آخر تحديث :الأربعاء - 21 يناير 2026 - 12:01 ص

اخبار عدن


مواطنون بعدن سجلوا في كشوفات برنامج الغذاء العالمي "البصمة" لم يخطروا برسائل جوال للقدوم للجان استكمال التسجيل يتساءلون عن مصيرهم؟

الثلاثاء - 20 يناير 2026 - 10:05 م بتوقيت عدن

مواطنون بعدن سجلوا في كشوفات برنامج الغذاء العالمي "البصمة" لم يخطروا برسائل جوال للقدوم للجان استكمال التسجيل يتساءلون عن مصيرهم؟

عدن - كتب/ محمد عبدالواسع:

يعيش عشرات من المواطنيين في العاصمة عدن ممن تم تسجيلهم قبل اشهر مضت، خاصة في مديرية الشيخ عثمان حالة من القلق والخوف والترقب، لعدم استلامهم رسائل عبر الجوال تنبههم بالوصول إلى موقع فحص التسجيل في مدرسة ردفان بالمديرية وتسليمهم كرت مطابقة من خلاله اعلامهم الفوز بالتسجيل مقابل تسجيل قادم يمكنهم بالظفر بمساعدات مالية نقدية ومواد غذائية منزلة من برنامج الأغذية العالمي عن طريق "البصمة" لهم وأسرهم.. حيث يتم هذه الأيام استقبال المواطنيين المسجلين بإعداد كبيرة، للتأكد من الرسائل الوارده لهم عبر متخصصين في هذا المجال للتأكد من صحة الرسائل والاعتماد بصرف كروت تؤهلهم من التوفيق بما سجل وانجز لقادم استدعاء لهولاء المواطنيين مع أسرهم في التسجيل الأخير والصرف مع مطابقة بياناتهم واولازهم في عدد الأسر التي ستستفيد.


بالمقابل يحدث تكتم شديد وحيره من الجهات المختصة بالتسجيل لبقية المسجلين الذين لم يحصلوا أو تجيهم رسائل عبر جوالاتهم ما يؤدي لنوع من التدمر لهولاء الباحثين عن مصدر رزق ومساعدة لهم وأسرهم مع تدني مستوى دخولهم المالية أو انعدامها ما يؤثر على حياتهم المعيشية وهم يبحثوا عن المساعدة خلال سنوات الحرب وما بعدها لم يحصلوا عليها البته.. ويحصل فقط ممن معه قرابة أو صلة قرابة مع مسؤولي اللجان التي تمر عند عملية التسجيل وتحدد المستفيدين سلفاً .


وتم اختيار المستفيدين وفق مسوحات ميدانية نفذتها لجان متخصصة من برنامج الغذاء العالمي، استهدفت عددا من المواطنين من ذوي الدخل المحدود واستثنت من لديهم محلات تجارية أو بقالات ملتصقة بمنازلهم.. حيث هذه المساعدات ستعين المواطنين المحتاجين على متطلبات الحياة ومواجهة الانهيار المعيشي الحاصل بالبلاد.


لكن يبقى الحال من المحال لدى مواطنون تعثرت بهم السبل الإجابة على استفساراتهم الخاصة واليومية عن امتناعهم من الظفر في التسجيل وعدم حصولهم على رسائل جوال ضمن كشوفات المسجلين الذين حصلوا على كروت تطابق التسجيل من لجان المطابقة ويودون معرفة مصيرهم وأسرهم من النجاح أو حتى بالسقوط حتى لا يعيشوا في امل الانتظار والترقب.. فهل وصلت تساؤولاتهم للمعنيين من هكذا عبث وتدمر لاعصابهم؟!