صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار عدن
رواية أمن عدن لحادثة اطلاق النار قبالة منزل المحافظ شيخ ...
آخر تحديث :
الجمعة - 12 يونيو 2026 - 01:41 ص
اخبار وتقارير
نظرا للأوضاع الصعبة.. البديل الأمثل في العيد هي البسطات التجارية في عدن
الإثنين - 08 أبريل 2024 - 07:03 م بتوقيت عدن
عدن تايم /وكالات
تابعونا على
تابعونا على
تلجأ العديد من الأسر إلى اقتناء متطلبات العيد من ملابس وحلويات وغيرها من المتطلبات، إلى البسطات التجارية التي تزهو بها مدينة عدن بشكل كبير أيام المناسبات، كشهر رمضان والأعياد، للتخفيف من وطأة الظروف المعيشية الصعبة التي وصل اليها اليمنيون منذ اندلاع الحرب في آذار (مارس) 2015.
وترى العديد من الأسر أن الباعة المتجولين وأصحاب البسطات الصغيرة يلبّون احتياجاتها من متطلبات العيد وبأسعار تناسب قدراتهم الشرائية التي هي في أوهن حالتها منذ أكثر من عشر سنوات، إذ تدهورت قيمة رواتب الموظفين مع الانهيار المستمر للعملة المحلية.
على طرف شارع الطويلة في مدينة كريتر، ينادي محمد هندي المتسوقين: "سراويل ضمان وأمان... رخيص وأصلي... وفرنا الجديد...". يبيع الشاب الذي يبدو في مقتبل عمره سراويل متنوعة اقتناها من أحد المعارض التي كانت تحتفظ بكميات كبيرة ولم تبعها بسبب ضعف القدرة الشرائية.
سلعة رخيصة وجودة أقل
ويقول هندي لـ"النهار العربي": "نبيع للمواطن سلعة رخيصة مقدرين الظروف الصعبة التي نمر بها جميعاً. فأنا شاب عاطل عن العمل ولجأت الى هذه البسطة لتوفير القوت الضروري".
ويتابع: "المواطن يبحث حالياً عما يُفرح به أولاده فقط. لا يبحث عن الجودة والتفاخر بشراء الملابس وحاجيات العيد، رواتب مقطوعة وانهيار للعملة الوطنية... هذا كلّه جعل الناس يبحثون عن السلعة الرخيصة، حتى لو كانت على حساب الجودة".
ولجأ المستورد اليمني الى الاستيراد بثلاثة مستويات للسلعة نفسها، بحيث تناسب القدرة الشرائية للمواطنين الذين يعيشون أوضاعاً مادية صعبة جداً في ظل استمرار الحرب وانهيار العملة الوطنية وانقطاع صرف المرتبات التي تكاد لا تساوي شيئاً مع الانهيار الكبير في العملة، إذ بلغت قيمة الدولار الواحد 1668 ريالاً يمنياً، فيما الراتب الشهري للموظف لا يتجاوز الـ 100 ألف ريال، أي ما يعادل 60 دولاراً.
تقول الصحافية ليزا الجاندي إن التجار يمارسون احتكاراً كبيراً على السلع في المعارض والمراكز التجارية، مستغلين عدم الرقابة على السلع وتغيرات الصرف بين الحين والآخر.
وتتابع في حديث لـ"النهار العربي": "إحدى صديقاتي سألت في أحد المتاجر عن فستان لابنتها ذات الـ 5 أعوام، فوجدت سعره يفوق 30 ألف ريال يمني (18 دولاراً) فلم تشتره، وبعد بحث لدى أصحاب البسطات لشراء بديل بسعر يناسب قدرتها الشرائية وجدت القطعة نفسها بـ7000 ريال (5 دولارات) فقط! وكذلك يتكرر الأمر في العطور وملابس الأطفال ومواد التجميل وغيرها".
تضيف: "في محل يبيع عبايات وملابس نسائية كان أصحابها يبيعونها من 40 ألف ريال إلى 60 ألفاً، ما يعادل24 إلى 35 دولاراً، فضرب بضاعتهم كساد كبير. ولكن بمجرد أن أعلنوا عن تخفيضات بلغت 70 في المئة للقطعة نفسها شهد المحل إقبالاً شديداً، وهذا دليل على وجود احتكار من أصحاب المحلات التجارية والمولات والمعارض وخصوصاً في المواسم والمناسبات".
