صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 23 مايو 2026 - 02:40 ص
قضايا
العميد حسين الحالمي يقاوم عدوا آخر اشد فتكاً
الأحد - 18 أغسطس 2024 - 11:23 م بتوقيت عدن
احمد عقيل باراس
تابعونا على
تابعونا على
العميد حسين الحالمي احد قيادات الجيش الجنوبي السابق وواحد من اوائل المشاركين في الثورة الجنوبية الثانية وعند الاجتياح الثاني للجنوب العام 2015م كان في مقدمة الصفوف مدافعاً عن الجنوب ومن المشاركين الفاعلين في مليونية التفويض وتاسيس المجلس الانتقالي الجنوبي وفيما بعد كان من العناصر البارزة التي سعت لتوحيد الصف من خلال الدور الذي لعبه في الحوار الجنوبي الذي اداره اولاً اللواء احمد سعيد بن بريك والذي جمع معظم الوان الطيف الجنوبي واخيراً مشاركته في الحوار الاخير الذي تم فيه اقرار الميثاق الوطني ليعين بعدها عضواً في مجلس المستشارين للمجلس الانتقالي الجنوبي .
منذ البداية وعندما آخذ معظم الذين اتت بهم المرحلة يبحثون لهم عن مواقع وعن ترتيب اوضاع وهم اقل منه خبرة وكفاءة ونضال كان العميد الحالمي حاضراً وموجوداً اينما تكون مصلحة الجنوب فظل متنقلاً من مكان إلى آخر ناصحاً اميناً لكل من يطلب مشورته ومحذراً من تكرار اخطاء الماضي والتي كانت اشد مايخيفه فكان يعطي بحب وبرحابة صدر لم يبخل بشيء متحملاً في ذلك المشقة والعناء برغم الظروف الصعبة التي يكابدها ويعاني منها مثله في ذلك مثل افراد وضباط الجيش الجنوبي السابق المنقطعة رواتبهم .
لقد تميز هذا القائد غير المتوج بصفات حميدة كثيرة المجال لا يتسع هنا لذكرها كما اننا لسنا بصددها فان مانذكره له ثباته على مواقفه وعدم خوفه او تهيبه من المخاطر فعندما كانت الثورة الجنوبية الثانية في اوج عنفوانها وكانت آلة القمع التي اعتمد عليها النظام حينها في مجابهة الاحتجاجات الشعبية ايضاً في اوجها كان معظمنا اما في صف الطرف الآخر واما صامتين طلباً للسلامة كان العميد الحالمي يصدح بالحق وبصوت عالي غير ابه بالسجون والتوقيف والحرمان من الراتب كما لم تؤثر عليه كذلك وتسيل لعابه وسائل الترغيب والاغراءات التي عرضت عليه فكان كاي مناضل لم يلتفت او يعير كل ذلك اهتماماً لا خوفاً ولا ترغيباً .
وبعد هذا كله وهذا الكفاح الطويل فان هذا الرجل الشجاع المقاوم حتى النفس الامارة بالسوء وهزم كل ذلك جميعاً اضحى اليوم يقاوم عدوا آخر اشد فتكاً وهو المرض الذي ابتلاه الله سبحانه وتعالى به وجعله طريح الفراش وبعد ان استنفذ كل مقومات الصمود بعد ان قام ببيع سلاحه الشخصي لتسديد الالتزامات التي عليه للمستشفى الذي اسعف إليه ولان هزيمة المرض لا تتوقف عليه وحده وانما يحتاج لمن يساعده ويقدم له يد العون فهو يحتاج لسرعة نقله للخارج لتلقي العلاج لم يبق امامنا بعد الله سبحانه وتعالى سوى التوجه بمناشدتنا لفخامة الاخ الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي نائب رئيس مجلس القيادة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للمساعدة في علاج العميد حسين الحالمي والله من وراء القصد .
مواضيع قد تهمك
بن بريك : القضايا المصيرية المرتبطة بمستقبل شعب كامل يفترض أ ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 11:22 م
قال القيادي الجنوبي هاني بن بريك ، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي انه من الصعب تفهّم فكرة طرح الحوار الجنوبي–الجنوبي بتمثيل قائم على أفراد لا يحم
عاجل / بيان هام من أمن عدن حول واقعة متعلقة بفعل فاحش ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 10:44 م
تتابع إدارة أمن العاصمة عدن باهتمام بالغ ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة متعلقة بفعل فاحش، وما صاحب ذلك من نشر لمقاطع ومعلومات أث
د. الوالي من الرياض: لن نقبل بحوار تحت سقف الدولة اليمنية.. ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 09:02 م
كتب، الوزير السابق والقيادي الجنوبي البارز أ. د.عبدالناصر الوالي، مقالا من العاصمة السعودية الرياض، بالتزامن مع ذكرى يوم الوحدة المشؤوم. وقال إن وحدة
متحدث المجلس الانتقالي يرد على خطاب العليمي ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 02:52 م
علق المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أنور التميمي، على خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بمناسبة ذكرى 22 مايو، معتبراً أ
كتابات واقلام
جهاد محسن
الانتقالي والشارع الجنوبي يجهضان مشروع خلط الأوراق السياسية
محمد عبدالله المارم
الوحدة اليمنية.. من حلم الشراكة إلى جرح سياسي لم يندمل
ناصر محمد المشجري
رشاد غير الرشيد !
صالح علي الدويل باراس
مرجعيات فاشلة = أزمة متجددة
احمد عبداللاه
مايو خارج الزمن.. خارج التوقيت
محمد عبدالله القادري
حرروا اليمن من الحوثي وثم إحتفلوا بالوحدة
أ.مشارك .د.عدنان سعيد ثابت عبدالصفي
الوحدة بعد حرب 1994: من مشروع سياسي إلى ذاكرة مثقلة بالحرب
ماجد الطاهري
36 عاماً من الوحدة: دروس الفشل وفرصة المراجعة