كشفت وزارة الزراعة والثروة السمكية اليمنية، الأربعاء، عن أن الجهات المنفذة لمشروع سد حسان الاستراتيجي أنجزت أكثر من 80% من العمل، وذلك بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية لقطاع الري، ومدير إدارة مشروع سد حسان، المهندس أحمد الزامكي، استمرار العمل في المشروع الاستراتيجي بدعم إماراتي كامل.
ودحض المسؤول اليمني في بيان رسمي التقارير الحوثية والإخوانية التي زعمت توقف العمل في المشروع بمحافظة أبين، مؤكداً أن المشروع يمضي وفق المخطط والزمن المحدد.
وأشار الزامكي إلى أن "ما جرى نقله مؤخراً من الموقع هو معدات وآليات أنهت مهامها السابقة، ولم تعد هناك حاجة لها في المراحل المتبقية، بما في ذلك تهيئة مجرى قناة تصريف المياه من بوابات التحكم التي ستمر في منطقة الكنب".
وجدد المهندس الزامكي التأكيد على أن "العمل مستمر، والجهات المنفذة على وشك استكمال المراحل الأخيرة"، موضحاً أن "نسبة الإنجاز في مشروع السد تجاوزت 80%".
ويُعد سد حسان، المقام في مديرية خنفر بمحافظة أبين جنوب اليمن، واحداً من أكبر المشاريع الاستراتيجية في المناطق المحررة واليمن بشكل عام، حيث تبلغ تكلفة المرحلة الأولى نحو 78 مليون دولار، بتمويل من دولة الإمارات.
ووفق وزارة الزراعة والثروة السمكية، من المتوقع الانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع السد خلال العام الجاري، مع تنفيذ منشآت رئيسية تشمل سداً ركامياً رئيسياً مع بلاطة خرسانية بطول نصف كيلومتر، ومنشأة تصريف عبر بوابات تحكم لتفريغ المياه المخزنة إلى مجرى الوادي، إضافة إلى قنوات ري بطول 80 متراً.
كما يجري إنشاء حاجز ترابي بطول 2.5 كيلومتر، مع أعمال حماية (جابيون) بطول 1.5 كيلومتر، وسيستوعب السد نحو 19.5 مليون متر مكعب من المياه، ليصبح بذلك ثاني أكبر سد في اليمن بعد سد مأرب.
ومن المتوقع أن يروي سد حسان نحو عشرة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية في أبين، كما سيعزز تغذية المياه الجوفية بما في ذلك 75 بئراً، ويوفر فرص عمل مباشرة لنحو 13 ألف أسرة، إلى جانب آلاف الوظائف لأبناء المحافظة والمناطق المجاورة.