فند عدد من أصحاب البسطات في مديرية كريتر، وتحديداً في سوق الطويل، الإشاعات التي حاولت بعض الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي الترويج لها بشأن فرض مبالغ مالية كبيرة مقابل السماح لهم بالعمل خلال شهر رمضان المبارك.
وأكد باعة ميدانيون بينهم المواطن بن عزام أن ما تم تداوله حول دفع مبلغ "70 ألف ريال" كمقدم للمأمور هو محض افتراء ولا أساس له من الصحة، مشيرين إلى أنهم لم يسمعوا بهذه الأرقام إلا في منشورات "فيسبوك" الساعية للتحريض.
وأوضحوا أن العملية التنظيمية في الأسواق تسير بشكل طبيعي ودون أي عوائق تعجيزية كما حاول البعض تصويرها.
وفيما يخص مبلغ "الألف ريال" الذي زعم البعض أنه إيجار يومي، أوضح أصحاب البسطات ان المبلغ يُدفع طواعية مقابل حراسة البضائع وتأمينها "بالطرابيل" داخل السوق لضمان عدم سرقتها والعودة إليها في اليوم التالي.
وأكد الباعة أن القائمين على الحراسة يراعون حركة السوق، حيث لا يتم أخذ أي مبالغ في حال كان البيع متوقفاً أو "السوق واقف".
و أشار الباعة إلى أن هذه المبالغ البسيطة هي لضمان أمن ممتلكاتهم وهي إجراء متعارف عليه بين التجار والحراس منذ سنوات.
ووصف أصحاب البسطات مطلقي هذه الشائعات بأنهم يفتقرون للمصداقية ويحاولون الاصطياد في الماء العكر واستهداف قيادة المديرية- رغم عجزها بعدة ملفات- لأغراض شخصية، مؤكدين أن "من يكتب خلف الشاشات لا يعرف واقع السوق"، ومطالبين الجميع بتحري الدقة وعدم الانجرار خلف المنشورات التي تهدف إلى تشويه صورة المدينة وإثارة البلبلة في شهر العبادة والعمل.