في تعليق على مليونية التأييد للإعلان الدستوري غردت الناشطة الاعلامية والحقوقية اليمنية نوري الجروي : "الجنوب تحرّر وقال كلمته بوضوح:
لا حوثي، ولا إخوان، ولا أدوات لتدمير وطنه وقتل شعبه".
وأكدت الجروي في تغريدة بمنصة أكس : "الجنوبيون لن يتراجعوا عن موقفهم، ولن يسلّموا وطنهم، ولن يفككوا قواتهم المسلحة بكل وحداتها، لأنهم يدركون جيدًا أن الإقدام على مثل هذه الخطوة يعني الهلاك، وانتهاك الأعراض، وتدمير الجنوب على أيدي الإرهابيين والحاقدين" ، موضحة ان "الصراع ليس بين التحالف والجنوبيين، بل هو صراع مع قوى فاشلة، حاقدة، عاجزة، لم تقدّم شيئًا لا لشمال اليمن ولا لجنوبه، ولا تملك إلا استعراض قدراتها على حساب البسطاء في اليمن".
ومضت الجروي في التوضيح : "الحوثي في شمال الوطن يعيث في الأرض فسادًا، ولو توحّدوا وقاتلوا في صنعاء كما يقاتلون اليوم في عدن، لما وصل الجنوبيون إلى هذا المستوى من الاستنفار والدفاع المشروع عن أنفسهم.
ولو قاتلوا الحوثي على القصر الجمهوري في صنعاء كما يقاتلون اليوم على قصر المعاشيق في عدن، لما وصل الجنوبيون إلى هذا الحال من الاستنفار.
أضف إلى ذلك الحملات الإعلامية المسيئة التي استهدفت الجنوبيين، والتي كشفت أوهام ضعاف النفوس، ممن ظنّوا أنهم قادرون على إهانة شعب كريم عظيم، لا يقبل الضيم ولا الذل ولا الخنوع.
هذا شعب قاتل الحوثي، وواجه الإخوان والجماعات الإرهابية، ودحرهم، وسيَدحر كل من يسير على ذات الطريق".
وقالت ناصحة :" دعوا للجنوبيين شأنهم وأرضهم،
وأبقوا بيننا وبينهم شعرة لا تُقطع،
فهم السند والعون، والرجال الصادقون الأوفياء لأرضهم، وعقيدتهم، وإنسانيتهم.
وأكررها للجنوبيين:
لا تسلّموا أرضكم، ولا قواتكم المسلحة، صونًا للأعراض والكرامة.
ولا تثقوا بمن فرّط في عرضه وكرامته.
حفظ الله الجنوب وشعبه،
ونسأل الله أن يرفع الظلم عن شمال الوطن،
ويرزقه برجال صادقين محبين لوطنهم قولًا وعملًا".