فراقك.
ماكان يميزكم يا أبا علي طيبة قلبك الكبير ورحابه صدرك الواسع والابتسامه التي لاتفارق محياك وحرصكم شخصيا بالاهتمام بضيوفك ولاتجلس الا اذا اطمئنت على راحتهم متكفلا بهم من طرف اولاده وتلاميذه وكنت خيرا من يقف علي كل كبيره وصغيره وتحادث الجميع بطريقه مهذبه لاتخلو من الطرائف والابتسامه التي لاتفارق محياك عملا بالحديث. النبوي الشريف:ان الله يحب العبد المؤمن البشوش وفي حديث اخر التبسم في وجه اخيك المؤمن صدقه.. حقا يااباعلي كنت ملجا لكل محتاج فيسعى للناس في حل قضاياهم ومالاتقدر علي حله ترفعه لعند اعلى مسئوول في الدوله وبالتالي حقك فيكم الحديث النبوي:افضل الاعمال عندالله ادخال السرور علي قلوب الاخرين وايضا في حديث اخر اذا حب الله عبدا جعل حوائج الناس تقضي علي يديه...وبالاضافه الي ذلك كنت يا اباعلي ساعيا متفانيا في اصلاح ذات البين وماادراك مااصلاح ذات البين....ستبقى حيا في قلوب جميع ابنا احور بكل مناقبك الطيبه و عمالك الخيره الكثيره..والكبيره التي لاتحصي ولاتعد ولانقدر في هذه العجاله الخوض في تفاصيلها... كنت ايها الغالي ليس فقط ابا ل علي وعبدالقادر وعبدالله واحمد وابا لاخوانك الاعزاء الحبيب ابوبكر(العدني) وعلوي ومحضار وعبدالله واحمد والحبيب شهاب بن علي المشهور اطال الله في اعمارهم بل وابا لجميع ابنا احور ولعل المشهد الجنائزي المهيب لتشيع جثمانه وتوافد الناس من كل حدب وصوب.. الذي ذرفت فيه عيون الجميع بالدموع وماكان ذلك الا تعبير عن الحسره والالم لفقدان الاب الحنون..نعم كان رحيلك ياابا علي خساره علي الجميع وندرك ان اولادك ال المشهور جميعا تعهدوا بالسير علي خطاك المستمد من نهج عميد اسره ال المشهور والدكم الاول فضيله العلامه. الحبيب علي ابي ابوبكر المشهوررحمه الله عليه الذي رسم لكم ملامح الطريق والسير علي خطاه وتحملكم كل المتاعب والصعوبات التي تواجهكم من اجل تنقيذ وصيته بمواصله كل الاعمال الخيره التي قدمها والدكم لهذه البلاد والذي بفضله بعد الله ارسا مداميك التعليم في ارض باكازم باحور والمحفد وسخر حياته في نشر الوعي لتعاليم الدين الاسلامي الحنيف طلبا لرضاء ربه واخرج اهلها من الجهل والظلم الي نور العلم والدين والذي تعلم منه اجدادنا واباءنا.الكثير من الامور التي كانوا يجهلونها من المفاهيم البسيطه في تعاملات الحياه اليوميه و التي تجسد عظمه وبساطه الدين الذي هو دين المعامله..وان ماقدمه والدكم فضيله الداعيه الي الله الحبيب علي طيب الله ثراه لهده البلاد يظل راسخا في الاذهان وتتناقله كل الاجيال المتعاقبه...
.ِ .في هذه الذكري الاليمه علي قلوبنا ليس لدينا سو الحديث عن.ماثركم الطيبه يااباعلي ودعانا لكم وهو اقل شي نقوله ونردده دوما:: ياالله يالله ياالله ان الحبيب محمد بن علي المشهور ضيفك وانت ياعظيم خير من تكرم الضيف فاكرمه بعفوك ومغفرتك واسكنه الفردوس الاعلي بجنات النعيم اللهم امين وصلي وسلم وبارك علي خير الانبياء سيدنا محمد صلي وعليه وعلي اله واصحابه اجمعين والحمد الله رب العالمين.
احمد_المدحدح.