آخر تحديث :الإثنين - 15 يوليه 2024 - 10:44 ص

عرب وعالم


ضربات روسية واسعة على مدن أوكرانية

الثلاثاء - 09 يوليه 2024 - 12:55 ص بتوقيت عدن

ضربات روسية واسعة على مدن أوكرانية

وكالات


أطلقت روسيا 38 صاروخاً، أمس، على مدن أوكرانية في هجمات أسفرت، وفقاً للسلطات الأوكرانية، عن 31 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى، واستهدف بعضها مستشفيين، لكن موسكو نفت هذه التقارير.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن القوات المسلحة الروسية نفذت ضربة دقيقة بأسلحة بعيدة المدى على أهداف عسكرية في أوكرانيا، ومنشآت الصناعة العسكرية وقواعد الطيران التابعة للقوات الأوكرانية.

وقالت الوزارة في بيان، إن هذه الضربات جاءت رداً على محاولات أوكرانيا «إلحاق الضرر بمنشآت الطاقة والمنشآت الاقتصادية الروسية، واستهدفت القوات الروسية عدة مدن دفعة واحدة، وتم إعلان حالة تأهب من الغارات الجوية في جميع أنحاء البلاد».

وهاجمت القوات الروسية عدة مناطق في كييف، بالإضافة إلى منطقتي شيفتشينكو وسولومينسكي. واستهدفت القوات الروسية أيضاً مناطق في كريفوي روغ، ودنيبروبيتروفسك، وكروبيفنيتسكي.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تلغرام، إن روسيا هاجمت مجدداً أوكرانيا بكثافة بصواريخ، مضيفاً إن كييف ودنيبرو وكريفي ريغ وسلوفيانسك وكراماتورسك، «تضررت فيها مبانٍ سكنية وبنى تحتية ومستشفى للأطفال».وطالب من وارسو بـ «ردّ أقوى» من الغربيين تجاه موسكو بعد هذه الضربات، قائلاً «أودّ أن يُظهر شركاؤنا قدراً أكبر من المرونة ورداً أقوى على الضربة التي وجهتها روسيا مرة أخرى لشعبنا».

وفي وقت لاحق، طلب في منشور على منصة إكس من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ. وأدانت دول غربية عدة الضربات الروسية، واعتبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل أن «أوكرانيا تحتاج إلى دفاعات جوية حالاً».

روسيا تنفي

غير أن وزارة الدفاع الروسية قالت إن الأضرار البالغة التي سجلتها كييف، أمس، هي نتيجة سقوط صاروخ للدفاع الجوي الأوكراني، لافتة إلى أن القوات الروسية أصابت «أهدافها» العسكرية والصناعية فقط. وأشارت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها كييف إلى مثل هذه «الاستفزازات».

ولفتت إلى أنها تلاحظ بشكل خاص أن حالات مماثلة لكييف كل مرة عشية قمة لحلف الناتو. وأضافت إن «الغرض من هذه الاستفزازات هو ضمان استمرار تمويل كييف على استمرار الحرب حتى آخر أوكراني».

في الأثناء، قالت أجهزة الاستخبارات الأوكرانية إن صاروخ كروز روسياً أصاب مستشفى أوخماتديت للأطفال وتسبب بمقتل ممرّضَين على الأقلّ وإصابة سبعة أشخاص بينهم طفلان. وأشار رئيس الوزراء دنيس شميغال إلى أن الروس أطلقوا «صواريخ كروز وصواريخ بالستية وصواريخ (أرض جو) من طراز كينجال».

وقالت شركة DTEK الخاصة المشغّلة لمنشآت للطاقة الكهربائية في كييف إن «ثلاث محطات فرعية لمحولاتها (...) دُمّرت أو تضررت في منطقتَي غولوسييفسكي وتشيفتشنكيفسكيي» في العاصمة الأوكرانية جراء ضربات روسية، مشيرة كذلك إلى تضرّر خطوط كهرباء.

وجاءت هذه الضربات في وقت يحقق الجيش الروسي مكاسب على خط المواجهة في الشرق منذ أشهر، ويحاول الاستفادة من الصعوبات التي يواجهها الجيش الأوكراني في تجديد صفوفه والحصول على المزيد من الأسلحة والذخيرة من الغربيين.

1280 عسكرياً

ونقلت وكالة سبوتنيك عن وزارة الدفاع الروسية تأكيدها، أمس، تحييد أكثر من 1280 عسكرياً أوكرانياً في جبهة القتال خلال الـ 24 ساعة الماضية. وجاء في بيان الوزارة أن وحدات من تجمع قوات «سيفير» (الشمال) الروسية واصلت تقدمها في عمق دفاعات القوات المسلحة الأوكرانية، واستهدفت أفراداً ومعدات ومدافع ومركبات عسكرية ومحطات رادار ومستودعات ذخيرة في مناطق سومي ودونيتس ولوغانسك.

كما دمر الطيران العملياتي-التكتيكي والطائرات المسيرة وقوات الصواريخ وفرق المدفعية التابعة للقوات الروسية 3 راجمات صواريخ «هيمارس» أمريكية الصنع، والقضاء على ما يصل إلى 10 متخصصين أجانب، كانوا يعملون على صيانة هذه المنظومات، واستهداف تجمعات أفراد ومعدات في 112 منطقة، وفقاً للدفاع الروسية