صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 05 يونيو 2026 - 05:10 م
كتابات
الرئيس الزُبيدي في الدورة الـ(79) للجمعية العامة للأمم المتحدة.. حقائق ماثلة
الأحد - 22 سبتمبر 2024 - 08:22 ص بتوقيت عدن
كتب /علاء حنش
تابعونا على
تابعونا على
فور وصول الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، حفظه الله واطال بقائه، إلى مدينة نيويورك الأمريكية، للمشاركة في أعمال الدورة الـ(79) للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق أعمالها يوم الثلاثاء القادم، حاول البعض المقارنة بين الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وبين رشاد العليمي.
هنا سأكشف لكم وجه المقارنة، والحقائق الماثلة أمامنا، والتي هي على أرض الواقع، وليست على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وهي كما يلي:
1 / لماذا فقط من ذهب إلى نيويورك الأمريكية للمشاركة في أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة فقط الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ورشاد العليمي، رغم أن مجلس القيادة الرئاسي يتكون من ثمانية أعضاء؟
السبب ببساطة لأن الرئيس الزُبيدي هو من يمتلك القوة العسكرية على أرض الواقع، وهو من فرض الجنوب وقضيته وقواته المُسلحة الجنوبية على العالم أجمع، فيما الطرف الآخر، أي العليمي، فهو مجرد أداءة، وكوز مركوز.
2 / الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي يمتلك حضورًا رهيبًا، وشخصية قوية، وكواريزما رهيبة، فيما الطرف الثاني ضعيف الشخصية رغم انهُ ماكر، وخبيث، وحاقد.
3 / رشاد العليمي لا يستطيع تحريك حتى طقم عسكري واحد، ليس هذا فحسب، بل أن مسقط رأسه (محافظة تعز اليمنية) محتلة إلى اليوم من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية، وميليشيا الإخوان الإرهابية، فيما الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي باستطاعته تحريك جيش بأكمله.
4 / لو افترضنا أن رشاد العليمي التقى برؤساء دول عظمى، وأخبروه بأنهم يريدون منه تحرير منطقة ما، أو مكافحة الإرهاب، أو تأمين الممرات البحرية الدولية، فماذا سيقول يا ترى؟
في المقابل لو التقى الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، برؤساء دول عظمى، وأخبروه بأنهم يريدون منه تحرير منطقة ما، أو مكافحة الإرهاب، أو تأمين الممرات البحرية الدولية، فعندها يستطيع الرئيس الزُبيدي قول (نعم، أو لا)؛ لأن الجنوب يمتلك قوات مُسلحة وأجهزة أمنية صلبة، ويستطيع الرئيس الزُبيدي توجيهها (برًا بحرًا جوًا)، فيما المدعو العليمي لا يستطيع فعل ذلك بالمطلق.
5 / الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي خاض معترك السياسة بعد أن صال وجال في ساحات النضال والشرف والكرامة، وبعد أن أمن كل محافظات الجنوب، فيما المدعو العليمي ليس لهُ أي تاريخ يُذكر سواء تاريخ مليء بالخداع، والمكر، والخبث.
6 / الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، صدق، وكان وفيًا مع دول التحالف العربي، فيما كان العليمي في أحضان عفاش حينذاك.
7 / أخيرًا.. وضع المقارنات بين الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وأي شخص آخر، كان من كان، يجب أن يُحسب لها ألف حساب؛ فليس من المنطقي وضع مقارنات بين السماء والأرض؟!
مواضيع قد تهمك
محلل سياسي : الشيخ عبدالرب النقيب صنعته المواقف وحفظ له الش ...
الجمعة/05/يونيو/2026 - 02:56 م
الشيخ عبدالرب النقيب لا يمثل يافع اتفق مع ذلك تحت هذا العنوان لخص الكاتب والمحلل السياسي د.عبدالله عبدالصمد ، رده على بيانات الزفة التي فضحتها التواري
في مهرجان جماهيري بيافع .. تسليم درع الوفاء للرئيس الزُبيدي ...
الخميس/04/يونيو/2026 - 09:09 م
أكد القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الأستاذ وضاح نصر عبيد الحالمي، أن يافع ستظل، كما كانت عبر مخ
الرئيس الزُبيدي يجري اتصالاً جديداً ويشيد بالشيخ عبدالرب الن ...
الخميس/04/يونيو/2026 - 07:22 م
أجرى الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اتصالاً هاتفياً بعضو هيئة رئاسة المجلس والمرجعية الجنوبية الشيخ عبدالرب
تظاهرة نسوية حاشدة في عدن تطالب بإنقاذ الخدمات ووقف معاناة ا ...
الخميس/04/يونيو/2026 - 05:49 م
شهدت العاصمة عدن، اليوم الخميس، تظاهرة نسوية حاشدة في ساحة العروض بمديرية خور مكسر، للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية ووضع حد لمعاناة المواطنين جراء ال
كتابات واقلام
نزيه مرياش
هناك فرق بين نتائج تغير الإستراتيجية
سعيد أحمد بن اسحاق
المؤامرة كبيرة على الجنوب
اديب صالح العبد
الشيخ عبدالرب النقيب جبلا شامخا ورمزا للصمود في وجه الاعاصير
د.توفيق جوزوليت
عدن المنكوبة : السعودية تتحمل المسؤولية الأخلاقية والسياسية لما آلت إليه الأوضاع
علي سيقلي
محضر استجواب معها
صالح حقروص
الإعلام في الأزمات: بين سرعة الخبر ومسؤولية الكلمة
حسين عبدالله بن عطاف
"دعوات التحييد سياسية"
د.أمين العلياني
ثروة الجنوب وعبث الفوضى: من معركة السلاح إلى معركة الوعي