آخر تحديث :السبت - 31 يناير 2026 - 01:18 ص

اخبار وتقارير


المقاومة الجنوبية : نحذر من خطورة هذه الخطوات التصعيدية التي تمثل استفزاز صارخا للشارع الجنوبي

السبت - 31 يناير 2026 - 12:48 ص بتوقيت عدن

المقاومة الجنوبية : نحذر من خطورة هذه الخطوات التصعيدية التي تمثل استفزاز صارخا للشارع الجنوبي

عدن / خاص

#بيان صادر عن #المقاومة_الجنوبية


بسم الله الرحمن الرحيم، القائل في محكم كتابه: ﴿ وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ﴾ [الشورى: 41].

والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين... اما بعد،،،،


يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبي، الصامدون في ميادين العزة والكرامة، الثابتون على العهد، المؤمنون بأن إرادة الشعوب لا تكسر ولا تقهر، والراسخون كالجبال الراسية المؤمنون بأن قضيتهم العادلة ليست للبيع أو الارتهان.


تتابع المقاومة الجنوبية ببالغ القلق وبكل حرص، المستجدات الاخيرة في كل ربوع الوطن الجنوبي المحرر، وتؤكد قيادة المقاومة الجنوبية رفضها الكامل للأحداث والتطورات الاخيرة والتي كان آخرها الإقدام على إغلاق مبنى الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية التواهي بالعاصمة عدن، ومن قبلها مقرات المجلس الانتقالي في شبوة و حضرموت.


ولهذا تحذر قيادة المقاومة الجنوبية في العاصمة عدن من خطورة هذه الخطوات التصعيدية التي تمثل استفزاز صارخا للشارع الجنوبي وتهديداً حقيقياً للأمن والسلم الاجتماعي وتعيد العاصمة عدن إلى فترات تجاوزتها منذ ما قبل العام 2015م، وفي خضم ذلك تحذر من المحاولات البائسة لتمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي محاولة بذلك خدمة الأجندة الخارجية كما وأن هذه المحاولات والإجراءات الاستفزازية تبدي سوء النية المسبقة وتفشل اي مساعي لنجاح الحوار الجنوبي الجنوبي المزعوم.


وتحملاً للمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا نعلن رفضنا القاطع لكل الخطوات والاجراءات الاستفزازية التي تعيد شعب الجنوب إلى الوراء وتستهدف قضيته العادلة وقيادتة السياسية المفوضة شعبياً، كما وتهدف بشكل مباشر إلى تهميش المجلس الانتقالي وتفكيكه من الداخل، ومن خلفه شعب الجنوب وقضيته العادلة، على ضوء المسرحية الهزلية التي عرضت على مسرح العاصمة السياسية للملكة العربية السعودية الرياض.


وعليه تؤكد المقاومة الجنوبية، وانطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية والوطنية، على الآتي:


* أولاً: إن اي مساس بالمؤسسات الجنوبية بما فيها مؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي، في كل ربوع الجنوب وفي مقدمتها الجمعية الوطنية، هو مساس مباشر بالمشروع الوطني الجنوبي ويعد تصرف مرفوض وتصعيد خطيرا يستهدف المكتسبات الجنوبية التي تحققت خلال السنوات الماضية بعد سنوات من النضال الطويل دفع مهره غالياً، من ارواح وجراح الشعب الجنوبي المكلوم.


* ثانياً: إن لغة الإغلاق والتعطيل للمؤسسات السياسية الجنوبية لا تخدم إلا القوى المعادية للجنوب وتعيد إنتاج هذه القوى المتربصة بقضيتنا من جديد، والتي تسعى من خلال ذلك إلى زعزعة الاستقرار وتفتيت النسيج الاجتماعي الجنوبي من خلال استغلال الزخم الشعبي لخدمة أجندة خارجية لا تمتة القضية بصلة، وإشغاله بقضايا ومشاكل جانبية، في لحظة فارقة تتطلب من الجميع رص الصفوف وتوحيد الجهود من اجل تثبيت الأمن والاستقرار واستعادة دولة الجنوب كامل السيادة بحدوده المتعارف عليها قبل العام 1990م.


* ثالثاً: ندعو كافة الأطراف المعنية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية إلى تحمل مسؤولياتها، وتغليب لغة الحوار والعقل بعيداً عن التصرفات الأحادية التي قد تُنتج واقعاً جديداً، يزعزع أمن المنطقة ويُهزم من خلاله المشروع العربي، خادم بذات الوقت للمشروع الإيراني وشركائهم في المنطقة، من مشاريع التطرف والإرهاب.


* رابعاً: إن المقاومة الجنوبية ستبقى دائماً وأبداً الدرع المتين والحامي الأمين لتطلعات الشعب الجنوبي وقضيته، ولن تسمح بأي محاولات للمساس بمكتسباته، وتقويض شرعية المؤسسات الجنوبية المفوضة شعبياً، أو العبث بأمن واستقرار العاصمة عدن، وباقي محافظات الجنوب المحررة.


واخيراً.. نطمئن شعبنا الجنوبي العظيم إن ابطال المقاومة الجنوبية في حالة تأهب دائم ولن تتوانى عن حماية منجزات الثورة الجنوبية ومكتسباتها، وإنها تقف إلى جانب كل الخيارات المفتوحة التي يقرها الشعب، كما ندعو بذات الوقت كافة شرائح مجتمعنا الجنوبي إلى الثبات وتوحيد الصفوف والحفاظ على المكتسبات الجنوبية والالتفاف حول الحامل السياسي وقيادته المفوضة، معا ضرورة ضبط النفس والتعامل العقلاني مع كل المتغيرات، درءاً للفوضى، مؤكدين إن قوات المقاومة الجنوبية لن تقف مكتوفة الأيدي حال استمرار الاستفزازات وستعمل على الرد في المكان والزمان المناسبين.


المجد والخلود للشهداء، الشفاء للجرحى، والحرية للأسرى.

وإنها لمقاومة حتى النصر.


صادر عن/ قيادة المقاومة الجنوبية

العاصمة عدن – الموافق: … يناير 2026