- جماهير شعب الجنوب تحسم الموقف... ثبات وطني وإرادة لا تُكسر
- الشارع الجنوبي يرد بحزم....لا تجاوز لإرادة شعب ولا التفاف على ثوابته
- مليونيات تجدد العهد والوعد للرئيس الزُبيدي وتقطع الطريق أمام الوصاية والإملاءات
- الجنوب يرفض الوصاية ويتمسك بقيادته و حق تقرير مصيره
في مشهد وطني هادئ وعميق الدلالة، أكدت جماهير شعب الجنوب في جميع المحافظات حضورها الواعي والمتزن، مجددة تمسكها بثوابتها الوطنية وموقفها السياسي المتماسك.
كل ذلك رسالة واضحة وصلت دون ضجيج، تعكس إرادة شعب يعرف طريقه جيدًا، ويُحسن التعبير عن قضاياه في اللحظات المفصلية.
- حضور جماهيري واعٍ وموقف متماسك :
أثبتت جماهير شعب الجنوب من خلال حضورها المسؤول أنها ما تزال رقمًا صعبًا في معادلة المشهد السياسي، وقوة جماهيرية لا يمكن تجاوزها أو القفز عليها في أي ترتيبات قادمة.
وجاء هذا الحضور ليعكس مستوى عاليًا من الوعي السياسي، نابعًا من إدراك دقيق لطبيعة التحديات الراهنة وحساسية المرحلة التي يمر بها الجنوب.
وأظهرت الجماهير تماسكًا لافتًا في الموقف، عبّر عن وحدة الصف الشعبي والتفافه حول قضية وطنية جامعة، تتجاوز الحسابات الضيقة والخلافات الهامشية.
كما أكد هذا المشهد أن الشارع الجنوبي يمتلك القدرة على إيصال رسائله السياسية بوضوح واتزان، وبأسلوب حضاري يعكس نضجًا متقدمًا في الأداء الجماهيري.
- الثبات خيار وطني لا انفعال مؤقت :
جسدت جماهير الجنوب مفهوم الثبات باعتباره خيارًا وطنيًا نابعًا من الوعي والمسؤولية، لا حالة انفعال مؤقتة أو رد فعل عابر تفرضه ظروف اللحظة.
وأكدت أن الحفاظ على الثوابت الوطنية يتطلب حكمة في إدارة الموقف بقدر ما يتطلب صلابة في التمسك بالمبادئ، وهو ما تجلّى بوضوح في سلوك الجماهير.
ويعكس هذا النهج حالة نضج سياسي تشكّلت عبر سنوات من التجارب المتراكمة، التي علّمت الشارع الجنوبي أهمية الاتزان في المواقف المصيرية.
وبذلك، يبرهن شعب الجنوب على قدرته في الموازنة بين الصمود والوعي، وبين الحزم وضبط النفس، بما يخدم قضيته الوطنية على المدى البعيد.
- تجديد العهد ورفض الوصاية :
جددت جماهير شعب الجنوب عهدها للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مؤكدة ثقتها بقيادته للمسار الوطني الجنوبي، واعتبارها إياه الضامن السياسي لتطلعات الشعب في هذه المرحلة الحساسة.
وعبّرت الجماهير بوضوح عن رفضها القاطع لأي محاولات وصاية أو فرض قرارات سياسية بالقوة، سواء عبر الضغوط أو التدخلات من قبل دول أو أطراف خارجية.
وأكدت أن القرار الجنوبي سيظل نابعًا من إرادة شعبه الحرة، وأن أي مسار لا يحترم هذه الإرادة محكوم عليه بالفشل مهما تعددت أدواته.
وتبقى رسالة جماهير الجنوب ثابتة وواضحة: لا وصاية، لا إملاءات، وتمسك كامل بالثوابت الوطنية، وبالقيادة السياسية، وبحق الشعب في تقرير مساره بإرادة واعية ومسؤولة.