على الرغم من هبوط العملة للريال السعودي واستقرار سعر الصرف للريال اليمني الا ان اسعار الملابس والمواد الغذائية و الأدوية وغيره من متطلبات الحياة الضرورية كما كانت عليه سابقا قبل اجراءات التعافي وتحسن سعر الصرف.
وقال عدد من المواطنين بان اسعار الملابس وخاصة فيما يتعلق بالاطفال والنساء والرجال في ارتفاع متواصل على الرغم من التخفيضات التي يعلن عنها التجار خلال هذه الايام.
وافاد ابناء الحوطة وتبن بان التجار يتعاملون وفق قائمة الاسعار التي يتم تحديدها من قبلهم مسبقا دون مراعاة لاحتياجات الناس وظروفهم المعيشية وقدرتهم على الشراء.
وبسبب تردي الوضع المعيشي بين الكثير من الاسر يذهب العديد منهم الى شراء ملابس العيد من اصحاب البسطات المنتشرين على طول الشارعين الرئيسي والخلفي بالحوطة لتوفير متطلباتهم وفق الامكانيات المتاحة لهم في مثل هذه المناسبات لادخال البهجة والفرح الى اطفالهم على حساب بعض الاحتياجات الاخرى.
ومع اقتراب موعد العيد تشهد الاسواق ازدحاما كبيرا بين المواطنون بغرض التسوق والشراء بكل ما لديهم من امكانيات متاحة وكلا بحسب قدرته المتاحة لاستقبال العيد في ظل غياب الخدمات الضرورية لهذه المحافظة.