صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
صحفي سعودي يثير غضب الوسط الصحفي الجنوبي ...
آخر تحديث :
الأربعاء - 04 فبراير 2026 - 03:57 م
كتابات واقلام
الاقتصاد أساس الدولة وبناء المؤسسات والتنمية المستدامة
الأربعاء - 04 فبراير 2026 - الساعة 02:32 م
بقلم:
اللواء علي حسن زكي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
قرأت قبل ثلاثة أعوام تقريبًا تقريرًا اقتصاديًا يتجدد بمحتواه، تناولته مؤخرًا مجموعات التواصل الاجتماعي بعنوان (الخبير الاقتصادي النيوزلندي هارولد بوب يكشف معلومات هامة عن اليمن)، نشرته حينها مجلة نيوز تايم. قال فيه الخبير هارولد بوب: إن اليمن الفقير في حقيقته سيكون من أقوى اقتصاديات العالم، وأنصح اليمنيين بنبذ خلافاتهم والتمسك بالأرض، فالمستقبل القريب جدًا هو لليمن رغم التحديات الحالية. كما سيتم إيراد تفاصيل ذلك تاليًا. والواضح مما جاء فيه أن موقع الجنوب ومساحته وثرواته وبحاره وسواحله وجزره وإطلالة موانئه البحرية من سقطرى إلى باب المندب هو المائز، بحسب ما ورد فيه.
قال الخبير النيوزلندي إن التسابق المحموم على مضيق باب المندب يكشف المستور، ودعا اليمنيين إلى التمسك بالأرض. وهو أحد الاقتصاديين في بورصة سيدني ومهندس سوق الأوراق المالية الآسيوية ومتخصص دولي في بيع أكبر أصول الشركات العالمية. تحدث عن وضع اليمن الاقتصادي قائلاً: إن الفقير في حقيقته سوف يكون من أقوى اقتصاديات العالم، يتخطى كل الحدود الاقتصادية عالميًا، بلد يمتلك أكبر الثروات. ونصح اليمنيين بنبذ خلافاتهم والتمسك بالأرض، فالمستقبل القريب جدًا هو لليمن رغم التحديات الحالية.
وأضاف: "ميناء عدن أهم ميناء استراتيجي في العالم، وهو عصب شريان التجارة العالمية. فقط الأمر يتطلب وضع الميناء للمنافسة التجارية بشفافية مطلقة، وهناك العديد من دول العالم ترغب في الاستثمار في هذا العصب، 75 مليار دولار أقل العائدات، ووظائف عمل لملايين السكان."
وأشار إلى أن: "اليمن وموانئه وأراضيه يقع ضمن نطاق طريق الحرير، الطريق التجاري البحري والبري الجديد الذي يربط الصين بأوروبا مرورًا باليمن. وميناء البريقة ورأس عمران وباب المندب، وكذلك ميناء شقرة وبالحاف وبير علي والمكلا والغيظة، تعد من أكثر الموانئ أهمية على خطوط التجارة العالمية، وتطل على البحر العربي والمحيط الهندي إضافة إلى البحر الأحمر. وهي أفضل من موانئ الدول المجاورة كموانئ السعودية والسودان وجيبوتي والقرن الأفريقي. والاستغلال الأمثل لهذه الموانئ سوف يجعلها من أكبر محطات الترانزيت، وسيتجاوز دخلها السنوي أكثر من 80 مليار دولار إذا تم استغلال الترانزيت فقط، ناهيك عن الصناعات التحويلية والتجارة الحرة وإعادة تصدير الوقود والخامات المختلفة."
وتابع: "تعد جزيرة سقطرى جوهرة لم تستغل بعد في قطاعات الموانئ العالمية والترانزيت، وفي المجالات التجارية والثروات الطبيعية البحرية أو في باطن الأرض، وكذلك أنشطة السياحة والزراعة ومطارات العبور الدولية."
