آخر تحديث :السبت - 17 يناير 2026 - 12:18 ص

اخبار وتقارير


ما حقيقة وصول وفود إسرائيلية الى ساحة العروض بعدن؟

الجمعة - 16 يناير 2026 - 08:40 م بتوقيت عدن

ما حقيقة وصول وفود إسرائيلية الى ساحة العروض بعدن؟

عدن تايم /خاص

كشف تحقيق إعلامي وتوضيحات ميدانية دقيقة عن زيف الادعاءات التي روجت لها حسابات ومنصات إعلامية محسوبة على تيارات مسيسة، والتي زعمت بوجود صحفيين إسرائيليين يقومون بتغطية الفعالية المليونية التي شهدتها العاصمة عدن اليوم، مؤكداً أن هذه المزاعم تندرج ضمن حملة تضليلية ممنهجة تهدف إلى التشويه والتحريض المباشر على الطواقم الصحفية المتواجدة في الميدان.


وأكدت التحقيقات أن الطاقم الإعلامي الذي أثيرت حوله تلك الشائعات المضللة، هو طاقم دولي رسمي يتبع قناة "فرانس 24" (France 24) العريقة، ويتكون من فريق مهني معروف الهوية والجنسيات، يضم صحفياً من مصر، وصحفيتين من بلجيكا، وصحفية من سويسرا، وجميعهم يعملون بشكل علني وضمن مهمة إعلامية مصرح بها رسمياً، ولا تربطهم أي صلة من قريب أو بعيد بالكيان الإسرائيلي أو إعلامه.


وحذر التوضيح من الخطورة البالغة لخطاب التحريض الذي تبنته شخصيات ومنصات مثل "راشد معروف، عادل الحسني، وأنيس منصور، ومنصة هود" وآخرون، مشيراً إلى أن اتهام الصحفيين الأجانب بهويات كاذبة يمثل انتهاكاً صارخاً لأخلاقيات المهنة، ويعرض حياة الإعلاميين لمخاطر أمنية جسيمة في ظل الأوضاع المتوترة، معتبراً أن هذا النوع من التضليل يهدف إلى خلط الأوراق وصرف الأنظار عن الرسالة السياسية والشعبية التي وجهتها عدن للعالم.


وشددت المصادر الميدانية على أن سلامة الصحفيين وممثلي وكالات الأنباء الدولية هي مسؤولية جماعية، داعيةً الجمهور والنشطاء إلى عدم الانسياق خلف حملات التزييف التي تسعى لشيطنة الحضور الدولي في الجنوب، ومؤكدة في الوقت ذاته أن تداول هذه الإشاعات يعرض أصحابها للمساءلة القانونية والأخلاقية، كونها تساهم في صناعة بيئة عدائية ضد فرق إعلامية دولية جاءت لنقل صوت الشارع بكل مهنية.


وخلص التحقيق إلى أن المشهد في ساحة العروض كان تحت رقابة كاملة، وأن الحضور الصحفي الأجنبي اقتصر على مؤسسات إعلامية غربية وعربية مرموقة، مما يدحض بشكل نهائي تلك الإشاعات التي حاولت النيل من زخم المليونية وشرعيتها عبر توظيف قضايا حساسة في غير سياقها الحقيقي.