أثبتت جماهير شعب الجنوب من خلال حضورها المسؤول في ساحات النضال أنها ما تزال رقمًا صعبًا في معادلة المشهد السياسي، وقوة جماهيرية لا يمكن تجاوزها أو القفز عليها في أي ترتيبات قادمة.
وجاء هذا الحضور ليعكس مستوى عاليًا من الوعي السياسي، نابعًا من إدراك دقيق لطبيعة التحديات الراهنة وحساسية المرحلة التي يمر بها الجنوب.
وأظهرت الجماهير مؤخرا في حضرموت تماسكًا لافتًا في الموقف، عبّر عن وحدة الصف الشعبي والتفافه حول قضية وطنية جامعة، تتجاوز الحسابات الضيقة والخلافات الهامشية.
كما أكد هذا المشهد أن الشارع الجنوبي يمتلك القدرة على إيصال رسائله السياسية بوضوح واتزان، وبأسلوب حضاري يعكس نضجًا متقدمًا في الأداء الجماهيري.