صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
اعتراض صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه السعودية ...
اخبار وتقارير
الإنتقالي يحذر من "تداعيات وخيمة" ويطالب بالإفراج الفوري عن القيادي معين المقرحي ...
آخر تحديث :
الإثنين - 13 يوليو 2026 - 10:05 م
ثقافة - أدب - فن
في صباحية شعرية لأدباء الجنوب فرع عدن بنقابة الصحفيين الجنوبيين
أسرار من شعر الشاعر الكبير شوقي شفيق
الأربعاء - 26 يوليو 2023 - 12:05 ص بتوقيت عدن
عـلاء عـادل حـنش:
تابعونا على
تابعونا على
نظم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة الجنوبية عدن بالتنسيق مع نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين صباح اليوم الثلاثاء 25 يوليو / تموز 2023م، صباحية شعرية للشاعر الكبير شوقي شفيق، في مقر النقابة بمديرية التواهي في العاصمة عدن.
والقى الشاعر الجنوبي شوقي شفيق، خلال الصباحية الشعرية، عدد من القصائد نالت اعجاب الحاضرين جميعًا.
فيما قدم الصباحية الشعرية، واضاء عن بعض أسرار الشعر فيها الناقد أ.د.سالم السلفي.
وأكد الدكتور السلفي أن بنية الجمع عند الشاعر شوقي شفيق تحتاج إلى دراسة كاملة.
ووصل الدكتور السلفي إلى استنتاج بأن شعر الشاعر الجنوبي شوقي شفيق مكون من ثلاثة هي مكونات هي (مكون الذات، (أي مكون العشق)، ومكون الشعر نفسه، ومكون المكان (أي الشارع).
وتطرق الدكتور السلفي إلى بدايات الشاعر شوقي، حيث تعود بدايته في الشعر إلى في بداية السبعينيات.
وقال السلفي: "كانت بداية الشاعر الجنوبي شوقي شفيق في الشعر العمودي، غير أنه تحول إلى الشعر الحداثي، وقد أصدر أول مجموعته الشعرية تحت اسم (تحولات الضوء والمطر)، والمقصد هنا تحولات الشعر"، مشيرًا إلى أن: "شعر شوقي هو شعر حداثي".
وشرح الدكتور السلفي علاقة الشعر مع الجذر.
وأكد الدكتور السلفي، في ختام حديثه، على أن شعر الشاعر الجنوبي شوقي شفيق يدل على اننا أمام شاعر كبير يستحق أكثر من الاحتفاء بفعالية صباحية".
وتخلل الصباحية الشعرية، التي حضرها رئيس اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة الجنوبية عدن المؤرخ نجمي عبد الحميد، ورؤساء دوائر فرع عدن، وعدد من المثقفين والأدباء والإعلاميات في الجنوب، والمهتمين بالشعر، مداخلات من قبل الحاضرين أشادت في مجملها بما يتمتع به الشاعر الجنوبي شوقي شفيق من حصافة، وذوق شعري يجعله من أحد أبرز شعراء الجنوب".
ويمتلك الشاعر الجنوبي شوقي شفيق ستة دواوين شعرية منها (تحولات الضوء والمطر، ومكاشفات، وأناشيد النزيف، وشرك شاهق)، وغيرها.
والشاعر شوقي شفيق من مواليد 21 أبريل 1955م في العاصمة عدن، وهو إلى جانب كونه شاعرًا فهو ناقد ومترجم، وقام بإعداد وتقديم عددا من البرامج الثقافية في القناة الثانية تلفزيون عدن والبرنامج الثاني (إذاعة عدن)، كما تمت ترجمت جزء من شعره إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والاسبانية والألمانية والطاجيكية والرومانية والبلغارية، ولغات أخرى.
مواضيع قد تهمك
اعتراض صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه السعودية ...
الإثنين/13/يوليو/2026 - 09:28 م
أعلن المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية، نوري المالكي، مساء اليوم الإثنين، أن الدفاعات الجوية التابعة للتحالف تعاملت مع تهديد تمثل في صواريخ باليست
الإنتقالي يحذر من "تداعيات وخيمة" ويطالب بالإفراج الفوري عن ...
الإثنين/13/يوليو/2026 - 09:21 م
أصدرت الأمانة العامة للمجلس الإنتقالي الجنوبي، اليوم الإثنين من العاصمة عدن، بياناً سياسياً شديد اللهجة أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء إستمرار إحتجاز
الطائرة الإيرانية تغادر مطار الحديدة بعد إنزال وفد الحوثيين ...
الإثنين/13/يوليو/2026 - 08:04 م
غادرت الطائرة الإيرانية، مساء الاثنين، مطار الحديدة الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي، بعد إنزال وفد الجماعة وعدد من المرضى والعالقين القادمين من إيران، وذلك
تحرك نقابي : وقفة احتجاجية كبرى أمام مكتبي الأمم المتحدة وال ...
الإثنين/13/يوليو/2026 - 08:01 م
أعلن الإتحاد العام لنقابات عمال الجنوب، عقب الإجتماع الطارئ للمكتب التنفيذي بحضور رؤساء النقابات العامة وعدد من القيادات النقابية عن تنظيم وقفة احتجاج
كتابات واقلام
خالد شوبه
معين المقرحي.. يا عار عارآه ياجنوبيين..!
وجدي السعدي
أبو زرعة المحرمي.. الوتد الأخير للجنوب في زمن الصفقات ..
عادل العبيدي
محورية دولة الجنوب العربي في استقرار أمن وسيادة دول الخليج
عارف ناجي علي
لا بديل عن الدولة..ولا إعفاء للشرعية من المسؤولية
صالح علي الدويل باراس
عدن.. بين هشاشة الترتيبات العسكرية وغياب القبول السياسي
علي سيقلي
بين صنعاء والحديدة... من يحاول إنقاذ الرواية السعودية؟
فتاح المحرمي
قراءة أولية في تطورات اليمن
علي سيقلي
بين صنعاء والحديدة... من يحاول إنقاذ الرواية السعودية؟