آخر تحديث :السبت - 10 يناير 2026 - 11:07 ص

اخبار وتقارير


العطاس: ما حدث في الرياض سابقة خطيرة

السبت - 10 يناير 2026 - 12:13 ص بتوقيت عدن

العطاس: ما حدث في الرياض سابقة خطيرة

عدن تايم/خاص

اعتبرت الأديبة الجنوبية هدى العطاس، أن من جرى في الرياض والمتمثل بحل المجلس الانتقالي، يعد سابقة خطيرة.

وقالت : "سابقة خطيرة أن تقوم دولة بإعلان حل مكون سياسي وجماهيري شعبي لدولة أخرى من على أرضها، وأن تجبر بعض أعضائه تحت التهديد على حله، بعد أن جهزت لهم كمين اعتقال وهم في وضع سفراء رسميين لقضيتهم وممثلين سياسيين تلقوا دعوة رسمية من تلك الدولة للمشاركة في إطار حوار أعلنت عنه".

واضاف : "إنه تجاوز لكل الأعراف والقوانين الدولية وسيادة الدول، وإذا صمتت الهيئات السياسية اليمنية وتوائمت مع هذه السابقة الخطيرة، فإن هذا السلوك المتغطرس لن يقف عند المجلس الانتقالي، وسيكون مسلطًا على كل حزب أو مكون سياسي في أحزاب ما يسمى بـ"الشرعية" يحاول الخروج عن عصا الخضوع للمملكة. وما أسهل أن يأتوا برشاد العليمي وسواه من قيادات الشرعية والأحزاب التابعة لها صاغرين، لن يحتاجوا حتى لصنع كمين لاستدراجهم، فمساكنهم المستعارة وفنادق الرياض على بعد خطوات".

وأشار : "نقول هذا ليس طلبًا لاتخاذ موقف من هؤلاء الذين ساهموا وتواطئوا فيما يظنون أنه التنكيل بالجنوب فقط، وإخضاع قياداته، فيما جميعهم يقعون تحت سوط المملكة وإملاءاتها القسرية وصليل مقصلتها".

وذكرت : والواقع إن تجاوز المملكة لم يبدأ من سلوكها الخطير مع المجلس الانتقالي، وإن ظهر هذه المرة فجًا في علانيته وافتضاحه، غير أن الأمر بدأ منذ مؤتمر الرياض وإزاحة عبدربه، وهو رئيس "شرعي منتخب"، وتفصيل المملكة تشكيلة مجلس الرئاسة خارج الدستور اليمني وافتئاتها على السيادة اليمنية، حتى أن أعضائه بلغوا بترشيحهم لحظة إعلانه كـ"أطرش في زفة".

وقالت : يومها كنت ضمن من كانوا معترضين على مشاركة عيدروس في هذا المحفل الإخضاعي المريب. ويومها أيضًا لم يستمع المجلس الانتقالي للنصيحة، بل بدا مزهواً بحفنة سلطة كنا نرى فراغها، وكان المجلس للأسف أعمى البصيرة لا يرى. بل إنه ذهب لشيطنتنا كمعارضين، وإمعن في استعدائنا وتهميشنا وتشويه مواقفنا. لكن يظل بيننا وطن مشترك، والمجلس الانتقالي ليس مجرد مكون سياسي سوى ظل أعضائه أو ذهبوا، بل هو فكرة وإرادة شعب لا يمكن حلها ولا طمسها بقرار من دولة أخرى. وأن استسلم الانتقالي لتفكيكه وحله، فهناك شعب كامل انتقل إلى ضفة قضيته، مرابط ثابت".