تداول ناشطون جنوبيون على مواقع التواصل الاجتماعي منشورا جاء فيه :
يا أبناء الوطن الأحرار، يا صوت الأرض والكرامة، يا من حملتم الأمانة وصبرتم على التحديات، ها نحن اليوم أمام موعدٍ تاريخي تتجدد فيه العزيمة وتتعانق فيه الإرادة الشعبية مع صوت الحق والحرية.
في هذا اليوم المبارك، الجمعة 23 يناير، ستشهد العاصمة عدن ملحمة وطنية عنوانها الثبات والتصعيد الشعبي، حيث تتلاقى القلوب قبل الأقدام، وتتوحد الصفوف قبل الكلمات، لنعلن للعالم أجمع أن إرادة الشعوب لا تُكسر، وأن صوت الوطن أقوى من كل المؤامرات والدسائس.
إن دعوة الأوطان ليست مجرد شعار، بل هي عهدٌ بين الأجيال، ورسالة وفاء للأرض التي روتها دماء الشهداء، وصوتٌ يعلو فوق كل التحديات ليقول: نحن هنا، ثابتون، ماضون نحو مستقبل يليق بكرامة الإنسان وحرية الوطن.
موعدنا في عدن هو موعد مع التاريخ، موعد مع العزة والشموخ، موعد مع الوحدة والتلاحم، موعد نكتب فيه بمداد الفخر أن الشعوب إذا اجتمعت على كلمة الحق، فإنها تنتصر مهما طال الطريق.
فلنكن جميعًا على قلب رجل واحد، ولنجعل من هذا اليوم صفحة جديدة في كتاب الوطن، صفحة تُروى للأجيال القادمة بأننا كنّا أوفياء، بأننا لم نتراجع،