صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 19 يونيو 2026 - 02:11 ص
كتابات واقلام
قدسية الراية .. والسياسة المزدوجة
الأحد - 08 مارس 2026 - الساعة 12:11 ص
بقلم:
علي سيقلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
حين سُئل السعوديون: لماذا لا تدخلون مواجهة مباشرة مع إيران دفاعاً عن كرامتكم وسيادتكم أو ما تسمونه بأمنكم القومي؟
جاء الجواب مدهشاً في بساطته، ومربكاً في منطقه:
نحن لا نريد أن نعطي إسرائيل فرصة لتصوير الأمر وكأنه حرب أمريكية/صهيونية ضد بلدٍ مسلم وموحد، يحمل راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.
عند هذه النقطة تحديداً، يتوقف العقل قليلاً.
ليتساءل ببساطة: كيف تصبح حساسية “الراية” معياراً حين يتعلق الأمر بإيران، بينما لم تكن هذه الحساسية نفسها حاضرة يوم كانت الطائرات السعودية تمطر سماء الجنوب بمئات الغارات في حضرموت والضالع، وكأن من يسكن تلك الأرض شعبٌ خارج دائرة الإسلام، أو قومٌ لا تجمعهم بهم لا عقيدة ولا قبلة؟
هنا فقط تتكشّف المفارقة كاملة:
حين تكون السياسة هي الحاكمة، تصبح الرايات مجرد عناوين تُرفع في خطابٍ، وتُغلق بين قوسين في خطابٍ آخر
ليس لأن الجواب عميق، بل لأن حجم المفارقة فيه يحتاج لحظة صمت كي يستوعبه المرء.
فالدولة التي تقود تحالفات عسكرية، وتفتح قواعدها للقوات الأجنبية، وتنسّق أمنياً مع نصف العالم، وتخوض حرباً منذ سنوات في اليمن تحت لافتات مخزية، فجأة تتذكر حساسية الصورة أمام الرأي العام الإسلامي!
يا للمفارقة.
يبدو أن المشكلة ليست في الحرب نفسها، بل في "زاوية الرؤية" التي قد تُلتقط منها الحرب القذرة.
بمعنى آخر:
لا بأس أن تدور الصراعات، ولا بأس أن تتقاطع المصالح، ولا بأس أن تمتلئ المنطقة بالقواعد والتحالفات، المهم فقط ألا تبدو الصورة وكأنها مواجهة بين معسكرٍ غربي وإيران، لأن إيران – في النهاية – بلد مسلم يرفع الشهادتين.
هنا يتساءل المواطن العربي البسيط:
ومنذ متى أصبحت الشعارات الدينية هي التي تحدد طبيعة الصراعات في المنطقة؟
أليست الدول تُحاكم اليوم بمواقفها وسياساتها وأفعالها، لا بما هو مكتوب في دستورها؟
لو كانت راية "لا إله إلا الله، محمد رسول الله" تكفي، لكانت كل الحروب بين المسلمين قد اختفت من التاريخ، ولما عرفنا صراعاً واحداً بين دولتين ترفعان الشهادة نفسها.
لكن الواقع – كما نراه – يقول شيئاً مختلفاً تماماً.
والأغرب من ذلك أن هذا التفسير يأتي في لحظة تتعرض فيها هيبة المملكة وكرامة شعبها لاختبار حقيقي، وتتصاعد فيها الأسئلة داخل الشارع السعودي قبل غيره:
هل المسألة حسابات إستراتيجية؟
أم توازنات دولية؟
أم أن القرار ببساطة أكبر من أن يُقال بصراحة؟
لأن الشعوب، بطبيعتها، تفهم لغة المصالح أكثر مما تفهم لغة التبريرات.
هي تدرك أن الدول قد تتجنب الحرب لأنها مكلفة، أو لأنها غير مضمونة النتائج، أو لأن ميزان القوى لا يسمح بها.
كل هذه أسباب واقعية يمكن أن يتفهمها الناس.
لكن أن يُقال إن المشكلة في أن إسرائيل قد "تفسّر الحرب بطريقة خاطئة"، فهذه حجة تبدو أقرب إلى محاولة تجميل القرار، لا تفسيره.
وفي السياسة، حين يبدأ القادة بتقديم تفسيرات لا تقنع حتى أصحابها، فهذه علامة على أن الرواية الرسمية لم تعد قادرة على حمل الحقيقة كاملة.
ولهذا يقف المتابع العربي اليوم حائراً أمام هذا المشهد:
هل يضحك من هذا التبرير؟
أم يبكي على حجم التراجع الذي وصل إليه الخطاب السياسي السعودي؟
أم يكتفي بالصمت، لأن الكلام لم يعد يغيّر شيئاً؟
ربما كل ما سبق معاً.
ففي زمنٍ كهذا، لم تعد المفارقات تحتاج إلى كاتب ساخر كي يكشفها…
هي تكتب نفسها بنفسها بلغة الضعيف المكابر، الذي لا يقدر على حماية نفسه.
لكنه يملك حق البطش بجاره بلا رحمة ولا شفقة.
الله المستعان،،
مواضيع قد تهمك
بيان هام صادر عن الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي ...
الخميس/18/يونيو/2026 - 11:47 م
دعا الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي أبناء محافظة حضرموت بكافة شرائحهم القبلية والمجتمعية، وأبناء الجنوب عامة، إلى المشاركة والحضور الفاعل في الفعال
أستاذ القانون الدولي السقاف ينتقد التدخلات السعودية في اليمن ...
الخميس/18/يونيو/2026 - 09:22 م
انتقد أستاذ القانون الدولي الدكتور محمد علي السقاف، التدخلات السعودية المتزايدة في الشأن اليمني والجنوبي، معتبراً أنها تجاوزت، من حيث الاتساع والتأثير
البنك المركزي بعدن يكشف الحقيقة: لا إغلاق للبنوك ولا إجراءات ...
الخميس/18/يونيو/2026 - 08:58 م
نفى مصدر مسؤول في البنك المركزي اليمني نفياً قاطعاً ما تداولته بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي من مزاعم حول وجود توجه أو قرار بإغلاق أي
الجمعية الوطنية : بيان مندوب اليمن في مجلس الأمن يفضح "وصاية ...
الخميس/18/يونيو/2026 - 02:59 م
عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الخميس، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن، برئاسة الأستاذ نصر صالح هرهرة، الق
كتابات واقلام
د. أديب الشاطري
حسابات الحكومة الضيقة ومقتضيات العدالة الدولية
فتاح المحرمي
الشراكة والهيمنة: كيف تُقاس العلاقة الدولية الناجحة؟
صالح علي الدويل باراس
للجنوبيين جميعاً... العالم يتعامل مع من يصنع واقعه
محمد عبدالله القادري
سر خقي جعل الحوثيون يجاهرون في سب صحابة النبي بمحافظة إب
د.أمين العلياني
لماذا لا تستطيع الوصاية السعودية إسقاط الزبيدي من وجدان شعب الجنوب؟
علي سيقلي
لماذا اختارت الشرعية اليمنية محاكمة مرحلة من الصراع وتجاهلت الحوثي؟
صالح شائف
لنبحث وبشجاعة عن الحلول لمشكلاتنا وبإرادتنا الحرة وعلى أرضنا
د.توفيق جوزوليت
إيران ومعادلات ما بعد الحرب: هل يملك المجلس الانتقالي الجنوبي أدوات التكيف مع المرحلة المقبلة؟