آخر تحديث :الثلاثاء - 13 يناير 2026 - 01:38 ص

اخبار وتقارير


القيادي الجنوبي هاني بن بريك يرد على " تلفيقات الإخونج"

الإثنين - 12 يناير 2026 - 10:58 م بتوقيت عدن

القيادي الجنوبي هاني بن بريك يرد على " تلفيقات الإخونج"

عدن تايم / خاص

في رد على تلفيقات وإدعاءات باطلة طالته من الاخونج في الاعلام السعودي قال القيادي الجنوبي هاني بن بريك ، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي :


‏"والله كنت قد آثرت ألا أغرد بخصوص الفجور في الخصومة في خلافنا مع السعودية، وخصوصا أنه قد طلب مني بعض الأحبة في السعودية وغيرها ؛ حفاظاً على إبقاء موضع للصلح ، كما يقول العقلاء : إن خاصمت فأبقِ للصلح موضعاً.

وكانوا قد عاتبوني على ما غردتُ به بخصوص عدوان الطيران السعودي على قواتنا الجنوبية واصفاً ذلك القصف: بالخيانة والغدر بحليف آمِن جناب حليفه.

وكنتُ أعتقد أنه مهما اختلفنا مع السعودية سنجد حلولاً مرضية للطرفين ، ولم أتخيل في أسوأ الحالات مهما بلغ نفوذ واختراق الإخونج لملف الحرب أن يصل حد قصف قواتنا بالطائرات وتمكين زُمَر الإرهابيين الإخونجية من مواجهتنا بغطاء قصف جوي سعودي كثيف لقواتنا ذهب ضحيته خيرة الأبطال.

لكن وقد بلغ بكم الحال هذا المبلغ أن تلفقوا أوراقاً وكشوفات وخلايا من نسج الخيال ومن دكان الإفك والبهتان، فهذا والله من قلة الدين والحياء.

فليعذرني من التزمتُ لهم بعدم الكتابة، فالله جل وعلا يقول وقوله الحق:

﴿لا يُحِبُّ اللَّهُ الجَهرَ بِالسّوءِ مِنَ القَولِ إِلّا مَن ظُلِمَ وَكانَ اللَّهُ سَميعًا عَليمًا﴾.

وبإذن الله لن لن نجهر بسوءٍ من القول، وإن كان قد أذن الله به للمظلوم، وعُفي عنه في ذلك".


وتابع بن بريك رده في منصة أكس : " كنا نقول تلفيقات الإخونجية وأذنابهم مكشوفة فلا نكلف أنفسنا الرد عليها، وقد أجلبوا عليَّ - بالذات - بخيلهم ورجلهم طوال سنوات منذ تحرير عدن من الحوثيين والقاعدة، على أن يلصقوا بهاني بن بريك تهمة الاغتيالات لكوادرنا الجنوبية، وكلفوا مئات الحسابات في مواقع التواصل لتعزيز هذه الفرية ؛ لتكون راسخة ويتولد بها تصور في الأذهان عند من لايعرفون الحقيقة.

كنا نقول السبب في هيجان الإخونج وناشطيهم واضح فقد قطعنا عليهم أملهم في عدن والجنوب".


وأكد بن بريك : "لم أكذب على السعودية ولم أفجر في خصومة، أنا واحد من أبناء الشعب الجنوبي قُتل له خيرة الرجال ممن كنا نعدهم ذخراً للجنوب وللسعودية والإمارات والأمة العربية، قتلوا بالطيران السعودي وهم لم يتوقعوا أن يأتيهم الحليف بالقصف ، كانوا ينتظرون العدو وجهاً لوجه، لا الحليف.

ماذا تريدون مني أن أبارك القصف الذي قتل أخواني وأبنائي وأهلل له، خبتُ إذن ورب البيت".


وخلص القيادي الجنوبي هاني بن بريك الى القول : "أختم جواباً على هذا الإفك المبين والتلفيق المشين والتسويد المَهين بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحسب حديثه رادعاً لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ( وإِيَّاكُمْ والْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وفي الحديث الآخر ( رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أتَيانِي، قالا: الذي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ فَكَذّابٌ، يَكْذِبُ بالكَذْبَةِ تُحْمَلُ عنْه حتَّى تَبْلُغَ الآفاقَ، فيُصْنَعُ به إلى يَومِ القِيامَةِ ). أخرجه البخاري.

فبشرك ربي وكل كذاب بهذين الحديثين".