وتطالب الجاندي الجهات الرقابية بمراقبة أصحاب المحلات والمعارض والمولات من بداية الشراء في بلد المنشأ وحتى دخولها للبلد وعرضها في محلاتهم للمستهلك، لأن القدرة الشرائية للناس منخفضة ويجب حماية المستهلك من الجشع.
وتقول السيدة أم سامي، وهي أمّ لخمسة أطفال، إن انتشار البسطات بشكل كبير أيام المناسبات يعوق الحركة ويظهر المدينة على غير جمالها، محملة أصحاب المعارض مسؤولية ذلك، إذ ترى أن "لكل معرض بسطة في الشارع لخداع الناس فقط".
وتمثل بسطات الباعة التي تفترش أرصفة الشوارع ومداخل المحلات التجارية والأحياء والأسواق خياراً بديلاً لشريحة واسعة من المجتمع، وخصوصاً البسطات التي يكتفي أصحابها بهامش ربح بسيط في ظل مغالاة كبيرة يمارسها أصحاب المحلات التجارية والمعارض والمولات.
ويذهب الصحافي المهتم بالمجال الاقتصادي ماجد الداعري إلى أن "البسطات هي أحد انعكاسات الوضع الاقتصادي الذي جار على المواطن اليمني، بسبب استمرار الحرب التي لها ما يقارب عشرة أعوام دون أي بوادر لانتهائها".
وقال إن هذه البسطات "تعبر عن حالة مجتمعية صعبة جداً أو حالة معيشية لا تطاق، في ظل استمرار انهيار صرف العملة المحلية وتعطل المؤسسات الحكومية وغياب فرص العمل وإفلاس الحكومة وتعقد الازمة الاقتصادية، نتيجة لتعقيدات الأزمة السياسية والعسكرية وهجمات البحر الأحمر وويلات الحرب المستمرة للعام العاشر، وتوقف صادرات النفط والغاز وغيرها من الأسباب والمبررات التي تجعل اليمن يتقوقع ضمن أفقر الدول على مستوى الكوكب والأكثر مجاعة ومآس وأزمات".
مواضيع قد تهمك
رواية أمن عدن لحادثة اطلاق النار قبالة منزل المحافظ شيخ ...
الجمعة/12/يونيو/2026 - 12:56 ص
عدن الإعلام الأمني أفاد مصدر أمني بأن أحد أفراد الحراسة المكلفين بتأمين منزل محافظ العاصمة عدن في منطقة الدرين أقدم مساء اليوم على إطلاق النار بصورة ع
مقتل طبيبة وزوجها بإطلاق نار قرب منزل محافظ عدن بالمنصورة ...
الجمعة/12/يونيو/2026 - 12:38 ص
أفادت مصادر ميدانية بتطورات جديدة في حادثة إطلاق النار التي وقعت مساء الخميس بحي السكنية بمديرية المنصورة، قرب مستشفى برج الأطباء. وبحسب شهود عيان، أط
عاجل/ اعتداء مسلح يستهدف منزل وزير الدولة محافظ العاصمة عدن ...
الجمعة/12/يونيو/2026 - 12:24 ص
تعرض منزل وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، مساء اليوم الخميس، لاعتداء مسلح من قبل أحد العناصر المنفلته، الذي أقدم على إطلاق النار
لقاء هام بين عضو مجلس القيادة المحرّمي وسفراء الاتحاد الأورو ...
الخميس/11/يونيو/2026 - 08:52 م
عقد عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، لقاءً موسعاً مع سفراء الاتحاد الأوروبي، يتقدمهم رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي السي
كتابات واقلام
رشيد عجينه
المعاناة تولد الغضب الشعبي وتسقط الحكومة
طاهر بازياد
بين ظلام الخدمات وصوت الشارع.. المواطن في حضرموت وعدن يدفع الثمن
صالح علي الدويل باراس
150 مليون دولار وقود.. والسؤال... هل ستصل للمحولات أم للمنصات؟
علي سيقلي
السعودية واليمن بين الشك ويقين الكراهية
عيدروس صلاح المدوري
ثروات باطنية وفقر صاقع حين تتحول الأوطان إلى غنائم
د.أمين العلياني
عدن بين دمع الخدمات ودم القتل
صالح ابو عوذل
لماذا لا تحترم السعودية جيرانها؟
أحمد محمود السلامي
المواطن الغلبان بين حرارة الصيف وبرودة الوعود