وورد أيضًا: "موانئ البحر العربي بالإضافة إلى الامتداد الساحلي سوف يجعل هذه الموانئ بعد تطويرها من قبل المستثمرين أكبر محطات ترانزيت عالمية تضاهي شبه القارة الهندية ودول شرق آسيا، وبالإمكان أن تكون محطات للبواخر التجارية العملاقة ولحاملات الطائرات من كل بقاع العالم، وعند إعادة النظر في ذلك سوف يجني اليمن من هذا ما يتجاوز 100 مليار سنويًا مع توظيف الملايين فقط في موانئ بحر العرب."
وقال: "نحن إلى الآن لا نتحدث عن ثروات النفط الهائلة والثروات المعدنية البحرية والزراعية والصناعية، فالاستثمار في هذه المجالات ستتدفق مليارات الدولارات على خزينة الدولة."
وعن الاستثمار العالمي بمشروع مدينة النور بمنطقة باب المندب ورأس عمران والبريقة وإنشاء جسر بري يربط عدن بدولة جيبوتي، قال: "عليكم تخيل حجم المشروعات التي ستقام بمدينة النور وحجم التبادل التجاري بين اليمن ودول القرن الأفريقي."
وأضاف: "مضيق باب المندب الذي يتسابق ويتصارع العالم عليه للحصول على منفذ بحري لتصدير النفط، وهذا في حد ذاته سيدر مليارات الدولارات لو تم الاتفاق مع دول الخليج على إنشاء خط لأنبوب ناقل للنفط (بيب لاين) يمتد من السعودية إلى بحر العرب عبر أراضي حضرموت لتجنب تهديدات وسيطرة إيران على مضيق هرمز بالخليج العربي، وستكون حصة اليمن بحسب الاتفاقات الدولية نصف أجرة النقل من موانئ النفط إلى آخر نقطة للبيب لاين. وقس على ذلك الهند وباكستان مع تركيا، وروسيا مع أوروبا، وسوريا مع العراق. هناك مليارات تحققها الدول من مرور أنابيب النفط والغاز عبر أراضيها، في الوقت الذي سيجني البلد أكثر من 200 مليار دولار سنويًا، وهو نصف أجرة النقل من موانئ الخليج إلى ميناء التصدير في بحر العرب، بالإضافة إلى طلب ملايين العاملين في مجالات التصدير والضخ وغيرها."
وعن النفط والغاز قال: "محافظات حضرموت وشبوة ومأرب والجوف وغيرها من مناطق النفط، وبحر عدن ومحافظات لحج وأبين والمهرة وسقطرى والحديدة، توجد بها خزانات هائلة من النفط والغاز تحتوي على نفط أكبر من حقول عدة دول مجتمعة، بالإضافة إلى ذلك حقول النفط الأخرى."
وعن مناجم المعادن قال بوب: "إن محافظة حضرموت ومنطقة لحج وأبين أرض غنية جدًا بمعدن الذهب؛ حيث تتراوح نسبة الذهب فيه من 1 كيلو إلى 21 طن، وهي نسبة عالية، بالإضافة إلى أن المناجم تكاد تكون سطحية مقارنة بالمناجم الأخرى. وكما أنه لا يخفى على أحد مناجم الذهب في مناطق يمنية أخرى، وهذه الثروة الهائلة مطمع كبير لدول العالم."
وفيما يخص المياه قال: "توجد في هضبة حضرموت أكبر خزان مائي في جزيرة العرب، وهو عبارة عن تريليونات من الأمتار المكعبة، واستغلال ذلك سيجعل من اليمن سلة العرب الغذائية بدلًا عن السودان، وأيضًا البُن اليمني وكذا الثروة السمكية، لأن اليمن يتمتع ببحر مفتوح وسواحل هائلة ومتنوعة فيها أنواع الأسماك الفاخرة والمختلفة والكثيرة." وعن الموقع الاستراتيجي لليمن قال الخبير النيوزلندي: "إن موقع اليمن الجغرافي المتميز يعتبر مرتكزًا للتجارة العالمية بين الشرق والغرب وشمال وجنوب الكرة الأرضية."
