آخر تحديث :الأربعاء - 24 يوليه 2024 - 01:28 م

كتابات


الطبع غلب التطبع في قرصنة طيران اليمنية

الأربعاء - 26 يونيو 2024 - 10:04 م بتوقيت عدن

الطبع غلب التطبع في قرصنة طيران اليمنية

د.حسين العاقل

كانت الجمهورية العربية اليمنية قبل احتلالها لدولة الجنوب عام 1994م، لا تمتلك اسطول جوي من الطيران، وإنما كانت لها شركة طيران (اليمنية) وهي شركة مناصفة مع السعودية بواقع 51% لليمن و 49% للسعودية.

بينما كانت جمهورية اليمن الديمقراطية تمتلك اسطول جوي من طيران (اليمدا) يتألف من 7 طائرات منها 2 أير باص ومملوكة لدولة الجنوب 100% لكنها بعد جريمة حرب الاحتلال في 94م تعرضت شركة اليمدا للنهب والتدمير وتم القضاء عليها مع سبق الإصرار والترصد.

وما قامت به مليشيات الحوثي من قرصنة لأربع طائرات بتواطؤ سعودي، إنما هو تكرار ممنهج ومقصود، خصوصا وان الطائرة الأولى قد سبق القرصنة عليها من قبل الحوثيين قبل عدة أيام، وكان بالضرورة ان لا ينقل الحجاج إلى صنعاء تحسبا لهذه النتيجة.

ومن ما حدث.. فلا نستبعد أن يكون هذا التواطؤ قد تم بالتنسيق له مع حكومة مناصفة الشرعية اليمنية، وباشراف مباشر منها.
ومن حسن الحظ ان الطائرة الخامسة كانت على وشك الهبوط في مطار صنعاء، لكنها لأسباب الظروف الجوية كما قيل، غيرت اتجاهها إلى جيبوتي بعد ان عرف طاقمها كما يبدو بما يخطط له.
لذلك: ليس من المستغرب أن تقوم مليشيات الحوثي بمثل هذه القرصنة، او بالاصح ان ترفض هذه الهدية المجانية، فمن عادة من تطبع على شي تطبع عليه.

ومع كل ما حدث.. ما علينا غير انتظار إجراءات وزارة النقل لمحاولة الافراج عن أسطولها الجوي (اليمنية) ودمتم