آخر تحديث :السبت - 03 يناير 2026 - 12:16 ص

قضايا


رصد للصحف والتقارير الأمريكية عن التطورات الأخيرة في مطلع عام 2026م

الجمعة - 02 يناير 2026 - 10:51 م بتوقيت عدن

رصد للصحف والتقارير الأمريكية عن التطورات الأخيرة في مطلع عام 2026م

رصد / نزيه مرياش

متابعات تقارير امريكية 1 _ 2




بناءً على رصدي الإعلامي لصحف والتقارير الأمريكية عن التطورات الأخيرة في مطلع عام 2026م، هناك بالفعل تقارير ونقاشات في أوساط إعلامية وبحثية أمريكية مقربة من دوائر صنع القرار الامريكي، تتناول هذا الطرح المتمثل بإتهام السعودية بالأخونة


إليك تفصيل ما يتم تداوله في هذا السياق :


1. هل "تهمة الأخونة" موجودة في الإعلام الأمريكي؟


نعم، ظهرت مقالات في منصات مثل The National وبعض مراكز الأبحاث (مثل RUSI وLong War Journal) تشير إلى أن التوتر في حضرموت ليس مجرد صراع حدودي، بل هو صراع بين :


المجلس الانتقالي : الذي يقدم نفسه كشريك "علماني ومحارب للإرهاب" (القاعدة والإخوان).


القوات المدعومة سعودياً : ( مثل المنطقة العسكرية الأولى وبعض فصائل درع الوطن )، والتي يتهمها إعلام الانتقالي بأنها تضم عناصر من حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين) . التقارير الأمريكية تنقل هذه الاتهامات، وتقول إن السعودية، برغبتها في الحفاظ على حضرموت كمنطقة نفوذ آمنة بعيداً عن سيطرة الانتقالي (المدعوم إماراتياً)، وجدت نفسها موضوعياً في خندق واحد مع قوى محسوبة على الإخوان .


2. قصة "منع السعودية للانتقالي" من طرد المليشيات


التقارير الإعلامية (مثل تقرير The Guardian الصادر في ديسمبر 2025) أكدت أن السعودية هددت فعلياً باستخدام القوة الجوية لمنع قوات الانتقالي من التوسع في "وادي حضرموت" و"المهرة".


الرؤية الأمريكية المتبنية للانتقالي : ترى أن السعودية "تُعيق" تطهير الجنوب من بؤر التطرف والتهريب التي يستفيد منها الحوثيون.


الرؤية السعودية (كما تنقلها المصادر الرسمية) : ترى أن تحركات الانتقالي "أحادية" وتزعزع استقرار مناطق مستقرة أصلاً، وتفتح جبهات جانبية تضعف مواجهة الحوثيين.


3. ربط الأمر بـ "قرارات ترامب" وسياساته


هذا الجزء هو الأكثر إثارة للجدل في التحليلات الأمريكية الحالية (يناير 2026) :


سياسة "أمريكا أولاً" و"مكافحة الإرهاب": هناك تيار في واشنطن (خاصة المرتبط بإدارة ترامب الثانية) يميل لدعم "القوى القوية على الأرض" التي تحارب الإرهاب بفعالية. الانتقالي يسوق نفسه لترامب على أنه "الطرف الوحيد" الذي قاتل القاعدة والحوثيين بصدق.


التحدي لترامب : بعض المحللين يزعمون أن ضغط السعودية لمنع الانتقالي من السيطرة على حضرموت يتصادم مع رغبة إدارة ترامب في رؤية "نظام أمني جديد" في البحر الأحمر وخليج عدن يعتمد على حلفاء محليين أقوياء (مثل الانتقالي) وليس على حكومات "هشة" أو "مخترقة إخوانياً".


4. حقيقة "تهديد حدود السعودية"


التقارير الرصينة تشير إلى أن الانتقالي يحرص في خطابه الرسمي (كما ورد في بيان 2 يناير) على التأكيد بأنه "حليف صادق للجوار"، محاولاً نفي تهمة تهديد أمن السعودية، ومؤكداً أن عدوه هو "الإرهاب" و"الحوثي" فقط .

يتبع