صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 21 أغسطس 2026 - 09:56 ص
قضايا
العميد حسين الحالمي يقاوم عدوا آخر اشد فتكاً
الأحد - 18 أغسطس 2024 - 11:23 م بتوقيت عدن
احمد عقيل باراس
تابعونا على
تابعونا على
العميد حسين الحالمي احد قيادات الجيش الجنوبي السابق وواحد من اوائل المشاركين في الثورة الجنوبية الثانية وعند الاجتياح الثاني للجنوب العام 2015م كان في مقدمة الصفوف مدافعاً عن الجنوب ومن المشاركين الفاعلين في مليونية التفويض وتاسيس المجلس الانتقالي الجنوبي وفيما بعد كان من العناصر البارزة التي سعت لتوحيد الصف من خلال الدور الذي لعبه في الحوار الجنوبي الذي اداره اولاً اللواء احمد سعيد بن بريك والذي جمع معظم الوان الطيف الجنوبي واخيراً مشاركته في الحوار الاخير الذي تم فيه اقرار الميثاق الوطني ليعين بعدها عضواً في مجلس المستشارين للمجلس الانتقالي الجنوبي .
منذ البداية وعندما آخذ معظم الذين اتت بهم المرحلة يبحثون لهم عن مواقع وعن ترتيب اوضاع وهم اقل منه خبرة وكفاءة ونضال كان العميد الحالمي حاضراً وموجوداً اينما تكون مصلحة الجنوب فظل متنقلاً من مكان إلى آخر ناصحاً اميناً لكل من يطلب مشورته ومحذراً من تكرار اخطاء الماضي والتي كانت اشد مايخيفه فكان يعطي بحب وبرحابة صدر لم يبخل بشيء متحملاً في ذلك المشقة والعناء برغم الظروف الصعبة التي يكابدها ويعاني منها مثله في ذلك مثل افراد وضباط الجيش الجنوبي السابق المنقطعة رواتبهم .
لقد تميز هذا القائد غير المتوج بصفات حميدة كثيرة المجال لا يتسع هنا لذكرها كما اننا لسنا بصددها فان مانذكره له ثباته على مواقفه وعدم خوفه او تهيبه من المخاطر فعندما كانت الثورة الجنوبية الثانية في اوج عنفوانها وكانت آلة القمع التي اعتمد عليها النظام حينها في مجابهة الاحتجاجات الشعبية ايضاً في اوجها كان معظمنا اما في صف الطرف الآخر واما صامتين طلباً للسلامة كان العميد الحالمي يصدح بالحق وبصوت عالي غير ابه بالسجون والتوقيف والحرمان من الراتب كما لم تؤثر عليه كذلك وتسيل لعابه وسائل الترغيب والاغراءات التي عرضت عليه فكان كاي مناضل لم يلتفت او يعير كل ذلك اهتماماً لا خوفاً ولا ترغيباً .
وبعد هذا كله وهذا الكفاح الطويل فان هذا الرجل الشجاع المقاوم حتى النفس الامارة بالسوء وهزم كل ذلك جميعاً اضحى اليوم يقاوم عدوا آخر اشد فتكاً وهو المرض الذي ابتلاه الله سبحانه وتعالى به وجعله طريح الفراش وبعد ان استنفذ كل مقومات الصمود بعد ان قام ببيع سلاحه الشخصي لتسديد الالتزامات التي عليه للمستشفى الذي اسعف إليه ولان هزيمة المرض لا تتوقف عليه وحده وانما يحتاج لمن يساعده ويقدم له يد العون فهو يحتاج لسرعة نقله للخارج لتلقي العلاج لم يبق امامنا بعد الله سبحانه وتعالى سوى التوجه بمناشدتنا لفخامة الاخ الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي نائب رئيس مجلس القيادة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للمساعدة في علاج العميد حسين الحالمي والله من وراء القصد .
مواضيع قد تهمك
تأكيد رسمي غير مباشر على إقالة اللواء بسام المحضار من قيادة ...
الجمعة/21/أغسطس/2026 - 02:01 ص
أشارت الصفحة الرسمية لقوات درع الوطن، في خبر عن تقديم دعم لمستشفى محنف العام بمديرية لودر، إلى اللواء عبدالرحمن صالح اللحجي بصفته القائم بتسيير أعمال
دراسة بحثية تستشرف مخاطر تغير المناخ في المدن الساحلية بجنوب ...
الخميس/20/أغسطس/2026 - 04:10 م
كشفت دراسة جديدة صادرة عن مركز سوث24 للأخبار والدراسات عن تفاوت واسع في طبيعة ومستويات المخاطر المناخية التي تواجه المدن والمناطق الساحلية في جنوب الي
قراصنة صوماليون يختطفون ناقلة نفط شرقي المكلا وعلى متنها شحن ...
الخميس/20/أغسطس/2026 - 02:54 م
أكدت مصادر ملاحية مطلعة، اليوم الخميس، اختطاف قراصنة صوماليين ناقلة نفط في خليج عدن شرقي مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، وعلى متنها شحنة نفط تقدر قيمتها
وقفة احتجاجية حاشدة أمام شركة النفط بالمعلا ضمن تصعيد شعبي ر ...
الخميس/20/أغسطس/2026 - 10:38 ص
نفّذ المئات من أبناء مديرية المعلا بالعاصمة المؤقتة عدن، صباح اليوم الخميس، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مبنى شركة النفط، في إطار برنامج التصعيد الشعبي وا
كتابات واقلام
يعقوب السفياني
نصيحة لوجه الله
صالح شائف
من يتخلى عن رفاق دربه اليوم فسيجد نفسه غدا بلا رفاق
العميد وهيب بن سلم
من خنادق القضية .. إلى أحضان قتلة أبناؤنا !
محمد عبدالله القادري
أخلاقياً ... الحوثيون أسوأ من كفار قريش
نجيب صديق
اليوم..وليس غدا
د.أمين العلياني
الجنوب.. الوطن الذي أكلته بطون الانتهازيين
د.عبدالله عبدالصمد
من الدرهم إلى الريال… ومن الولاء للأشخاص إلى الولاء للجنوب
علي سيقلي
تفكيك الجبهة الداخلية.. الأخ في مواجهة أخيه