صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 14 يونيو 2026 - 03:32 ص
كتابات واقلام
ثقافة الصراع
الخميس - 26 فبراير 2026 - الساعة 11:12 م
بقلم:
محمد الموس
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
محمد عبدالله الموس
عندما دعى المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد اشهاره، الى الحوار الجنوبي كنا ممن كان لهم شرف المشاركة في ادارة حوار طويل وصعب نظرا لكثرت المكونات الجنوبية التي انتشرت في الجنوب كالنار في الهشيم ومع ذلك عمل الفريق الأول للحوار صباحا ومساء على مدى شهرين تقريبا، وقبل ان يثمر هذا الحوار تفجر صراع ٢٠١٩م الذي اعادنا الى المربع الأول.
بعد كارثة ٢٠١٩م تشكل فريق آخر لادارة حوار جنوبي جديد مكون من مجموعتين احداهما في الخارج والاخرى في الداخل وكنا نحث الجميع على تلبية الدعوة للحوار بوصفه البديل الحضاري عن الصراع الهمجي، وقلنا حينها ان (حوار سنة افضل من حرب يوم واحد).
كان الاخوة الذين تم اقصائهم بفعل حرب ٢٠١٩م يرفضون الحوار قبل ان تعود الامور الى ما قبل ٢٠١٩م لكننا كنا ننكر عليهم ذلك وننتقدهم بقسوة باعتبار ثقافة الحوار وتبادل المصلحة خير من ثقافة الصراع وتبادل الهزائم بل وتوريثها للاجيال القادمة.
ولأن القوة متغيرة، وهذا ما كنا نذكّر به، فقد تغيرت المعادلات اليوم واصبح لزاما علينا ان نذّكر زملاءنا بأن المقياس واحد وان النظرة للواقع واحدة، فما كنا نقوله بالامس لمن خسروا معركة ٢٠١٩م نقوله اليوم لمن خسروا معركة ٢٠٢٦م بنفس الصراحة والوضوح.
عندما كانت الحرب مع الحوثي تدور رحاها قلنا ان الاطراف التي تحارب الحوثي لها مصالح متباينة في الاولويات ومتباينة في القوة، وقلنا ان القوة لا تفرض اولوية الوصول للهدف قبل الآخرين، فالشرعية هي صاحبة المصلحة الاولى في هزيمة الحوثي وهي ليست اقوى الاطراف لكن لا يستطيع الاقوياء تجاوز مصلحة هذه الشرعية لانهاء هي الشعار الاخلاقي للحرب، واذا كان الطرف الجنوبي اقوى فان هناك اطراف اقوى منه وعلى ذلك فان القوة لا تعني الاولوية في سباق الوصول للهدف بل ان تناغم الاطراف أمر ضروري، لكن البعض لم يقرأ هذا الحقائق جيدا.
نحن اليوم أمام معادلة جديدة تتطلب تقييم ما حدث وتحدد الخطوات القادمة التي يجب ان تستوعب مصالح الاطراف كلها، فالشان في الشمال والجنوب لم يعد شأنا محليا خالصا بسبب تقاطع المصالح الاقوى، في الاقليم والعالم، وهذه المصالح ستفرض نفسها بشكل او بآخر.
نحن في الجنوب نرعى مصالحنا ونحترم مصالح الاخرين وليس هناك من وسيلة متاحة تمكننا من ذلك الا وحدة الصف الجنوبي ووحدة الصف الجنوبي لا يمكن ان تتحقق من خلال التخوين والتكفير السياسي وثقافة الإقصاء، بل تتحقق وحدة الصف الجنوبي من خلال الحوار الجنوبي الشامل وبظني ان الحوار الجنوبي في الرياض يمثل الفرصة الاقوى نظرا لقوة رعايته، ونخشى ان يؤدي شطط البعض الى فقدان الصفحة البيضاء الأخيرة ونعود الى فتح وإحياء الصفحات القديمة المليئة بثقافة الصراع والإقصاء والدخول في (تشرذم وتيه جنوبي جديد).
عدن
٢٥ فبراير ٢٠٢٦م
مواضيع قد تهمك
فريق أمني يوقع اخطر المروجين للمخدرات في عدن ...
الجمعة/12/يونيو/2026 - 10:47 م
عدنالإعلام الامني صرح المقدم مياس الجعدني مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عدن وقوات الأمن الوطني ان فريق إدارته قد قبضوا على مروج مخدرات نوع حشيش وحب
وفاة المتسلق المعروف بلقب "القعقاع" أثر حادث سقوط أثناء استع ...
الجمعة/12/يونيو/2026 - 09:20 م
توفي اليوم الجمعة المتسلق المعروف محليًا بلقب القعقاع إثر حادث سقوط أثناء ممارسته رياضة التسلق في فوهة بركان دمت بمحافظة الضالع، مناطق سيطرة الحوثيين.
مسيرة غاضبة في سيئون تندد بتدهور الخدمات وتطالب بخروج قوات ا ...
الجمعة/12/يونيو/2026 - 07:42 م
شهدت مدينة سيئون، عصر اليوم الجمعة، مسيرة شعبية غاضبة احتجاجًا على تدهور الخدمات الأساسية والانقطاعات المتواصلة للتيار الكهربائي، وسط تصاعد حالة الاست
الوسط الطبي بعدن ينعي "الدكتور سامر وزوجته الدكتورة سماهر ال ...
الجمعة/12/يونيو/2026 - 10:10 ص
بقلوب يعتصرها الألم والحزن، نعى الوسط الطبي وأبناء مدينة عدن الطبيب سامر احمد حسن وزوجته الطبيبة سماهر الموسى، اللذين استشهدا مساء الخميس ضحية حادثة إ
كتابات واقلام
أ.د. عبدالوهاب العوج
مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الجديدة: بين اختبار الإنجاز واستحقاقات المرحلة
صلاح السقلدي
الى الأخوة بالانتقالي الجنوبي...
أبو مصعب عبدالله اليافعي
حوار بريء بين حفيدتي مريومة مع الحر والكهرباء
علي سيقلي
سنة الخلاف وشرف الخصومة
د. عيدروس نصر ناصر
بصراحة وضوح .. عن أحداث عدن
رشيد عجينه
المعاناة تولد الغضب الشعبي وتسقط الحكومة
طاهر بازياد
بين ظلام الخدمات وصوت الشارع.. المواطن في حضرموت وعدن يدفع الثمن
صالح علي الدويل باراس
150 مليون دولار وقود.. والسؤال... هل ستصل للمحولات أم للمنصات؟