واختتم تقريره بالقول: "متى سيعلم اليمنيون حقيقة أن وطنهم غني للغاية؟! ولا يحتاج سوى قيادات نزيهة، كفؤة، مبدعة بدرجات عالية، وتلاحم اجتماعي والابتعاد عن التنازع وسفاسف الأمور."
وفي كل الأحوال، ولما يدور في مستجدات المشهد، سواء على صعيد عدم التوافق الجنوبي–الجنوبي في الرياض على رؤية جنوبية واحدة، ومشاريع أقلمة وفصل محافظات عن الجسد الجنوبي الواحد، أو تقاطع وتضارب المصالح الخارجية، والأكثر على المحافظات الشرقية، ولما جاء في تقرير الخبير النيوزلندي كما تم استعراضه وبحسبه؛
فإن الحل الأمثل داخليًا والممكن خارجيًا هو دولة اتحادية انتقالية بحكومتين متزامنتين ومشروطة بحق شعب الجنوب في تحقيق تطلعاته وهدفه وتقرير مصيره، بضمانات دولية وإقليمية ودعم مالي لتعزيز قدرات البنك في استقرار الصرف والأسعار والمرتبات ومتطلبات الاستيراد وتمويل الخدمات العامة، ووضع اليد على كل الموارد والعائدات والضرائب المحلية والمنح والهبات والمساعدات الخارجية المالية وإيداعها البنك المركزي.
وتوفير بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار، ودعوة الشركات العالمية والإقليمية والمحلية للاستثمار في المجالات الواعدة التي أشار إليها الخبير النيوزلندي، وما سيترتب على ذلك من مردودات اقتصادية ضخمة.
فالاقتصاد أساس استعادة وبناء الدولة والحياة العامة وبناء المؤسسات والتنمية المستدامة.
مواضيع قد تهمك
صحفي سعودي يثير غضب الوسط الصحفي الجنوبي ...
الأربعاء/04/فبراير/2026 - 03:55 م
أثارت تصريحات الصحفي السعودي عضوان الأحمري رئيس تحرير اندبندنت عربية، خلال مشاركته في المنتدى السعودي للإعلام موجة غضب واسعة في الأوساط الصحفية والحقو
إدارية الجمعية الوطنية تدعو للاحتشاد في فعالية ردفان ...
الأربعاء/04/فبراير/2026 - 02:22 م
عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن، برئاسة الأستاذ نصر هرهرة، مقرر الجمعية،
عقب لقاء جمعهم مع محافظ عدن...تحرك ميداني مباشر للجنة الوطني ...
الأربعاء/04/فبراير/2026 - 09:07 ص
نفذت اللجنة الوطنية للتحقيق على مدى يومين متتاليين زيارات ميدانية لعدد 5 من السجون ومراكز الاحتجاز في العاصمة المؤقتة #عدن، اطلعت خلالها على أوضاع (21
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/04/فبراير/2026 - 01:54 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 447 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
كتابات واقلام
د. عبده يحي الدباني
حوار الرياض..وَقِّعوا على بياض!!!
اللواء علي حسن زكي
الاقتصاد أساس الدولة وبناء المؤسسات والتنمية المستدامة
حافظ الشجيفي
ردفان الأبية.. وحي الثورة
صالح شائف
المرحلة تتطلب الثبات، التقييم، المراجعة والابتعاد عن الانفعالات
محمد الموس
(كوماندوز) الصحافة
محمد علي محمد احمد
عدن.. عاصمة الجنوب الأبدية وفخ التناقضات السعودية!
احمد عبداللاه
حين يصبح الحليف أكثر شراسة من الخصم
د. ياسين سعيد نعمان
صوت المنطقة في المفاوضات الأمريكية- الايرانية القادمة