أدان الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، بأشد وأقسى العبارات الجريمة الإرهابية الجبانة التي استهدفت القائد الجنوبي العميد حمدي شكري في العاصمة عدن، واصفاً إياها بأنها محاولة خسيسة لضرب القيادات الوطنية وزعزعة أمن الجنوب والنيل من إرادة شعبه الصامدة.
وأكد أبو الخطاب أن هذه الجريمة ليست حادثاً عابراً، بل تأتي في سياق مخطط إجرامي منظم تنفذه قوى الإرهاب والشر لاستهداف المشروع الوطني الجنوبي الهادف إلى استعادة الدولة بحدودها المعترف بها دولياً قبل 22 مايو 1990م، بعد أن فشلت تلك القوى في مواجهة إرادة الجنوبيين عسكرياً وسياسياً.
وأوضح أن القوات المسلحة الجنوبية بمختلف تشكيلاتها ومسمياتها مثلت على الدوام السياج المنيع والحصن الحصين في مواجهة المشروع الحوثي والمشروع الإخواني وأذرعهما الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيما القاعدة وداعش، الذين يتربصون بالجنوب ويحاولون الانقضاض على منجزاته الأمنية والعسكرية التي تحققت بدماء الشهداء وتضحيات الأبطال. وأضاف أن استهداف القائد/ العميد حمدي شكري الصبيحي، في العاصمة عدن، إلى جانب حوادث أخرى تهدف لإرباك المشهد الأمني، يشكل مؤشراً بالغ الخطورة على نوايا مبيّتة لاستهداف القيادات والقوات الجنوبية، في محاولة يائسة للانتقام بعد الهزائم القاسية التي منيت بها تلك القوى في ميادين المواجهة.
وشدد أبو الخطاب على أن هذه الأعمال الإجرامية لن ترهب الجنوبيين ولن تنال من عزيمتهم، بل ستزيدهم تماسكاً وصلابة في الدفاع عن أرضهم ومكتسباتهم، داعياً الأجهزة الأمنية والقضائية إلى التحقيق العاجل والحازم، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة دون تهاون… تصريحه بالتأكيد على أن الجنوب، بقيادته وشعبه وقواته المسلحة، ماض بثبات في طريقه الوطني، وأن الإرهاب مهما تنوعت أدواته مصيره الفشل أمام وعي الجنوبيين ووحدتهم وإصرارهم على استعادة دولتهم وبناء مستقبل آمن ومستقر.
بالختام، نسأل الله تعالى أن يتقبّل شهداء الجنوب الأبرار في عليين، وأن يجعلهم في أعلى درجات الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يبدل دماءهم سكناً ورحمة ونوراً.
ونسأله سبحانه أن يشفي جرحانا شفاء عاجلاً تاماً، وأن يخفف عنهم الألم، ويربط على قلوبهم، ويجعل ما أصابهم تكفيرًا للسيئات ورفعة في الدرجات.
كما نسأله تعالى أن يحفظ القائد العميد حمدي شكري الصبيحي، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، ويمن عليه بالسلامة والثبات، ويجعل ما تعرض له من سوء في ميزان حسناته، وأن يردّه إلى أهله ورفاقه سالمًا غانمًا.
اللهم امنن على الجنوب بالأمن والاستقرار، وانصره على من عاداها، وارزق أهلها الصبر والثبات، واجعل النصر حليفهم قريبًا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين