يشهد العالم في 17 فبراير 2026 كسوفًا شمسيًا حلقيًا يُعرف بظاهرة “حلقة النار”، حيث يمر القمر أمام الشمس دون أن يغطيها بالكامل، فتظهر الشمس كحلقة مضيئة. وسيكون المسار الرئيسي للكسوف فوق القارة القطبية الجنوبية، بينما تشهد أجزاء من جنوب أفريقيا وأميركا الجنوبية كسوفًا جزئيًا.
إلا أن هذا الحدث الفلكي لن يكون مرئيًا في اليمن أو في أي من الدول العربية، سواء كليًا أو جزئيًا، بسبب تمركز ظل القمر في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية بعيدًا عن المنطقة العربية.
اختلاف مناطق الرؤية أمر طبيعي في ظواهر الكسوف، إذ يعتمد على موقع كل منطقة بالنسبة لمسار ظل القمر، ما يجعل سكان اليمن والوطن العربي خارج نطاق المشاهدة هذه المرة.