آخر تحديث :الجمعة - 27 فبراير 2026 - 01:18 م

اخبار وتقارير


اليماني مخاطبا القوى الشمالية : ستدخلون في تسويةٍ تُحشرون إليها حشرًا

الجمعة - 27 فبراير 2026 - 03:59 ص بتوقيت عدن

اليماني مخاطبا القوى الشمالية : ستدخلون في تسويةٍ تُحشرون إليها حشرًا

عدن تايم / خاص

‏قال وزير الخارجية الأسبق خالد اليماني : "أسمعُ كلَّ يومٍ كلاماً سامّاً وضيعاً يستهدف كلَّ من ينادي باستقلال الجنوب، ولا يضع قدراً لما تبقّى من شراكةٍ ضمن مشروع استعادة الدولة، التي كان الجنوبيون سندَه وقوّتَه الضاربة منذ اليوم الأول. واليوم صاروا أعداء بنظرهم، إلا من تمسّح بلبوس سلطانٍ زائف، وقَبِل المساومة على قضيته".


وأعاد اليماني الى الاذهان صورا من تخاذل القيادات الشمالية بعد سقوط صنعاء بأيدي الحوثي وأوضح : "حينما بقي معظمُ القيادات الشمالية في صنعاء بعد انتصار الحوثي، ملتمسين شراكةً مع الانقلابيين، قبل أن يباشروا الهرب إلى الخارج، كان أبناءُ الجنوب حُرّاساً للعهد، وداعمين للرئيس الشرعي المنتخب عبدربه منصور هادي، الذي خذله الشماليون. فقالها في وجوههم: «أين كنتم حينما اجتاحوا عدن؟ ألم تكونوا مثل "فرزة السيارات"، توجّهون قوى الغزو الحوثي إلى عدن، وتقدّمون لهم كلَّ الدعم؟». التاريخ لا ينسى!


وأضاف اليماني في تغريدة بمنصة أكس : "لا يسعني إلا أن أقول لرئيسنا هادي، الذي اختلفنا معه، ولكن اختلاف الرجال الباقين على العهد: لا نامت أعين الجبناء".


وتابع قوله " اليوم أكرّرها وأقولها بوضوح، وأنا مُلمٌّ بكل تفاصيل المشهد: الحوثي حقيقةٌ باقية، والحرب في الشمال انتهت، وأنتم ستدخلون في تسويةٍ تُحشرون إليها حشرًا، وأتحدّى من يقول غير ذلك إلا للاستهلاك الإعلامي".


وخاطبهم :"لن تعودوا إلى صنعاء، ولو كرّرتم ملايين المرات حملات ذبابكم الإلكتروني مسبوق الدفع. المجد لقضية استقلال الجنوب، ولا مجد لكم. الجنوب لن يكون وطنًا بديلًا تعبثون به. أرضُه وأهله يرحّبون بكم، لكن ليس لاحتلاله بالقوة؛ فدونه شعبُ لا يستكين".


وتساءل اليماني :" فهلا تذكّرتم روابط الدم والقربى والأرحام، فتصونوها؟ فهي الأبقى لكم ولنا. ولا تنجرّوا وراء الدعيّ الأفاك واتباعه، الذين بعد أن تيقّنوا أن لا حرب في الشمال، وجدوا ضالّتهم في الجنوب ليواصلوا ابتزاز الحلفاء لعقد آخر".


وحذر، " ان لم تُقِرّوا اليوم بحقّنا في استعادة دولة الجنوب، فالمشهد مُقبلٌ على عنفٍ منفلتٍ تتسبّب به الجماعات الإرهابية وقوى الفيد، وشعبنا سيكون لهم بالمرصاد. الوقت ما زال مفتوحاً للحوار، ولكن إلى حين. نحن شركاء، والجنوب عاهدكم على الوقوف معكم في معركة تحرير صنعاء إن كنتم عازمين عليها. فتبيّنوا…"