آخر تحديث :الأحد - 21 أبريل 2024 - 09:59 ص

مجتمع مدني


اركان الاحزمة الأمنية : نخوض حربا مفتوحة مع العدو واساليبه القذرة

الأحد - 31 مارس 2024 - 08:04 م بتوقيت عدن

اركان الاحزمة الأمنية :  نخوض حربا مفتوحة مع العدو واساليبه القذرة

يافع / خاص

شهدت منطقة الربيعي مساء 18رمضان1445ه امسيه رمضانية بديوان المعزبه حضرها العميد جلال ناصر الربيعي اركان الاحزمة الامنية الجنوبية قائد الحزام الأمني العاصمة عدن والاستاذ فضل بن يزيد الربيعي رئيس الدائرة الإعلامية انتقالي المفلحي والرائد رامي التركي قائد الحزام الامني قطاع المفلحي والعقيد محمد يحيى ناصر مدير البحث الجنائي المفلحي والشيخ عبدالكريم فضل عبدالكريم عضو القياده المحلية انتقالي المفلحي رئيس الجان المجتمعيه الربيعي وعدد من وجهاء والشخصيات الاجتماعية وجمع من المواطنين.

استهل الأمسية آ/زين الهاشمي عضو القياده المحلية المجلس الانتقالي مديرية المفلحي رئيس المركز الانتقالي الشهيد محمد ثابت شايف الربيعي .بكلمة ترحبية مرحبا بالقائد العميد جلال الربيعي اركان الاحزمة الأمنية الجنوبية قائد الحزام الأمني العاصمة عدن وبكل الحاظربن  منقيادات المجلس الانتقالي بالمديرية وقيادة الحزام والامن بالمديرية  ومشايخ واعيان واساتذة وبالجميع وما لقيام هذه الامسيات الرمضانية المعتادة سنويا في شهر رمضان المبارك للقاء بقياداتنا وطرح همومنا وسبل معالجتها .

ثم ألقى  الاستاذ فضل بن يزيد كلمة نقل في مستهلها تحيات القيادة السياسية وقيادة المجلس الانتقالي بالمديرية  ثم تطرق إلى العديد من  التطورات  السياسية على الساحة الجنوبية مستعرضا جهود القيادة السياسية الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد اللواء عيدروس الزبيدي في مواجهة التحديات الراهنة ومايتعرض له الجنوب من حملات معادية مقرضة لتمزيق النسيج الجنوبي
وحربا مفتوحة على كافة الجبهات تستهدف الجنوب أرضا وهوية وانسانا وثروة لتقويض الانتقالي والنيل من الانتصارات المحققة  ولكنها بات بالفشل والهزيمة والعار  أمام صمود شعبنا الجنوبي وابطال قواتنا المسلحة والأمن الجنوبي.

وتطرق إلى الأوضاع الخدماتية المتدهورة والجهات التي تقف خلفها  التي لا تريد للجنوب الانتصار لقضيتة  وبالتالي تحاول اضعاف المجلس الانتقالي وتسويق الحملات المعادية المقرضة  اليائسة مشيرا الى الجهود  الدبلوماسية لقيادتنا السياسية الجنوبية وفرض قضية الجنوب على الطاولة باي مفاوضات سلام  باليمن وايصال ملف القضية الجنوبية إلى مراكز القرار الإقليمي والدولي.

من جانبه تحدث الشيخ عبدالكريم بن فضل عن هموم الاهالي وكذلك دور اللجان المجتمعية بالمنطقه وتعاونها مع أجهزة الأمن .
وبدوره الرائد رامي التركي قائد الحزام الامني قطاع المفلحي  اشاد بالدور الأمني لأبناء الربيعي الايجابي ومستوى تنسيق الجهود مع الحزام والامن بالمديرية  موكدا على تعزيزها لما من شأنه ضبط الأمن والحفاظ على السكينة العامة.

كما تحدث العقيد محمد يحيى ناصر مدير البحث الجنائي مديرية المفلحي  إلى أهمية الترابط المجتمعي وتنسيق الجهود الأمنية المشتركة مع كل الجهات اللجان مجتمعية وأمن وحزام وسلطة بالمديرية وتفاعلها في معالجة القضايا الأمنية.

واختتم الأمسية  العميد جلال الربيعي اركان الاحزمة الأمنية قائد الحزام الأمني العاصمة عدن بكلمة قيمة تطرق فيها إلى عدد من التطورات السياسية والعسكرية والأمنية 
على الساحة الجنوبية ، موضحا جهود القيادة السياسية والعسكرية الجنوبي في تأهيل وإعداد وبناء الجيش الجنوبي والأمن الجنوبي لتكون قوة قادرة على الدفاع عن الوطن وحماية أمننا الجنوبي وجهود الحملات الأمنية لقوات الحزام بالعاصمة عدن وغيرها من محافظة الجنوب في مكافحة الإرهاب وانتشار المخدرات وضبط الأمن ومنع انتشار الجريمة وتنسيق الجهود الأمنية المشتركة مع مختلف الجهات الأمنية المختصة.

وأشار حربنا مع اعداء الجنوب مفتوحة ومختلفة بأساليب قذرة بهدف إفساد الشباب وخلف الفوضى مطالبا الجميع أن اليقضة الأمنية وتفعيل دور اللجان المجتمعية والأمنية بالاحياء لتكون عينا ساهره بالحفاظ على الأمن والاستقرار  والسكينة العامة .

وحث الجميع وخاصة مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي والإعلاميين إلى دحض الحملات الأعلامية المقرضة التي تشنها المليشيات الإرهابية الحوثية والقنوات الموالية لها  بهدف النيل من الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية واحزمتها الأمنية لإضعاف القضية الجنوبية.
منوها إلى الكشف عن تلك الممارسات القذرة من قبل مليشيات الحوثي   وجرائمها الإنسانية  ومن يروج لها من ضعفا النفوس.
  
ونوه العميد الربيعي إلى أهمية دعم التعليم والارتقاء بالعملية  بالمنطقة
مناشدا أبناء المنطقة ويافع عامة إلى تشجيع التعليم الجامعي لأبناء المنطقة ويافع خاصة التعليم الجامعي التخصصات ذات الأهمية  لما لها من فائده على المجتمع  وتأهيل الكادر الجنوبي.

وطرحت في الأمسية من قبل العديد من الحاضرين المداخلات تطرقة في مجملها إلى  أهمية تظافر الجهود المجتمعية مع مختلف الاطر السياسية والسلطة والأمن لاستعاب تحديات المرحلة الراهنة وتم الرد على معظم الملاحظات التي  طرحه من قبل المعنين .