صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 28 أغسطس 2026 - 04:28 ص
كتابات
عودة الحماس الثوري وخطاب الحرب في الجنوب
الأحد - 28 يوليو 2024 - 11:14 م بتوقيت عدن
ارشيفية اعلان عدن التاريخي
كتب/خالد سلمان
تابعونا على
تابعونا على
لغة نارية يفوح من بين حروفها البارود ، تبرز الآن في خطاب إعلام الإنتقالي ، وكأن هناك من إستفاق من صدمة الرهان على الجوار، في تضمين حقوق الجنوب في ديباجة التسوية ومشاورات القنوات الخلفية.
هناك خطاب من أستشعر بالخطر بعد غفلة الإتكاء غير اليقظ على السياسة المتسامحة ،وإدرك أن لاشيء للجنوب على طاولة توزيع مغانم التقاسم، ولا حتى بحقوق الحد الأدنى ومابقي من فتات المحاصصة.
الجنوب حسب مارشح من حوارات الصفقة، ذاهب نحو تصفية قضيته، وإخراجها كلياً من محاضر المداولات الإقليمية ، بعد أن راهنت الطبقة السياسية الجنوبية ،على إختطاط طريق إعتقدت بأنه سيقودها إلى أبواب مفتوحة على حل عادل ، فإذا كل الأبواب موصدة وكل الدروب تقود إلى حل ثنائي القطب سعودي حوثي ، وأن الجنوب بثرواته مجرد هدايا لاحتواء إندفاعة الحوثي من تصعيد يطال الداخل وماوراء الحدود، ولاشيء يشتري صمته سوى نفط وغاز الجنوب، وكعكة حكم يبتلعها بلا شركاء مفترضين.
العودة ثانية إلى بث الحماسة الثورية وخطاب الحرب وشد العصب إستعداداً للأسوأ ، هو محصلة طبيعية لإدارة معركة بأوراق قوة ، لم توظف في وقتها جيداً لإسناد المفاوض الجنوبي، وهو خطيئة الإحتفاظ بها والإنتظار حتى الساعات الأخيرة ،بعد أن نضجت الصفقة بين الرياض وصنعاء، وأتفق الكل على الحصص ، وأصبح حاصل عدم الضغط الإنتقالي المبكر للإنخراط في مفاصل وتفاصيل المشاورات ، صفر مكاسب وتضحياته لم تنتج الإقرار بالحقوق.
الإنتقالي تجري عملية عزله وإضعافه الممنهج، والتطويح به خارج المشاورات ، مع إنه المكون الوحيد الذي منح الجميع نصراً على الحوثي، وورقة ضغط تفاوضية، ولم يحصد سوى آلآف الشهداء ومرارات الخذلان.
شيئاً فشيئاً يتم تظهير كشف حساب خروج المغلوب من لعبة التسوية ، وإذا كانت الشرعية تنازلت عن إستعادة الدولة المختطفة وعن قرارها المستقل، فإن الإنتقالي حسب الرياض مطالب هو الآخر بالتنازل عن مشروعه السياسي، والتماهي مع التفاهمات الثنائية السعودية الحوثية ، أو هي الحرب ضده بدعم الإقليم ، حيث كل المدخلات الأخيرة تقود إلى إعادة إنتاج مناخات وقوى وحراب تحالفات ٩٤، فإذا كانت الجريمة الأولى التسعينية التي أفضت إلى الغزو ، تحمل يافطة الردة والإنفصال ، فإن النسخة القادمة تحمل عنوان الخروج عن الإجماع الوطني.
تتقلص هوامش المناورة أمام الإنتقالي، ولم يبقَ لديه الكثير ليغير معادلات التسوية، بقطبها السالب لجهة قضيته ، سوى بالعودة لجماهيره التي أهملها طويلاً وتفعيل ورقة الشارع ، والإستعداد للأسوأ : القبول بالتنازل شبه الكلي، أو خوض الحرب متعددة الأطراف .
مواضيع قد تهمك
من 98.55% إلى الرسوب.. طالبة شبوانية تخسر الثانوية رغم تفوقه ...
الخميس/27/أغسطس/2026 - 11:37 م
تحولت فرحة الطالبة اليمنية سلامة ابنة محافظة شبوة، بأداء مناسك العمرة في السعودية إلى صدمة قاسية، بعدما تلقت خبر رسوبها في امتحانات الثانوية العامة، ر
الجمعية الوطنية تدعو لاحتشاد جنوبي واسع في ذكرى تأسيس الجيش ...
الخميس/27/أغسطس/2026 - 06:24 م
دعت الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وهيئتها الإدارية، برئاسة الأستاذ نصر صالح هرهرة، عضو هيئة رئاسة المجلس، نائب رئيس الجمعية الوطني
هيومن رايتس فاونديشن تحذر من تصعيد مقلق يستهدف العمل النقابي ...
الخميس/27/أغسطس/2026 - 05:17 م
حذرت مؤسسة هيومن رايتس فاونديشن (HRF) من تصاعد مقلق في التضييق على العمل النقابي والنشاط السياسي والمدني في مدينتي عدن والمكلا، مشيرة إلى سلسلة من الو
محسن عبيد: وديع منصور يعكس توجهاً سياسياً للجهة التي أنشأت ا ...
الخميس/27/أغسطس/2026 - 04:25 م
قال مقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، عضو الوفد الجنوبي في الرياض، محسن عبيد، إن تصريحات الإعلامي وديع منصور بشأن راية الجنوب لا تمثل، في تقدي
كتابات واقلام
علي سيقلي
من يشتري البيض إذا البيض فسد؟
عبدالعزيز شوكت*
الخطوط الجوية اليمنية... حكاية وطن لا تتوقف عن التحليق
عماد باحميش
المشكلة ليست في غياب الكفاءات .. المشكلة في الخوف من منحها الفرصة
د.أمين العلياني
الإرادة التي تمتلك مشروعًا سياسيًّا لا تقبل تصنيفًا ولا ترتهن لوصاية
حسين عبدالله بن عطاف
الإعلاميون والسياسة وتغيير المواقف
صالح شائف
لن تخدعوا الجنوبيين مرة أخرى فألعبوا غيرها
علي سيقلي
نختلف مع من آذانا... فننتقم من بعضنا!
د.توفيق جوزوليت
الإعلام الجنوبي والمعركة الدولية : من خطاب الداخل إلى صناعة التأثير و الإعتراف